خاص شبكة الرقيب الإعلامية – رنا سبوبة
في حديث لوزير الاقتصاد الأسبق د.حسن ابو لبدة في برنامج “الجبهة الإعلامية” من إعداد وتقديم طلعت علوي والذي يبث عبر أثير إذاعة الرقيب، قال أنه من المفترض على الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات والضفة وغزة أن يتفق على أمر واحد وهو أنه يوجد حرب عالمية ثالثة أطرافها الغرب والولايات المتحدة من جهة وشعبنا الفلسطيني من جهة أخرى، وهذه حرب إبادة فعلاً وكل التحليلات لا تغير أن هذه رخصة بالقتل والإبادة و إعدام مستقبل الشعب الفلسطيني .
وأضاف أنه منذ حوالي 40 سنة، تكرست من خلال قيام السلطة أن غزة في جهة والضفة في جهة أخرى ، لذلك ما يجري في غزة بالنسبة للبعض هو مأساة إنسانية ووطنية وقومية ودموية وبالنسبة للبعض الآخر هو حدث عابر يمكن أن يشفق عليه، وأكد أن الدم الذي يسيل في غزة هو دم حقيقي،ويرى ابو لبدة أنه تم فبركة صورة نمطية بالعالم الغربي لشعبنا في غزة و أوكل للجهاز التنفيذي للغرب أن يقوم بالتنفيذ الا وهو إسرائيل .
واستنكر د.حسن عدم وجود ممرات إنسانية سواء لدخول المساعدات أو خروج الإصابات والحالات الحرجة، وأكد أنه في كل العالم عندما تحدث حروب يكون هنالك ممرات إنسانية للهروب باتجاه الأمن والأمان لأنه غير مطلوب من الشعب الأعزل أن يكون في المواجهة واستثنى غزة حيث لا يوجد هروب فيها إلا إلى مكان واحد وهو السماء، ولذلك طالب الشعب الفلسطيني أن يفكر واقعياً بما يجري ونكون على ثقة أن هذه الحرب الجارية والتي لا زالت في بدايتها رسخت مفهوم ما قبل السابع من أكتوبر شيء وما بعده شيء آخر تماماً .
وتساءل عن الموقف الرسمي مما يجري، مشدداً أن المسألة أكبر من أن تعالج ضمن ما يسمى ” حديث المقاهي ” حيث المطلوب اليوم هو اجراءات على الأرض لأن ما يجري هو حرب علينا جميعاً على كل الشعب الفلسطيني ومن حق هذا الشعب الدفاع عن نفسه بكافة الطرق، مؤكداً أن الضفة الغربية ليست بمأمن مما جرى ومما سيجري ولذلك المفترض أن تكرس جميع الإمكانيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية و الاتصالات لعكس الصورة التي تم رسمها لشعب فلسطين المتواجد في غزة، وأن نكون مرجع فيما يتعلق في الإغاثة الفورية لشعبنا في القطاع .
وفي مداخلة هاتفية للخبير الاقتصادي د.سعيد صبري قال أن موضوع التأقلم هو أخطر قضية يشعر بها في هذه الأيام وباعتقاده أن مؤشراته موجوده بالساحة، مؤكداً أن اداء الشعب الفلسطيني أيام كورونا أفضل بكثير من اداء اليوم علماً أنها حالة حرب .
ويظن صبري أن هنالك الكثير من التقصير من قبل المؤسسات الخاصة والحكومية أيضاً، و وقال أن الشعب لم يعد يتابع تصريحات الحكومة، ولا يوجد الكثير من التصريحات أصلاً غير أن وزير الاقتصاد أعلن عن خسارة يومية بقدر 20 مليون دولار، والرقم أضعاف مضاعفة وأكد أن الفلسطينيين ليسوا بحاجة لتشخيص لأنهم شاهدين على الوضع ومدركين له تماماً، الآن هنالك حاجة لوضع حلول و إلى قيادة تقوم بوضع استراتيجية واضحة، لأن هذا الحال ربما يستمر أشهر أو أيام وأضاف أنه في حال لم تبادر الحكومة على القطاع الخاص أن يبادر.
وقال أيضاً أن مبادرة سلطة النقد منقوصة لم توفر حلول كاملة صحيح أنها وفرت جزء من الحلول لكن العمل يجب أن يكون مكتمل، مضيفا أن المشكلة أكبر بكثير مما يتوقعه الشارع والارتدادات الاقتصادية القادمة ستُأثر بشكل كبير على الحياة، مع الأخذ بعين الاعتبار الارتفاع بسعر العملات مقابل الشيكل، حيث أن الموظف الذي ربما يتلقى راتبه لن يستطيع أن يلبي حاجته المنزلية .



