
خاص شبكة الرقيب الإعلامية – رنا سبوبة
في حديث للمحلل السياسي د.منذر حوارات في برنامج ” الجبهة الإعلامية ” من إعداد وتقديم طلعت علوي والذي يبث عبر أثير إذاعة الرقيب، قال أن إسرائيل لا تريد أن تعترف بأنها هزمت في معركة عسكرية ولذلك قررت ومنذ اللحظة الأولى تشويه شكل ما حدث، وأكد أنه الاحتلال فقد مصداقية روايته بعدما رأى العالم بالبث المباشر همجية إسرائيل في التعامل مع المدنيين وتحديداً الأطفال.
وأضاف حوارات في حديثه للرقيب أنه وللأسف ما زال بعض السياسيين الأوروبيين يغضون النظر عن حجم الدمار الهائل في قطاع غزة، وعن استمرار الاحتلال في انتهاك القانون الدولي من منع الطعام والشراب والإمدادات الطبية، يتباكون على ما يقولون أنه حدث في إسرائيل، وأكد أن السياسيين في أوروبا لم يذكرو أساس الرواية الفلسطينية وأن ما حدث لإسرائيل هو حدث عسكري نتيجة احتلاله للأراضي الفلسطينية .
وقال أيضاً أن هذه الادعاءات بدأت تظهر حقيقتها للعالم بسبب حجم الكوارث الإنسانية التي حدثت وما زالت تحدث في غزة والتي لا يمكن اخفاؤها عن العالم، وأضاف حوارات أنه هو شخصياً والآلاف من الناس تم إغلاق حساباتهم على منصة Meta بسبب موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية ولحجب حقيقة ما يحدث في فلسطين، مضيفاً أن الضغط الشعبي على الولايات المتحدة لا يغير شيئاً تحديداً في قضايا تخص إسرائيل لأن الولايات المتحدة تتعامل أن إسرائيل هي قوى عظمى ولا يجب أن تهتز صورتها أو تهزم لأن لها مصالح استراتيجية معها .
وصرح حوارات أن العالم العربي ليس قوي بما فيه الكفاية مشيراً إلى أن العالم لا يعترف إلا بالأقوياء مضيفاً أن العالم العربي منقسم حول قضاياه، وأن العربي استهلاكي لكل ما هو غربي بما يعني لو توقف هذا الاستهلاك لمدة من الزمن سوف يُشهد تأثيره على اقتصاد الدول الغربية مثل الولايات المتحدة، لكن العربي لم يستخدم قواه الوظيفية والعسكرية كما يجب، وعبر عن استياءه بأن الحريات والكرامة في الغرب تتعلق بالمواطن الغربي فقط لا غير لا تصل إلى العالم العربي لأنه يرى أن العربي بالنسبة لهم عبارة عن أدوات يستخدمها في صراعاته الدولية والإقليمية .
“لن نعود لما قبل 7 تشرين الأول، لأن المقاومة الفلسطينية كسرت أنف إسرائيل” هذا ما قاله أيضاً د.منذر مؤكداً أن المقاومة أعادت إسرائيل إلى التوازنات الحقيقية حيث لا يمكن لقوة طاغية أن تستمر إلى الأبد، وأضاف أنه قد تمتلك إسرائيل العتاد الكافي للمحاربة لكنها مفككة و مازالت تتفكك من الداخل لأن مجتمعها مزيف لا تربطه سوا مصالحه في هذه “الدولة”، إنما على الجانب الآخر هنالك شعب فلسطيني لديه جذور لديه إرث تاريخي وحضارة ومكانة لا يمكن أن يسقط هذا الشعب مقابل احتلال عابر .
وفي الختام أكد أن إسرائيل ترتكب جريمة حرب غير جرائم القصف وهي إغلاق المعابر لدخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني في غزة لو كان يريد الهجرة لهاجر منذ بداية الحصار على القطاع، ودعى الدول العربية إلى العمل على فتح المعبر حتى لا يتزايد عدد الشهداء بسبب عدم القدرة على العلاج .



