في التقرير:
- الولايات المتحدة طرحت مشروع قرار في الأمم المتحدة ينص على “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”
- واشنطن تقرر نصب أنظمة دفاع جوي في المنطقة
- الجيش الإسرائيلي: تدمير عشرات المباني شمال قطاع غزة تمهيدا لهجوم بري
- مسؤول فلسطيني: إسرائيل وافقت على إدخال مساعدات إنسانية إلى القطاع عقب إطلاق سراح المختطفتين
- حكومة عسكرية أم حكومة مؤقتة: الولايات المتحدة وإسرائيل تناقشان “اليوم التالي” في غزة
- الشاباك أنشأ قوة خاصة لتحديد واغتيال رجال قوة النخبة التابعة لحماس
- جنين: قصف جوي لخلية فلسطينية “كانت تخطط لتنفيذ عملية”
- هل سيتم منع التوغل في غزة؟
- حماس تدعي أنها تريد إطلاق سراح المزيد من المختطفين، “لكن إسرائيل ترفض الصفقة”
- الأمين العام للأمم المتحدة في قمة القاهرة: هجوم حماس “لا يبرر العقاب الجماعي للفلسطينيين”
- عشرات المشاهير الأمريكيين يطالبون بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة
————-
الولايات المتحدة طرحت مشروع قرار في الأمم المتحدة ينص على “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”
“هآرتس”
تنوي الولايات المتحدة، تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن، ينص على أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، ويطالب إيران بالتوقف عن تصدير الأسلحة “إلى الميليشيات والجماعات الإرهابية التي تهدد السلام والأمن في المنطقة”. ويدعو مشروع القرار، الذي وصلت نسخة منه إلى “رويترز”، إلى حماية المدنيين، وينص على أنه يجب على الدول الالتزام بالقانون الدولي “عندما ترد على هجمات إرهابية”. كما يدعو المشروع إلى استمرار المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
ومن غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة تخطط لطرح القرار المقترح للتصويت ومتى، ولكي يتم قبول الاقتراح، فإنه يحتاج إلى تسعة أصوات مؤيدة على الأقل، وعدم استخدام حق النقض من قبل روسيا أو الصين أو فرنسا أو بريطانيا.
واشنطن تقرر نصب أنظمة دفاع جوي في المنطقة
إلى ذلك، أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة ستنشر بطارية نظام THAAD للدفاع الجوي وعدة بطاريات باتريوت في المنطقة ردا على التوترات في المنطقة. وبحسب الإعلان، أمر وزير الدفاع لويد أوستن قوات أميركية إضافية بأن تكون على أهبة الاستعداد للانتشار، لكن لم يتم تحديد عددها في البيان.
الجيش الإسرائيلي: تدمير عشرات المباني شمال قطاع غزة تمهيدا لهجوم بري
“هآرتس”
قال الجيش الإسرائيلي، أمس (السبت)، إن سلاح الجو هاجم في الأيام الأخيرة عشرات المباني الشاهقة في شمال قطاع غزة استعدادًا للدخول البري إلى قطاع غزة. وبحسب الجيش، فقد تم، من بين أمور أخرى، قصف المباني التي قد تستخدمها حماس كمواقع للمراقبة والقنص من الأعلى. وفي الوقت نفسه، تواصل القوات الخاصة والمدرعات غاراتها على قطاع غزة، في المنطقة القريبة من الحدود، بهدف البحث عن جثث الإسرائيليين الذين يعتقد أنهم في عداد المفقودين.
وقال رئيس الأركان هرتسيهليفي، أمس، في محادثة مع قادة لواء جولاني أنه سيكون هناك دخول بري للجيش إلى القطاع. “سوف ندخل قطاع غزة. سنبدأ في مهمة عملياتية ومهنية من أجل تدمير نشطاء حماس والبنية التحتية لحماس، وسنتذكر في أذهاننا صور الذين سقطوا يوم السبت قبل أسبوعين”. وأضاف هليفي أن “غزة معقدة ومكتظة، والعدو يجهز الكثير من الأشياء هناك، لكننا نستعد له أيضًا”.
إلى ذلك، قال الجيش إن سلاح الجو يواصل اغتيال نشطاء حماس الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر. ونشر الجيش، بعد ظهر أمس، أن الجنود قتلوا “مخربًا” على دراجة نارية حاول الدخول إلى إسرائيل من جنوب قطاع غزة، وفي المساء، تم إطلاق النار على “مخرب” آخر تمكن من عبور السياج.
في الوقت نفسه، وعلى الجبهة الشمالية، يواصل الجيش مهاجمة الخلايا التي تطلق صواريخ مضادة للدبابات والقذائف الصاروخية على إسرائيل من الأراضي اللبنانية. وطوال نهاية الأسبوع، وقع تبادل لإطلاق النار في سلسلة من النقاط على الحدود، بما في ذلك مزارع شبعا، مستوطنة مرجليوت، وكيبوتس حانيتا.
وظهر أمس السبت، أصيب عاملان أجنبيان من تايلاند بجروح متوسطة وخفيفة جراء إطلاق النار 9 باتجاه مرجليوت، وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرة بدون طيار هاجمت الخلية المسؤولة عن ذلك. كما أعلن الجيش مساء أمس، أنه هاجم البنية التحتية لجمع المعلومات الاستخبارية لحزب الله، وأن التنظيم اعترف بمسؤوليته عن جميع حوادث إطلاق النار التي وقعت أمس.
ويسود التقييم في الجيش بأن حزب الله، مثل إسرائيل، يدير القتال مع رجاله بطريقة تهدف إلى منع تصعيد أوسع. ومع ذلك، لا يستبعد الجيش الإسرائيلي احتمال تدهور الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله إلى صراع أكثر عنفا.
كما قام الجيش بعمليات في الضفة الغربية خلال نهاية الأسبوع، وذكر أنه اعتقل 89 مشتبها “بتورطهم في أنشطة إرهابية”، من بينهم 68 ناشطا في حماس. ووفقا للإعلان، منذ بداية الحرب، تم اعتقال 670 فلسطينيا في الضفة الغربية، من بينهم 450 ينتمون إلى حماس.
وأفيد أيضًا أن الجيش الإسرائيلي دمر الليلة الماضية، في مخيم اللاجئين عقبة جبر، قرب أريحا، منزل أحد المسؤولين عن هجوم إطلاق النار الذي وقع في فبراير في شمال البحر الميت، والذي قُتل خلاله إيلان جانزلس، وهو إسرائيلي – أمريكي يبلغ من العمر 27 عامًا. وتسبب هدم المنزل إلى اشتباكات بين الجنود والسكان، الذين رشقوا القوات بالحجارة. وأضاف الجيش أن الجنود ردوا بإطلاق النار على شاب فلسطيني. وأعلنت وزارة الصحة في رام الله، عن استشهاد محمد نواجعة (17 عاما)، برصاص جنود الاحتلال على الفور.
ويتابع الجيش التطورات في الدول المجاورة لإسرائيل، ولا يوجد قتال حالياً ضدها. المؤسسة الأمنية ليست قلقة على مصر، لكنها تخشى المظاهرات التي تجري في الأردن احتجاجا على الحرب على غزة. وفي القطاع السوري، تراقب إسرائيل أنشطة عشرات الآلاف من مقاتلي الميليشيات التي رعتهم إيران في السنوات الأخيرة.
مسؤول فلسطيني: إسرائيل وافقت على إدخال مساعدات إنسانية إلى القطاع عقب إطلاق سراح المختطفتين
“هآرتس”
سمحت إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة للمرة الأولى، لكن وفقا للأمم المتحدة فإن ذلك ليس كافيا على الإطلاق. وقد دخلت 20 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح، للمرة الأولى منذ بداية الحرب. وأعلنت الوكالات الأممية أن الشاحنات كانت محملة بالمياه والغذاء والمعدات الطبية وأَكْفَان للقتلى، وأن هناك مئات الشاحنات الأخرى تنتظر على معبر رفح محملة بمساعدات إضافية، فيما تمنع إسرائيل نقل المعدات الإنسانية إلى المناطق الواقعة شمال قطاع غزة. وادعى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، مساء أمس، أن إسرائيل لم تقم بتفتيش الشاحنات قبل دخولها إلى القطاع، بينما ادعت إسرائيل أنها قامت بتفتيشها “بحثاً عن الأسلحة”.
وأوضحت الأمم المتحدة أن المساعدات الإنسانية التي دخلت القطاع، أمس، ليست كافية، ففي العادة تدخل إلى القطاع يوميا نحو 500 شاحنة محملة بالمعدات الإنسانية، كما قال رئيس منظمة الصحة العالمية إن المعدات الطبية التي يتم إدخالها إلى القطاع غير كافية، وهناك حاجة إلى إمدادات أكبر بكثير. وقال ناشط في إحدى منظمات حقوق الإنسان لـ “هآرتس” إن المساعدات التي دخلت هي “قطرة في محيط بالمعنى الحرفي للكلمة، ولن تكفي بالكاد ليومين”. وذكرت وكالة رويترز مساء أمس، أن مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قال إنه يأمل أن تدخل قافلة ثانية من شاحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع اليوم، في ظل آلية مراقبة تسمح بزيادة وتيرة تسليم المساعدات في وقت لاحق من الأسبوع المقبل.
وبحسب برنامج الغذاء العالمي الذي تقدمه الأمم المتحدة، فإن الشاحنات التي دخلت القطاع، أمس، نقلت نحو 60 طنا من المنتجات الغذائية، بما في ذلك معلبات التونة والفاصوليا والدقيق والمعكرونة وعصير الطماطم. وأفادت منظمة اليونيسف أنه تم إدخال أكثر من 44 ألف زجاجة مياه، لكنها تكفي 22 ألف شخص فقط ليوم واحد.
وقالت وكالات الأمم المتحدة إن الوضع في غزة كارثي ودعت إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، ليتم الوصول فورا مع الإمدادات الإنسانية إلى جميع أنحاء القطاع. وذكر بيان مشترك للوكالات أن المرافق الطبية في القطاع “لم يعد لديها وقود وتعمل على أساس الكميات المحدودة التي تمكنت من الحصول عليها، والتي من المتوقع أن تنفد غداً”. كما كتب أن كمية المياه في القطاع تبلغ 5% من المعدل الطبيعي.
وتناول القادة الذين شاركوا في قمة القاهرة حول موضوع الحرب، أمس السبت، الوضع الإنساني في قطاع غزة. وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إنه يعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة. وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن “ما يحدث الآن في غزة من إيذاء المدنيين وحرمانهم من الاحتياجات الأساسية هو جريمة حرب”.
وكان القيادي في حماس أسامة حمدان قد دعا أمس الأول، في مؤتمر صحفي عقده في بيروت إلى فتح معبر رفح بشكل دوري لإدخال المساعدات الإنسانية. كما طالب بإدخال الوقود بشكل عاجل إلى القطاع لتمكين المستشفيات من العمل. ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، فقد تم بالفعل إخراج سبعة مستشفيات من الخدمة نتيجة لهجمات الجيش الإسرائيلي. وبحسب حمدان، فإن قيادة حماس تعمل مع جميع الأطراف والوسطاء للتوصل إلى اتفاق بشأن المدنيين المختطفين، بشرط أن يسمح الوضع الأمني بذلك.
إلى ذلك، قال مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية لصحيفة “هآرتس” إن إسرائيل وافقت على دخول 20 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، يوم أمس، بعد إطلاق سراح المختطفتين الأمريكيتين الليلة قبل الماضية.
وأضاف المسؤول، الذي يشارك في مفاوضات إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تهدف إلى الربط بين إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بإطلاق سراح الرهائن، وخاصة المدنيين. وترغب مصر في فتح معبر رفح بشكل كامل وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة عبره، لكنها تخشى دخول اللاجئين من غزة إلى سيناء دون رقابة.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد قُتل حتى نهاية الأسبوع 248 شخصًا في قطاع غزة، من بينهم 17 شخصًا في هجوم على الكنيسة الأرثوذكسية في مدينة غزة. وأفيد أيضًا أنه منذ بداية الحرب، قُتل 4385 شخصًا في غزة، من بينهم 1756 طفلاً و976 امرأة. وأصيب 13561 شخصا وفقد أكثر من 1400 شخص.
في الوقت نفسه، تشير التقارير في قطاع غزة إلى أن أكثر من مليون فلسطيني تركوا منازلهم وأقاموا في مؤسسات أو مستشفيات تابعة لإدارة الأمم المتحدة للاجئين. وفي نهاية الأسبوع، طالب الجيش الإسرائيلي بإخلاء مستشفى القدس وفي مدينة غزة، تقدمت منظمة أطباء لحقوق الإنسان بالتماس إلى المحكمة العليا ضد هذا الطلب، وأجاب بأنه لا توجد في الوقت الحالي أي نية لمهاجمة المستشفى.
حكومة عسكرية أم حكومة مؤقتة: الولايات المتحدة وإسرائيل تناقشان “اليوم التالي” في غزة
القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي
تبحث إسرائيل والولايات المتحدة مستقبل قطاع غزة “في اليوم التالي” للحرب، بحسب تقارير نشرت يوم أمس (السبت) على شبكة بلومبيرغ. فبعد أن أوضحت إسرائيل عدة مرات أنها لا تنوي العودة فرض الحكم العسكري في قطاع غزة، طرحت عدة مقترحات لتشكيل حكومة انتقالية بدعم من الأمم المتحدة ودول عربية، كما يقول مصدر أميركي مطلع على تفاصيل المناقشات.
لكن شبكة بلومبرج تؤكد أن المناقشات في مراحلها الأولى فقط وتعتمد على تطورات الحرب ونتائجها. وستتطلب بعض المقترحات تعاون واتفاق الدول العربية في المنطقة، والتي لم يعرف بعد ما إذا كانت ستوافق عليها.
وحث الرئيس الأمريكي جو بايدن إسرائيل على إعداد خطة طويلة المدى وأعرب عن قلقه من أن تكرر إسرائيل نفس الأخطاء التي ارتكبتها الولايات المتحدة بعد الهجوم الإرهابي في 11 سبتمبر. فبعد الغزو الأميركي لأفغانستان والعراق، تم تحقيق بعض الأهداف، لكن الولايات المتحدة غرقت في الوحل في تلك البلدان وفقدت آلاف الجنود.
وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن التركيز في هذه اللحظة على توحيد العالم ضد الإرهابيين وإرسال المساعدات الإنسانية في أسرع وقت ممكن.
الشاباك أنشأ قوة خاصة لتحديد واغتيال رجال قوة النخبة التابعة لحماس
القناة 12
أنشأ الشاباك قوة عمل خاصة هدفها تعقب “الإرهابيين” من قوة النخبة التابعة لحماس، والقضاء عليهم. والحديث بشكل أساسي عن رجال قوة النخبة الذين دخلوا إسرائيل من قطاع غزة لتنفيذ العمليات في غلاف غزة، ثم عادوا إليها.
وتم تسمية القوة الخاصة باسم “نيلي”، وهي تشكل في اللغة العبرية الأحرف الأولى لعبارة “نَصِيحُ إِسْرَائِيلَ لاَ يَكْذِبُ” (من سفر صموئيل الأول 15: 29)، واسم الحركة السرية اليهودية التي عملت في إسرائيل خلال الحرب العالمية الأولى وساعدت البريطانيين في حربهم ضد الأتراك.
وأعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك أنه قبل ثمانية أيام تمت تصفية أحد قادة الهجوم على إسرائيل، وهو قائد قوة النخبة التابعة لحماس، علي قاضي. وتم اغتياله بواسطة طائرة تابعة لجيش لسلاح الجو الإسرائيلي، بتوجيه استخباراتي من الشاباك وشعبة الاستخبارات. ويعتبر القاضي أحد قادة الهجوم على مستوطنات غلاف غزة في السبت الأسود في 7 أكتوبر. وكانت إسرائيل قد اعتقلت علي القاضي في عام 2005، بعد اختطاف وقتل إسرائيليين، وتم إطلاق سراحه ضمن صفقة جلعاد شليط.
جنين: قصف جوي لخلية فلسطينية “كانت تخطط لتنفيذ عملية”
القناة 12
أحبط الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية (بين السبت والأحد) خلية “إرهابية” تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، نشطت داخل مسجد “الأنصاري” في جنين – وكانت تخطط لتنفيذ هجوم في الوقت القريب. وبحسب إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي والناطق باسم الشاباك، تم تنفيذ الهجوم باستخدام طائرة – وفي إطار ذلك، تم قصف نفق تم شقه تحت الأرض. وقام “الإرهابيون” داخل المسجد، بتفعيل مقر عملياتي للتخطيط للعمليات – والذي كان بمثابة قاعدة لانطلاق العمليات. يذكر أنه خلال عملية “المنزل والحديقة” التي نفذها الجيش في مخيم جنين، عثرت القوات على بنية تحتية “إرهابية” وأسلحة في المسجد.
وفي الوثائق التي نشرها الفلسطينيون بعد الهجوم، يمكن رؤية الدمار الهائل في الموقع. وفي وثيقة أخرى شوهد الدخان يتصاعد من موقع الانفجار في المدينة.
وفي أعقاب النشاط الذي وقع الليلة، قال السكان إنهم تلقوا رسالة من الشاباك نصها: “لن تسمح دولة إسرائيل بأعمال إرهابية من مخيم جنين للاجئين ضد قواتها ومواطنيها. يرجى الابتعاد وإبعاد أطفالكم عن هذه الأنشطة.”
وقال الجيش الإسرائيلي والشاباك في بيان: “تم تلقي معلومات استخباراتية مؤخرا تفيد بأن الإرهابيين يخططون لتنفيذ هجوم شنيع. كانت المجموعة مسؤولة عن سلسلة من الهجمات التي تم تنفيذها في الأشهر الأخيرة وكانت تخطط لتنفيذ هجوم آخر في الإطار الزمني الفوري. ومن بين أمور أخرى، نفذت المجموعة هجومًا في 14 أكتوبر في منطقة الجدار الفاصل، حيث تم تفجير عبوة ناسفة بواسطة هاتف محمول ضد قوة عسكرية وصلت إلى النقطة، ولم تقع إصابات”.
هل سيتم منع التوغل في غزة؟
“معاريف”
منذ أن علموا بأن أحبائهم اختطفوا في غزة على يد قوات حماس، تطالب عائلات المختطفين بالإفراج عنهم. وأوضح مسؤولون كبار مطلعون على النقاشات التي تجريها المنظومة الأمنية، مساء أمس (السبت)، أن الضغط لتأجيل الدخول البري إلى غزة لصالح جهود تحرير المختطفين ليس له اعتبار في إجراءات اتخاذ القرار.
وزعمت المصادر أنه “لا يوجد صلة، وأن معيار تأجيل الدخول إلى القطاع تحكمه اعتبارات تشغيلية بحتة، وكل شيء سيكون ضمن اعتبارات تشغيلية – وهو ما سيكون”. وكما أذكر، تحدث رئيس الأركان هرتسيهليفي مساء أمس، إلى قادة لواء غولاني بشأن الاستعدادات للدخول البري إلى قطاع غزة، وأعلن: “سوف ندخل قطاع غزة. سنبدأ في مهمة عملياتية ومهنية من أجل تدمير نشطاء حماس والبنية التحتية لحماس، وسنتذكر في أذهاننا صور الذين سقطوا يوم السبت قبل أسبوعين”.
حماس تدعي أنها تريد إطلاق سراح المزيد من المختطفين، “لكن إسرائيل ترفض الصفقة”
“معاريف”
صرح الناطق الرسمي باسم الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، مساء أمس (السبت)، أن الحركة أبلغت قطر بأنها “وافقت على إطلاق سراح مختطفين آخرين لأسباب إنسانية، لكن إسرائيل لم تبدي اهتماما بذلك”. ويأتي ذلك بعد أن جري ليلة أمس الأول، إطلاق سراح يهوديت ونتالي رعنان من الأسر.
وقال مكتب رئيس الوزراء: “لن نرد على الدعاية الكاذبة التي تقوم بها حماس. وسنواصل العمل بكل السبل لإعادة جميع المختطفين والمفقودين إلى ديارهم”.
الأمين العام للأمم المتحدة في قمة القاهرة: هجوم حماس “لا يبرر العقاب الجماعي للفلسطينيين”
“هآرتس”
استضافت مصر، أمس (السبت) قمة إقليمية حول قضية الحرب بين حماس وإسرائيل، على خلفية المخاوف المتزايدة بشأن صراع شامل أو أكثر اتساعا في الشرق الأوسط. يشارك في القمة عدد من الدول العربية بالإضافة إلى رؤساء دول ووزراء خارجية أوروبيين، من بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا باربوك، والقائمة بأعمال السفيرة الأمريكية إليزابيث جونز. ولم تشارك إيران في المؤتمر، ولا العديد من الزعماء البارزين، من بينهم المستشار الألماني ورئيس وزراء بريطانيا ورئيس فرنسا.
وقال العاهل الأردني عبد الله الثاني، خلال القمة المنعقدة في القاهرة، إن جرائم حرب تحدث في غزة، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف القتال. وقال الملك “ما يحدث الآن في غزة من إيذاء المدنيين وحرمانهم من الاحتياجات الأساسية هو جريمة حرب. التجاهل واللامبالاة الدوليين سيكون لهما عواقب مدمرة علينا جميعا. نحن بحاجة إلى وضع حد للكارثة التي تدفع منطقتنا إلى الهاوية.” وأضاف الملك أيضًا أن المدنيين من الجانبين تضرروا من العنف في غزة، وأنه يجب على إسرائيل أن تدرك أن الحلول العسكرية لن تساعد.
وقال عبد الله، الذي دعا إلى العمل من أجل تعزيز حل الدولتين، إن “الطريق الوحيد لمستقبل آمن في الشرق الأوسط هو الإيمان بأن الحياة البشرية متساوية. نحن بحاجة إلى وقف القتل وحماية أرواح المدنيين وتقديم المساعدات بشكل مستمر. الحصار المفروض على غزة وعمليات القتل في القطاع يقابل بصمت صارخ من جانب المجتمع الدولي.”
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته إن القاهرة تدين بشدة “أي ضرر وترويع للسكان المدنيين”. وعلى حد قوله فإن مصر تدعو إلى “حماية دولية للشعب الفلسطيني” وتعمل على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وأضاف “من يظن أن الشعب الفلسطيني مستعد لترك أرضه لأنها تحت الاحتلال فهو مخطئ كثيرا”. وأضاف: “حل القضية الفلسطينية لا يتم بالترحيل، بل بحق الفلسطينيين في تقرير المصير. وسنبدأ من اليوم العمل على خريطة طريق تؤدي إلى تجديد العملية السياسية”. كما قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود إنه يرفض “المحاولات (الإسرائيلية) لتهجير سكان غزة من بيوتهم”.
والغرض من القمة، التي تم التخطيط لها بسرعة، هو إيجاد حلول لخفض مستوى النيران ومنع نشوب حرب إقليمية. لكن الدبلوماسيين أشاروا إلى صدور بيان مشترك بسبب الخلافات المحيطة بالدعوات لوقف إطلاق النار والموقف من حركة حماس و “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”. وقالت الفصائل الفلسطينية في غزة إن “استمرار إسرائيل في الاعتداء خلال القمة يثبت مدى ضعف القمة وعدم قدرتها على التأثير على العدوان الإسرائيلي وحتى إدخال مساعدات إنسانية كبيرة إلى القطاع”.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال القمة إنه يتعين على الجانبين إطلاق سراح جميع المدنيين والأسرى والمعتقلين، وأعرب عن معارضته الشديدة لقتل المدنيين. ووفقا له، فإن الفلسطينيين في غزة لا حول لهم ولا قوة أمام “العدوان الوحشي لآلة الحرب الإسرائيلية” الذي يقول إنها تنتهك قواعد القانون الدولي عندما تلحق الضرر، من بين أمور أخرى، بالمستشفيات ومناطق إيواء سكان قطاع غزة الذين فروا من منازلهم. وأضاف: “نحذر من محاولات اقتلاع أهلنا في غزة وخارجها، ومن أي طرد للفلسطينيين من منازلهم في القدس أو الضفة الغربية. لن نقبل التهجير، وسنبقى ثابتين على أرضنا مهما كان الواقع”.
وبحسب قوله، فإن الفلسطينيين ملتزمون بالاتفاقيات الدولية التي تم التوقيع عليها في الماضي، وكذلك بنبذ العنف والنضال السياسي لتحقيق أهدافهم الوطنية. وأكد أن “هذه هي سياسة فلسطين وسياسة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني”، كما دعا عباس مجلس الأمن إلى حماية الشعب الفلسطيني والسماح بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة للسلطة الفلسطينية. ووفقا له، “يجب على بقية العالم الاعتراف بدولة فلسطين وتنظيم مؤتمر للسلام تحت رعاية دولية”.
وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كالفيرلي للحاضرين في القمة إنه طلب من الحكومة الإسرائيلية التصرف وفق القانون الدولي وحماية حياة المواطنين في غزة. وأضاف: “على الرغم من الظروف الصعبة وغير العادية، دعوت الجيش الإسرائيلي إلى التصرف بانضباط ومهنية وضبط النفس”. وقال كالفيرلي، الذي زار إسرائيل بعد اندلاع الحرب، إن المجتمع الدولي ملزم بالعمل معًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة. “لذلك، يجب علينا أن نضمن أن حماس لن تفوز بالحرب. يجب أن نضمن أن التعايش اللاعنيف هو الذي سيفوز.”
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش هجوم حماس على إسرائيل، لكنه قال إنه “لا يمكن أبدا أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني”. وفي المؤتمر، أشار غوتيرش إلى “السياق الأوسع” للحرب، قائلا إن حل الدولتين هو “الأساس الواقعي الوحيد للسلام والاستقرار الحقيقيين”.
وقالت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا مالوني، التي توجهت إلى إسرائيل بعد القمة، إنه يتعين على المجتمع الدولي التحرك لمنع تصعيد الحرب، وتقديم خريطة طريق للتوصل إلى حل الدولتين. “لدي انطباع بأن الهدف الحقيقي لهجوم حماس هو خلق فجوة لا يمكن ردمها بين الفلسطينيين والإسرائيليين – وليس حماية حقوق الشعب الفلسطيني. أعني أننا كنا جميعا الهدف، ويجب ألا نقع في هذا الفخ، سيكون أمرا غبيا للغاية”.
وأعلنت مصر في ختام القمة، أمس، أنها “توقعت من المشاركين توجيه دعوة مشتركة للسلام، يتفقون فيها على أهمية إعادة تقييم الاستراتيجية الدولية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية”.
وأوضحت مصر أنها “تؤكد أنها لن تدخر جهدا في مواصلة العمل مع كافة الدول الشريكة من أجل تحقيق الأهداف التي أدت إلى عقد هذه القمة. وستظل مصر دائما داعمة لحقوق الفلسطينيين، إلى جانب الإيمان بالسلام كخيار استراتيجي حتى تتحقق رؤية حل الدولتين”.
وجاء هذا الإعلان باسم مصر فقط، بعد أن رفضت عدة دول الانضمام إلى بيان مشترك يحمل إسرائيل مسؤولية الوضع في قطاع غزة.
عشرات المشاهير الأمريكيين يطالبون بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة
“هآرتس”
وقعت 55 شخصية رئيسية في صناعة الترفيه الأمريكية، على رسالة مفتوحة تدعو الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى تحقيق وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وغزة والإفراج عن المختطفين”، وفقا لما جاء في الرسالة التي وقعها مشاهير الفنانين، ومن بينهم كيت بلانش، وخواكين فينيكس، وسوزان سراندون، وجون ستيوارت، وكريستين ستيوارت، ومهارشالا علي وريز أحمد.
وصوحبت الرسالة برد من المتحدث باسم اليونيسف، جيمس ألدر، يشير فيها إلى الدمار الكبير الذي سببته الغارات الجوية التي شنتها القوات الجوية على غزة وانقطاع الكهرباء والمياه في قطاع غزة. وكتب: “بعد أيام من الغارات الجوية ووقف سلاسل التوريد، بقيت العائلات والأطفال في غزة بدون طعام وكهرباء وأدوية وإمكانية الوصول الآمن إلى المستشفيات… لقد نفد الوقود في محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة بعد ظهر الأربعاء، مما أدى إلى توقف إمدادات الكهرباء وانقطاع المياه ووقف معالجة مياه الصرف الصحي، وترك معظم السكان بدون مياه للشرب”.
وتنضم هذه الرسالة إلى رسالة أخرى نشرت هذا الأسبوع، من قبل مجموعة من الفنانين البريطانيين “من أجل فلسطين”، والتي دعت أيضًا إلى وقف إطلاق النار. ومن بين آخرين، تم التوقيع عليها من قبل تيلداسوينتون ومايكل وينتربوتوم ومريم مارجوليس ومايك لي وآصفكاباديا. واتهم الموقعون على الرسالة الحكومة البريطانية “بأنها لا تغض الطرف عن جرائم الحرب فحسب، بل تقدم لها المساعدة أيضا”.
في الوقت نفسه، وزع آلاف الفنانين ومنظمي المعارض وغيرهم من تنظيمات الفنانين العالميين، رسالة مفتوحة يوم الخميس الماضي، أعربوا فيها عن دعمهم للفلسطينيين، متجاهلين تمامًا أحداث 7 أكتوبر. وقالوا: “إننا ندعم استقلال فلسطين وتحريرها، وندعو إلى وضع حد لقتل وإيذاء جميع المواطنين، ووقف فوري لإطلاق النار، ونقل المساعدات الإنسانية إلى غزة، وإنهاء تواطؤ الهيئات الحاكمة في بلداننا في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب”.



