في التقرير:
- وزارة المخابرات الإسرائيلية تقترح خطة لإخلاء سكان قطاع غزة إلى سيناء بعد الحرب
- الحرب النفسية التي يشنها حزب الله: رسالة نصر الله المكتومة في توثيق جديد
- الرد على أساليب حماس: النظام الجديد المصمم لحماية الدبابات من القنابل التي يتم إسقاطها من الطائرات المُسيرة
- غلانط لأهالي المختطفين: فكرة “الكل مقابل الكل” غير قابلة للتطبيق
- رئيس الأركان: “الجيش الإسرائيلي يركز الآن على شيء واحد فقط: النصر وتفكيك حماس”
- الابتعاد عن الفلسطينيين: سلسلة من الدول الأوروبية توقف دعمها الاقتصادي للسلطة الفلسطينية
- جهود تحرير المختطفين: إلى جانب قطر، تتعامل أطراف دولية أخرى مع الملف الحساس
- أنجلينا جولي: “أوقفوا قصف غزة”
- أكثر من 1800 مفقود في غزة: “لا نستطيع الوصول إلى المحاصرين تحت الأنقاض”
——-
وزارة المخابرات الإسرائيلية تقترح خطة لإخلاء سكان قطاع غزة إلى سيناء بعد الحرب
“هآرتس”
أعدت وزارة المخابرات الإسرائيلية وثيقة سياسية تتضمن اقتراحا بإجلاء بالسكان الفلسطينيين من غزة إلى سيناء، كحل لليوم التالي للحرب. وبحسب الوثيقة، ستعمل إسرائيل على تحقيق الإخلاء، أولا إلى مدن الخيام وبعد ذلك إلى بلدات ثابتة سيتم إنشاؤها في شمال سيناء. وتتضمن المبادرة توجيها بإنشاء “منطقة معقمة” مداها عدة كيلومترات داخل مصر، وعدم السماح للسكان بالعودة إلى المنطقة المتاخمة للحدود الإسرائيلية. وأكدت وزارة الاستخبارات وجود الوثيقة التي نشرت على موقع “سيحاه ميكوميت” (محادثة محلية)، لكن مسؤولا شارك في إعدادها قال إنه من غير المتوقع أن تناقش الحكومة اعتماد الاقتراح، وأشار إلى أن الوزارة ليست الهيئة التي تتخذ القرارات في هذا الشأن.
ورغم أن الوزارة الحكومية قللت من أهمية الوثيقة، كما ذكرنا، إلا أن هذا هو الدليل الأول على محاولات المستوى السياسي صياغة استراتيجية خروج للعملية العسكرية ودراسة طريقة إدارة قطاع غزة بعد أن يتحقق هدف الحرب، وهو “إسقاط سلطة حماس”. ويقدر معدوا الخطة أن إخلاء سكان غزة إلى مكان إقامة جديد خارج القطاع لن يكتسب شرعية دولية، لكنهم يزعمون أنه سيقلل من عدد الضحايا بينهم.
وعرضت الوثيقة بديلين إضافيين لمستقبل القطاع، لا يشملان إخلاء السكان. وفقا للبديل الأول، ستسيطر السلطة الفلسطينية على غزة مع بقاء السكان في قطاع غزة، بينما يقترح البديل الثاني، إمكانية قيام “سلطة عربية محلية” من بين سكان قطاع غزة الذين سيبقون في منازلهم في اليوم التالي لإسقاط سلطة حماس.
وذكر مكتب رئيس الوزراء ردا على ذلك أن “هذه وثيقة تفكير أولية، وهناك العشرات مثلها على جميع مستويات الحكومة والأجهزة الأمنية. ولم تتم مناقشة مسألة “اليوم التالي” في أي منتدى رسمي في إسرائيل التي تركز الآن على تدمير القدرات الحكومية والعسكرية لحماس”.
الحرب النفسية التي يشنها حزب الله: رسالة نصر الله المكتومة في توثيق جديد
“معاريف”
نشرت وسائل إعلام لبنانية، أمس (الأحد)، توثيق جديد للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، يظهر فيها وهو يسير أمام جدار، وعليه ملصق يحمل رمز التنظيم، ويسير نصر الله بجانب الرمز، بينما يمكن رؤية صورة لظل وجهه فقط. وليس من الواضح متى تم تصوير الفيديو، وما هي الرسالة التي يحاول التنظيم إيصالها إلى العالم بشكل عام، وإلى إسرائيل بشكل خاص، لكن يمكن التقدير أنها مرتبطة بالأحداث الأخيرة في الشمال.
في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من يوم أمس، أنه تم رصد عدد من القذائف الصاروخية التي انطلقت من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة جبل “دوف” (جبل روس في مزارع شبعا) وسقطت في منطقة مفتوحة، كما أفادت التقارير أن القوات ردت بإطلاق النار على مصادر إطلاق النار.
وفي الأسبوع الماضي، التقى الأمين العام لحزب الله بالعضو البارز في حماس صالح العاروري، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة. ونشرت قناة المنار، القناة الرئيسية لمنظمة حزب الله، رسالة مكتوبة بخط نصر الله، وموجهة إلى نشطاء التنظيم، جاء فيها أنه منذ الآن فصاعدا سيطلق على “الشهداء” الذين قتلوا منذ هجوم حماس الذي وقع يوم 7 أكتوبر، اسم “شهداء على طريق القدس”.
وفقا للبيان سيتم “الإعلان عن ارتقاء أيّ شهيد جديد بالشهيد على طريق القدس في بيانات النعي أو مسيرات التشييع أو مناسبات الذكرى، وذلك «انسجاماً مع حقيقة المعركة القائمة الآن مع العدو الصهيوني منذ 7 تشرين الأول مع طوفان الأقصى وتأكيداً على هوية التضحيات التي تُقدّم في سبيل الله تعالى على حدودنا اللبنانية مع فلسطين المحتلة”.
الرد على أساليب حماس: النظام الجديد المصمم لحماية الدبابات من القنابل التي يتم إسقاطها من الطائرات المُسيرة
موقع “واللا!”
قامت وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي بتطوير وسيلة لحماية الدبابات والمدرعات من القنابل التي ستسقطها الطائرات المُسيرة أو الطائرات الشراعية. ومن المفترض أن تقوم هذه الوسيلة المعدنية الشبيهة بالسقف بإطلاق الرأس الحربي وتفجره قبل أن يصطدم بدبابة أو ناقلة جنود مدرعة. وتأتي هذه الخطوة ردا على الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس في 7 أكتوبر، والذي تمكن المسلحون خلاله من إسقاط صاروخ مضاد للدبابات وقذيفة على مدرعة تابعة للجيش الإسرائيلي.
فخلافا لعملية الجرف الصامد، في عام 2014، يمتلك الجيش هذه المرة مئات المدرعات الثقيلة المزودة بنظام “تروفيTrophy” (وهو نظام دفاع مصمم لحماية ناقلات الجند والدبابات من الأسلحة المضادة للدروع المباشرة)، إلى جانب كمية أصغر من ناقلات الجنود المدرعة “إيتان”، ذات العجلات التي بدأ الجيش في استيعابها في العام الماضي. وبمساعدة وزارة الأمن، قام الجيش الإسرائيلي بتحويل العشرات من دبابات مركافا القديمة، خاصة من طراز “سيمان 3″، إلى مركبات مدرعة مخصصة للفرق الفنية وكمركبات للقيادة. وهذا يشكل تحسنا كبيرا جدا في حماية الطواقم، مقارنة بناقلات الجنود المدرعة M113 “القديمة”. ومن المرجح أن تقود الأرتال المدرعة هذه المرة جرافات D9 التابعة لسلاح الهندسة بهدف إزالة العوائق على الطريق، وهدم المنازل التي تختبئ فيها الخلايا الإرهابية، وغيرها.
وتم التقاط صور مختلفة من أماكن تجمع دبابات سيمان 4 المزودة بأسقف، والتي أضيفت إليها كجزء من الدروس الأولى من هجوم حماس على السياج باستخدام الطائرات المسيرة التي دمرت الكاميرات والدبابات.
وهذا حل سريع لتحسين الحماية من الطائرات المُسيرة المتفجرة، وهو الحل الذي اعتمده الجيش الروسي لمواجهة الطائرات المسيرة، البسيطة والرخيصة، التي استخدمتها أوكرانيا لضرب المدرعات الروسية وأطقمها من الجو. وكانت الهجمات تستهدف بشكل أساسي الدبابات التي سافرت دون إغلاق فتحات البرج العلوي.
وعلى عكس الدبابات الروسية، يمتلك الجيش الإسرائيلي نظام دفاع صاروخي حديث، هو “سترة تروفي”، من الصناعات الأمنية، رفائيل، مع رادار لكشف التهديدات والصواريخ الاعتراضية.
في السنوات الأخيرة، أعلنت وزارة الأمن عن توقيع عقود مع الصناعات الأمنية لشراء أنظمة دفاع نشطة لمركبات إضافية، ولتركيب مدافع خفيفة على ناقلات الجنود المدرعة نمير وايتان، المهمة لحرب المدن.
غلانط لأهالي المختطفين: فكرة “الكل مقابل الكل” غير قابلة للتطبيق
القناة 12
التقى وزير الأمن يوآف غلانط، أمس (الأحد) بممثلي عائلات المختطفين والمفقودين وأجرى معهم محادثة صعبة ومشحونة في مقر وزارة الأمن (الكرياه) في تل أبيب. تحدث غلانط مع العائلات بشكل علني وشاركهم ما كان مطروحًا على طاولة صناع القرار. ولم تصادق الرقابة على أجزاء من التسجيل وبالتالي لم يتم بثها. واستمع غلانط إلى شكاوى جدية من العائلات التي زعمت أنه تم التخلي عنها وأن العملية البرية تعرض أحبائها للخطر.
وفي اللقاء مع الأهالي، قال وزير الأمن إن صفقة “الكل مقابل الكل” – جميع الأسرى الأمنيين في السجون الإسرائيلية مقابل جميع المختطفين – غير قابلة للتطبيق، وأن المناورة البرية ستضغط على حماس ويمكن أن تجعلها مرنة.
وقال وزير الأمن: “كما رأيتم جميعًا، إذا كان هناك من يعتقد أن ما يهم حماس هو عقد صفقة يحصل فيها ويعطي، فإن هذا غير صحيح للأسف؛ لو كان الأمر بهذه البساطة لما كانت هناك مشكلة. أقول هذا بأسف، لا يتعلق الأمر بقيام أحد ما بالدفاع عن أي سجين، أو شخص مهم بالنسبة له… هذه لعبة نفسية صعبة للغاية هدفها كل من يتواجد هنا وغيرهم الكثيرين”.
وقالت ممثلة العائلات: “لقد اختطفت حماس مدنيين على وجه التحديد من أجل هذه الصفقة، وإلا لكانت قد قتلتهم جميعًا. لا يجب أن تكون وزيرًا للأمن كي تفهم أن هذه صفقة جيدة مقارنة بصفقة شليط. لا أصدق أنني أقول هذا – أطالبك بقبول هذه الصفقة عندما يتخم طرحها حتى لو لم تكن وفقًا لشروطنا. لقد تسببت لنا بالكثير من الضرر ولن تتمكنوا أبدًا من تعويضه، ولكن أقل ما يمكنكم فعله هو إنقاذ كل من يمكن إنقاذه، بأي ثمن! الجميع مقابل الجميع والآن. لأنه ليس لدينا وقت نضيعه”.
ورد عليها غلانط: “إذا أعطوا كل شيء، فسوف يحصلون على كل شيء – للأسف هناك أيضًا من يردد هذه الرسالة لدينا وكأنها حل لكل شيء، هذا بالضبط ما تريده حماس؛ أن يعتقد الجمهور أن الحكومة ليست جاهزة وهكذا. لو كانت الظروف هكذا لتم ذلك صباح الغد. لكن الظروف تختلف”.
وقالت ممثلة العائلات: “كانوا صهاينة حقيقيين، دافعوا عن الدولة والدولة لا تحميهم. لم تحميهم في السنوات الأخيرة ولم تحميهم يوم السبت ولا تحميهم الآن بعد أن بدأت العملية البرية. عندما تبدأ العملية، يعلم الله ما لا أنام بسببه، لا أعلم كم من الليالي لم أنم بسببه.
أنا خائفة حتى الموت من أنكم ستتخلون مرارًا وتكرارًا عن هؤلاء المختطفين الأحياء لصالح عملية عسكرية ستجعلنا نظهر لا أعرف كيف. هل سنكون أكبر وأقوى ونحقق المزيد من الأهداف. هذا يخيفني بشدة، يخيفني، التزامك الأول الوحيد هو إعادة الجميع إلى منازلهم. الجميع مقابل الجميع ومهما كان الثمن، هذا تخلي وإهمال، وقد حدث هذا الإهمال على مستويات عديدة لدرجة أننا لا نستطيع أن نتحمل لحظة واحدة أخرى في هذا الواقع”.
وقال وزير الأمن: “التحرك الهجومي والبرّي يأخذ هذا الأمر في الاعتبار لسبب بسيط، إذا لم يكن هناك ضغط عسكري عليهم فيمكننا الانتظار 20 عاماً”.
وقال مصدر أمني مطلع على التفاصيل لأخبار القناة 12 إن “فرص التوصل إلى اتفاق يشمل الجميع ضئيلة، وعلينا أن نحاول إحياء الاتفاق الممكن تطبيقه – إعادة النساء والأطفال. هذا أمر ممكن”.
رئيس الأركان: “الجيش الإسرائيلي يركز الآن على شيء واحد فقط: النصر وتفكيك حماس”
القناة 12
أجرى رئيس الأركان هرتسيهليفي محادثة، أمس (الأحد)، مع جنود ومجندات المدفعية الذين يساعدون القوات التي توغلت برًا في قطاع غزة. وقال هليفي: “نحن في حرب، وستكون العملية طويلة، ونحن الآن في مرحلة نضرب فيها العدو بقوة – أيضًا في الداخل، مع دخول قطاع غزة”، وشدد على أن “الجيش الإسرائيلي يركز الآن على شيء واحد فقط: النصر، وتفكيك حماس”.
وتحدث هليفي عن نشاطات القوات في قطاع غزة، بما في ذلك تحقيق هدف العملية – إسقاط حكم حماس، وقال: “لقد ضربنا أكبر عدد ممكن من قادة العدو، وأكبر عدد ممكن من مقاتلي العدو، وأكبر عدد ممكن من البنى التحتية للعدو. هناك كمائن هناك، وقوات مقاتلة تنتظر قواتنا للقتال معها.” ووفقا له، فإن بعض المشغلين الذين ينتظرونهم قتلوا بالفعل بسبب هجوم قوات المدفعية. “تم حتى الآن قتل قسم من العدو، وجرح قسم، وبقي الجزء الآخر غير قادر على العمل، ولا يزال هناك قسم آخر تقاتله القوات”.
الابتعاد عن الفلسطينيين: سلسلة من الدول الأوروبية توقف دعمها الاقتصادي للسلطة الفلسطينية
“يسرائيل هيوم”
انضمت سويسرا إلى الدول الأوروبية الأخرى التي قررت تعليق المساعدات الاقتصادية التي تقدمها للسلطة الفلسطينية والمنظمات التي تدعمها.
وبحسب إعلان وزارة الخارجية السويسرية، سيتم وقف المساعدات الممنوحة حتى الآن لـ 11 منظمة مؤيدة للفلسطينيين، بعضها مسجل في إسرائيل وبعضها الآخر في السلطة الفلسطينية. وقالت وزارة الخارجية السويسرية في بيان لها “نظرا للوضع الجديد الذي نشأ منذ هجوم حماس على إسرائيل، قررت وزارة الخارجية تعليق المساعدات المالية لـ 11 منظمة غير حكومية”. وأوضحت الوزارة السويسرية أن “أنشطة وزارة الخارجية في الشرق الأوسط يجب أن تتكيف مع السياق الجديد الذي بدأ مع اندلاع الأعمال العدائية”.
ويشار إلى أن سويسرا ليست الدولة الوحيدة التي قررت إعادة النظر في علاقاتها الاقتصادية مع الفلسطينيين. فقد قالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالا باربورك، إنها ستتعاون مع القرار الذي اتخذه البوندستاغ لإعادة النظر في المساعدات الواسعة النطاق التي ينقلها الألمان إلى الفلسطينيين. وقالت “بالتأكيد نحن لا نمول الإرهاب”.
كما علقت النمسا دعمها الاقتصادي للفلسطينيين ردا على هجوم حماس. وقال وزير خارجية النمسا، ألكسندر شيلينبيرج، في الأسبوع الأول من القتال، إنه سيتم وقف المساعدات البالغة 19 مليون يورو لسلسلة طويلة من المشاريع.
ومن الدول الأخرى التي قررت إعادة النظر في دعمها الاقتصادي للفلسطينيين هي السويد والدنمارك. وقال وزير التعاون الدولي السويدي يوهان بورسيل: “لا نريد أن تذهب أموال دافعي الضرائب السويديين إلى لاعبين ليس لديهم رأي واضح للغاية بشأن هذه القضايا الأساسية، المتعلقة بالابتعاد عن الإرهاب”.
في هذه الأثناء، دعت وزيرة دفاع جمهورية التشيك بلادها إلى اتخاذ خطوة أكثر أهمية لصالح إسرائيل واقترحت أن تنسحب براغ من الأمم المتحدة. وبحسب الوزيرة ياناتشيرنوتشوفا: “ليس لجمهورية التشيك مكان في منظمة تدعم الإرهابيين ولا تحترم الحق الأساسي في الدفاع عن النفس. دعونا نخرج من هناك.”
جهود تحرير المختطفين: إلى جانب قطر، تتعامل أطراف دولية أخرى مع الملف الحساس
“يسرائيل هيوم”
علمت “يسرائيل هيوم”، مساء أمس (الأحد)، أنه إلى جانب قطر، هناك أطراف دولية أخرى تبذل جهودًا لإعادة الأسرى الإسرائيليين إلى وطنهم.
وقال مصدر سياسي إنه في تقدير إسرائيل، فإن الضغط العسكري المتزايد على حماس، وخاصة العملية البرية، يزيد من فرص إحراز تقدم في هذه القضية الحساسة.
وقال المسؤول السياسي إن القرار الإسرائيلي يجب أن يسمح بتدفق المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى قطاع غزة. ووفقا له، يتم اتباع هذه السياسة أيضًا بسبب الضغط الأمريكي، ولكن أيضًا بسبب الرغبة في التمييز بين إسرائيل وحماس ولتوضيح رسالة للعالم تفيد بأن إسرائيل تراقب السلوك الإنساني أثناء القتال.
كما أكد المسؤول السياسي أن إدخال المساعدات الإنسانية إلى جنوب قطاع غزة يخدم المجهود الحربي الإسرائيلي لدفع سكان القطاع جنوبا.
أنجلينا جولي: “أوقفوا قصف غزة”
“هآرتس”
انضمت الفنانة أنجلينا جولي إلى قائمة طويلة من نجوم السينما والمشاهير العالميين الذين يشعرون بالحاجة إلى التعليق على هجوم حماس والتفجيرات في غزة. ونشرت جولي منشورًا مفصلاً على صفحتها على موقع إنستغرام.
وكتبت جولي، التي عملت لعدة سنوات سفيرة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في منشور لها، أنه يجب وقف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وكتبت جولي أنها تتعاطف مع الضحايا الإسرائيليين الذين سقطوا في هجوم حماس يوم 7 أكتوبر، وخاصة الأطفال، وأنها “تصلي من أجل عودة المختطفين”. وأضافت: “ما حدث في إسرائيل هو عمل إرهابي، لكنه لا يبرر فقدان أرواح الأبرياء في القصف على السكان المدنيين في غزة”. وأضافت أن هؤلاء الأشخاص “ليس لديهم مكان يذهبون إليه، وليس لديهم إمكانية الحصول على الغذاء أو الماء، ولا إمكانية للإخلاء ولا حتى الحق الأساسي في عبور الحدود والعثور على مأوى”.
وتحدثت جولي عن الخبرة الدولية التي اكتسبتها وأكدت أن هناك حاجة ماسة لتقديم مساعدات لسكان غزة، وقالت إن “الرد الإسرائيلي يزيد الوضع سوءا. فرفض السماح بدخول المساعدات والمياه والوقود إلى القطاع هو عقاب جماعي للناس. الإنسانية تتطلب وقفا فوريا لإطلاق النار. حياة الإسرائيليين والفلسطينيين – وجميع الناس في العالم – تعتبر متساوية. يجب القيام بكل شيء لمنع وقوع المزيد من الضحايا وإنقاذ الأرواح البشرية.”
أكثر من 1800 مفقود في غزة: “لا نستطيع الوصول إلى المحاصرين تحت الأنقاض”
“هآرتس”
أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس (الأحد)، أن هناك أكثر من 1800 مفقود، تشير التقديرات إلى أنهم دفنوا تحت الأنقاض منذ بدء القتال. وأضاف المتحدث باسم الوزارة الدكتور أشرف القدرة، أن 302 شخصا استشهدوا، يوم أمس، في الهجمات على جنوب قطاع غزة، في منطقة تزعم إسرائيل أنها “آمنة”. وبحسب قوله، منذ 7 أكتوبر، قتل في القطاع 8005 أشخاص، بينهم 3324 طفلا، و2062 امرأة، و460 مسنا، و116 من الطواقم الطبية.
وأضاف القدرة أنه “لا يوجد أي تحسن في موضوع المساعدات الطبية والنقص الشديد في المعدات الطبية. وعلى كافة الأطراف الدولية والعربية تحمل المسؤولية والتحرك لإنقاذ المنظومة الطبية المنهارة في قطاع غزة. وندعو الجانب المصري إلى فتح معبر رفح بشكل دائم لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية”. أفادت مصادر في قطاع غزة، مساء أمس، عن سقوط عشرات الضحايا في الهجمات التي استهدفت مدينة غزة ومخيم الشاطئ للاجئين وخانيونس.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، أنه بسبب نقص الوقود اضطر إلى تقليص عدد سيارات الإسعاف التي يعمل بها، ودعا من لديه وقود في القطاع إلى التبرع به للمنظمة. كما أعلن الهلال الأحمر أن إسرائيل أمرته بإخلاء مستشفى القدس في مدينة غزة. وأكدت المنظمة أن “هذه التهديدات تأتي من سلطات الاحتلال رغم أن القانون الإنساني الدولي ينص على وجوب حماية المدنيين العزل والمرافق الطبية والعاملين فيها”. وردًا على سؤال صحيفة “هآرتس”، ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن المستشفى يقع في الجزء الشمالي من قطاع غزة، ومثل المنطقة بأكملها – يجب إخلاء المستشفى أيضًا.
وقال الهلال الأحمر إنه بالإضافة إلى مئات الجرحى والمرضى الذين يعالجون في مستشفى القدس، هناك نحو 12 ألف نازح لجأوا إلى المشفى. وبحسب المنظمة، فقد انهارت عدة مباني حول المستشفى جراء الهجمات الإسرائيلية، كما أن الأنقاض تجعل من الصعب وصول المرضى والإمدادات إلى المؤسسة.
تجدر الإشارة إلى أنه حتى هذه الساعة، بقيت تعمل سبع مشافي فقط من أصل 20 مستشفى موجودة في القطاع، بالإضافة إلى عدة مراكز طبية صغيرة. وأفادت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة أن حوالي 2000 طالب وحوالي 70 مدرسا قتلوا منذ بداية الحرب. وبحسب بيانات الوزارة، تضررت نحو 200 مدرسة ومؤسسة تعليمية جراء التفجيرات.
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، يوم أمس، أن الآلاف من سكان قطاع غزة اقتحموا صباح اليوم مستودعاتها ومراكزها وسرقوا منها الدقيق والمنتجات الأساسية الأخرى. وقالت الوكالة في بيان “هذه علامة مثيرة للقلق على أن النظام المدني بدأ يتعثر بعد ثلاثة أسابيع من الحرب والحصار المشدد على غزة.” وفي التوثيق الذي نشر أمس، يظهر مئات الأشخاص وهم ينتظرون في طابور للحصول على الخبز من أحد المخابز في مدينة غزة.
وفي قطاع غزة، ترددت أنباء عن أن الهجمات الإسرائيلية في اليوم الماضي تركزت في شمال شرق القطاع، وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي أن رجالها خاضوا معارك مع قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة، كما أعلن الجناح العسكري لحركة حماس أن قواته اشتبكت مع القوات الإسرائيلية في منطقة حاجز إيرز. وأفاد الجيش الإسرائيلي أنه قتل عدداً من الإرهابيين الذين خرجوا من نفق في قطاع غزة. وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح أمس، أن قواته تواصل “توسيع النشاط البري في القطاع”، وأن جنديا أصيب بجروح متوسطة خلال تبادل لإطلاق النار هناك.
في الوقت نفسه نشرت وزارة الصحة في رام الله صباح أمس، تقريرا أفاد بأن 45% من المباني والمنازل في قطاع غزة دمرت، كما ذكر التقرير أن أكثر من 150 ألف مبنى تضررت نتيجة القصف الإسرائيلي، ولم تعد معظمها صالحة للسكن، وتم تدمير أكثر من 27 ألف منزل بشكل كامل.




