في التقرير:
- الجيش يتوقع أن تستمر الحرب في غزة لعدة أسابيع وربما أشهر
- مئات الآلاف يغادرون شمال قطاع غزة بعد مطالبتهم من قبل الجيش الإسرائيلي بمغادرة المنطقة
- إسرائيل تحتجز مئات العمال من غزة في منشأة بالضفة الغربية بعد إلغاء تصاريحهم
- الوثائق تظهر أن خطة حماس الهجومية تضمنت مداهمة مؤسسات تعليمية واختطاف مدنيين
- “القضاء على حماس” أم “القضاء على غزة”؟ فجوة في الرسائل بين المستويين العسكري والسياسي
- ضربة قوية لقناة حماس الدعائية: “يمسون بحريتنا في التعبير”
- غال هيرش: “سنتواصل مع جميع عائلات المخطوفين والمفقودين. وسأتأكد من لقاء رئيس الوزراء بهم”
- في الطريق إلى “منتدى محدود” آخر – نتنياهو طلب من سموطريتش أن يكون “رئيسا للوزراء” في القضية المدنية
- تساحي هنغبي: “كنا مخطئين، قبل ساعتين ونصف من الهجوم وصلت مؤشرات مختلفة”
- بايدن يعرب عن قلقه إزاء الوضع الإنساني في غزة، ويدعو الدول إلى إدانة حماس بشكل لا لبس فيه
- هنية: إسرائيل لم تتمكن من التغلب على مقاتلينا فتلجأ إلى الجرائم بحق المدنيين
- حاملة طائرات أمريكية ثانية في طريقها إلى إسرائيل
- خلافا لإعلان الليكود ليبرمان لن ينضم للحكومة: “مستعد للانضمام إلى حكومة الحرب وليس لاستخدامي كورقة توت”
———–
الجيش يتوقع أن تستمر الحرب في غزة لعدة أسابيع وربما أشهر
“يسرائيل هيوم”
يتوقع المحلل العسكري لصحيفة “يسرائيل هيوم”، يوآف ليمور، في مقال تحليلي، أن تستمر الحرب في غزة “لأسابيع وربما أشهر”، وذلك بحسب محادثات أجريت مع القوات التي من المفترض أن تشارك في المرحلة البرية التالية من الحملة. ويكتب أنه “خلال عطلة نهاية الأسبوع، تم تسريع الاستعدادات للعملية البرية بشكل كبير. ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار القصف الجوي لغزة، والذي يتم بعدوانية غير مسبوقة.”
وفي محاولة لتجنب قتل المدنيين الفلسطينيين، أمر الجيش الإسرائيلي السكان المدنيين في غزة بالتوجه جنوبا، ووفقا لتقديرات مختلفة حتى الآن، فقد استجاب حوالي نصف مليون شخص للنداء.
ويري ليمور أن “إخلاء المدنيين من شأنه أن يسهل المناورة البرية، لأن الوحيدين الذين سيبقون على الأرض هم أعضاء حماس. وفقا لنطاق حشد الاحتياط والاستعدادات الأولية، يبدو أن الجيش الإسرائيلي يخطط للعمل على الأرض دون قيود، بهدف إلحاق أضرار كبيرة بحماس. ومع ذلك، أعربت مصادر مختلفة عن قلقها من أن التأخير في إطلاق الحملة البرية يقلل من النافذة الزمنية التي تتمتع فيها إسرائيل بالشرعية الدولية للرد على مجزرة “سمحات هتوراة”. وقد رفض مسؤولون سياسيون وأمنيون كبار هذه التصريحات، قائلين إن إسرائيل تتمتع بحرية العمل الكاملة، وأن العملية المخطط لها لن تكون لها قيود زمنية.”
ويشير إلى أنه في الإحاطات التي عقدت للقادة والقوات، كان هناك حديث عن حملة طويلة بشكل خاص. في المرحلة الحالية، أصبح الاقتصاد بأكمله مأسوراً بهذا المجهود الحربي، من بين أمور أخرى، بسبب حالة التأهب القصوى في الشمال والخوف من حرب متعددة الجبهات. وقدرت بعض المصادر أنه في حال هدأت التوترات في الشمال، فقد يعود الاقتصاد تدريجياً إلى النشاط الجزئي، لكن من غير المتوقع أن يحدث ذلك في الأيام المقبلة.
ورغم أن المعركة البرية تبدو قريبة، إلا أن أهدافها لم تتضح بعد للرأي العام الإسرائيلي (والدولي). وكانت تصريحات النخبة السياسية شاملة إلى حد كبير، وتحدثت بشكل أساسي بشعارات لا يمكن تحويلها إلى خطة عمل. ويحتاج الجيش الإسرائيلي إلى هدف استراتيجي واضح لنشاطه، حتى يتمكن من تحقيقه بنجاح. ويرى الكاتب أن بعض الأهداف واضحة – على سبيل المثال، فصل القطاعات، ومنع التدهور في الشمال، وفي الضفة الغربية وبين عرب إسرائيل، وتجنب قدر الإمكان إلحاق الضرر بالأشخاص غير المتورطين في غزة والحفاظ على الشرعية الدولية للعملية – لكن الهدف الرئيسي يعمه الضباب: هل تنوي إسرائيل احتلال القطاع بأكمله وتطهيره من وجود الذراع العسكرية لحماس، أم أنها تنوي الاكتفاء بالضرر الجزئي الذي سيلحق بالتنظيم والأضرار الجسيمة التي ستلحق بالقطاع.
حسب رأيه “من المشكوك فيه أن تكون أهداف العملية تشمل إطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين والجثث المحتجزة في غزة. لقد ثبت في الماضي أن هذا هدف غير واقعي، وهو في كل الأحوال ينطوي بشكل مباشر على حجم الضرر الذي لحق بحماس. يمكن التقدير أن يحيى السنوار غير متأثر بشكل خاص بالجحيم الذي يمر به قطاع غزة حاليا، ويأمل في الصمود ويبقى مع الإنجاز المزدوج – الأضرار الجسيمة التي لحقت بإسرائيل والمختطفين – كنقطة انطلاق للاستمرار، على أمل أن يعمل العالم على استعادة قطاع غزة. وقد يغير السنوار رأيه فقط تحت ضغط من سكان قطاع غزة، ومن المؤكد أن التحرك الضخم جنوباً هو خطوة في هذا الاتجاه (على الرغم من أن السنوار يأمل أن ترمش إسرائيل أولاً، تحت الضغط العالمي).
وبالتوازي مع المجهود الحربي في الجنوب وجهود الاستعداد والردع في الشمال، فإن إسرائيل مطالبة ببذل مجهودين إضافيين. الأول هو دبلوماسي سياسي – للسماح باستمرار الدعم للحملة. صحيح أن زعماء العالم الغربي يدعمون إسرائيل علناً (ومعهم جميع وسائل الإعلام تقريباً)، لكن الرأي العام أكثر تقلباً وقد يؤثر على القيادات. ومع تعمق الحملة – وبالتأكيد إذا توسعت أيضًا إلى الشمال – فإنها ستؤثر أيضًا على الأسواق العالمية، بل وربما تتدهور إلى مشاركة قوية، على خلفية الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل والدعم الروسي المقابل لحماس (وربما لحزب الله).
الجهد الثاني هو إعلامي. ولا بد من تنفيذ الجزء الرئيسي منه في العالم، وهو يعتمد إلى حد كبير على حسن النية لدى عدد من الأطراف الخاصة والتجارية التي تجندي لهذه المسألة. الحكومة الإسرائيلية تتعثر وتجد صعوبة في التعامل مع التحدي الهائل، ومن المشكوك فيه أن تتحسن في استمرار القتال بحيث يقع العبء الرئيسي في هذا المجال على عاتق الجيش الإسرائيلي أيضا. حتى في الجانب الإسرائيلي، الذي ينبغي فيه أن تتصرف بسهولة أكبر على خلفية الدعم الكامل من الجمهور الإسرائيلي في المعركة، فإن الحكومة تترك فراغاً. والحقيقة أن النخبة السياسية لم تظهر بعد أمام الجمهور للإجابة على الأسئلة الصعبة – والأسوأ من ذلك أنها لم تجد الوقت بعد للتحدث مع أهالي المختطفين – أمر مزعج للغاية، ولا بد من التذكير بأنها تتحمل، بالإضافة إلى إدارتها للحملة الحالية، مسؤولية الفشل الذريع.
مئات الآلاف يغادرون شمال قطاع غزة بعد مطالبتهم من قبل الجيش الإسرائيلي بمغادرة المنطقة
“هآرتس”
بدأت أعداد كبيرة من السكان بإخلاء لبوتها في شمال قطاع غزة باتجاه الجنوب، في أعقاب تهديدهم من قبل الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة، بمغادرة المنطقة. ويعيش حوالي 1.1 مليون شخص في المنطقة المشمولة في الإعلان الذي وزعه الجيش، والذي يدعوهم فيه إلى إخلاء المنطقة ومغادرتها إلى جنوب وادي غزة. ووفقا للجيش، غادر حتى صباح أمس السبت، مئات الآلاف إلى الجنوب، ووصل عدة آلاف منهم إلى مدرسة الأونروا في منطقة دير البلح، التي تم وتحويلها إلى مأوى مؤقت للاجئين والنازحين.
وقالت هويدا الزعانين، البالغة من العمر 63 عاماً، وهي من سكان بيت حانون، لوكالة أسوشييتد برس للأنباء: “أتيت إلى هنا مع أطفالي، نحن ننام على الأرض. ليس لدينا مراتب أو ملابس. أريد الرجوع إلى منزلي، حتى لو كان مدمرا”. وقال مدير مستشفى الشفاء في مدينة غزة، يوسف أبو الريش، لموقع الغارديان البريطاني، إن الوضع الذي خلقته الدعوة للإخلاء “أشبه بنكبة جديدة، أخطر من سابقتها”.
وأضاف أبو الريش أنه “لا يمكن لأحد أن يتخيل ما يحدث ميدانياً، هذا فظيع ورهيب. حتى لو اتخذنا قراراً بإخلاء المرضى، فلا يمكن تنفيذه، سيموتون”. ووفقاً لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، أبلغ مديرا مشفيين في شمال قطاع غزة الجيش الإسرائيلي، في اليوم الماضي، بأنهما غير قادرين على الإخلاء، لأنه لم يتم العثور حتى الآن على مؤسسة طبية أخرى تستقبل المرضى. وحسب المنظمة استوعب مستشفى كمال عدوان للأطفال 150 مريضًا، بينهم أطفال ونساء حوامل، وانضم إليهم عشرات الجرحى من جراء القصف الإسرائيلي.
وفي مستشفى العودة في ضواحي جباليا، تم إبلاغ الجيش أيضًا أنه غير قادر على إجلاء المرضى. وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن إجبار المستشفيات على إجلاء الجرحى في حالة خطيرة أو حرجة “سيكون بمثابة حكم الإعدام عليهم”.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أمس، أنها تمكنت من التحقق من مقطع فيديو تم تداوله عبر الإنترنت، والذي ادعى فيه أن هجومًا للجيش الإسرائيلي أصاب قافلة من السكان الذين تم إجلاؤهم من شمال قطاع غزة. وادعت حماس أن 70 شخصًا قتلوا في هجوم على شارع صلاح الدين في مدينة غزة، وهو أحد الطرق الرئيسية المستخدمة للإخلاء من المنطقة. وبحسب التقرير، فإن التوثيق من مكان الحادث يظهر ما لا يقل عن 12 جثة، بما في ذلك جثث أطفال صغار. وفي الصباح، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيسمح بين الساعة 10:00 صباحًا والساعة 4:00 مساءً، بالمرور الآمن على طريقين رئيسيين في قطاع غزة، صلاح الدين والبحر.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من العواقب الإنسانية المترتبة على عملية الإجلاء من شمال قطاع غزة. وقال إن “إجلاء أكثر من مليون شخص من منطقة الحرب الكثيفة هذه، إلى مكان لا يوجد فيه إمدادات من الغذاء والماء أو مكان مناسب للعيش – في وقت تخضع فيه المنطقة بأكملها للحصار – هو خطوة خطيرة للغاية.” وقال المتحدث باسم غوتيريش: “في بعض الحالات، هذا ببساطة غير ممكن”.
وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، مارتن غريفيث، إنه في غزة “لا توجد كهرباء ولا ماء أو وقود” وأن الغذاء ينفد “بطريقة خطيرة للغاية”. وقيل أيضًا إن الوضع الإنساني في قطاع غزة كان سيئًا بالفعل، لكنه الآن يواجه الانهيار.
وأضاف غريفيث: “لقد تم محو أحياء مدنية بأكملها، وقُتل عمال الإغاثة، وقريبًا جدًا لن يكون من الممكن الحفاظ على الوضع الإنساني في قطاع غزة”. وقال إن “الأسبوع الماضي كان اختبارا للإنسانية، والإنسانية تفشل”.
ودعا مفوض العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، إسرائيل إلى منح سكان شمال قطاع غزة المزيد من الوقت لاستكمال عملية الإخلاء، قبل إطلاق عملية برية. وكتب بوريل على حسابه على تويتر: “أنا أؤيد تماما تحذير الأمين العام للأمم المتحدة”.
ودعت الخارجية الأمريكية رعاياها الأمريكيين المتواجدين في غزة إلى التحرك جنوبا نحو معبر رفح والاستعداد لاحتمال فتحه. وذكرت قناة العربي المصرية، أمس، أن مصر وإسرائيل ناقشتا فتح معبر رفح الحدودي للسماح بنقل المساعدات الإنسانية وإجلاء السكان الحاملين للجنسية الأمريكي. وقال مسؤول مصري لـ “هآرتس” إن الاتصالات لا تزال مستمرة، ويتم اتخاذ الإجراءات لتأمين الفرق التي تعمل على المعبر.
وفقًا لوزارة الصحة في قطاع غزة، قُتل حتى يوم أمس، 2215 شخصًا في هجمات الجيش الإسرائيلي على القطاع – وهو رقم مشابه لحصيلة القتلى في عملية الجرف الصامد، قبل تسع سنوات. وحسب البيانات يوجد بين القتلى 724 طفلاً و458 امرأة. وبحسب إعلان الوزارة فقد أصيب 8714 شخصا، بينهم 2450 طفلا و1536 امرأة.
إسرائيل تحتجز مئات العمال من غزة في منشأة بالضفة الغربية بعد إلغاء تصاريحهم
“هآرتس”
ألغت إسرائيل، هذا الأسبوع، جميع تصاريح العمل التي كان يحملها آلاف العمال الغزيين الذين كانوا يقيمون بشكل قانوني في البلاد، ويتم الآن احتجاز المئات منهم في معسكر الجيش الإسرائيلي “عناتوت” في الضفة الغربية. وتم اعتقال بعضهم عندما حاولوا الانتقال إلى الضفة الغربية عندما اندلعت الحرب. لكن ليس من الواضح ما إذا كان هناك سبب قانوني لاعتقالهم. وقال مصدر أمني لصحيفة “هآرتس” إنه سيتم احتجازهم في المعتقل حتى إعادتهم إلى القطاع.
وعلمت “هآرتس” بحالة واحدة على الأقل تم فيها إلغاء تصريح فلسطيني كان قد طلب اللجوء إلى إسرائيل لأنه يواجه الخطر على حياته في القطاع. وقالت محاميته، عنات بن دور، إنه منذ أن علم بإلغاء التصريح، يمتنع عن مغادرة المنزل، وأن احتمال نقله إلى إسرائيل يعرضه لخطر ملموس. وذكرت بن دور أنها تلقت رسالة مفادها أنه سيتم ترتيب قضيته وعدم إلغاء تصريح إقامته، لكن الموضوع لم يعالج بعد.
واكتشف العديد من سكان غزة الذين عملوا في إسرائيل بتصريح حكومي، يوم الأربعاء، من خلال تطبيق “المنسق” أنه تم إلغاء التصاريح. ويتم تشغيل هذا التطبيق من قبل الإدارة المدنية ووحدة تنسيق العمليات الحكومية في المناطق. وأثار إلغاء التصاريح قلقا لدى العمال، كونهم يقيمون الآن في إسرائيل رغما عنهم، في مخالفة للقانون.
بعض سكان غزة الذين يعملون في إسرائيل وكانوا هناك وقت هجوم حماس يوم السبت، انتقلوا في بداية الأسبوع إلى المدن الفلسطينية في الضفة الغربية خوفا من تعرضهم للأذى بسبب الحرب. ووصل بعضهم إلى الحدود بشكل مستقل، والبعض الآخر بمساعدة إسرائيليين – من أجل البقاء في الضفة الغربية مع معارفهم. وقد ألقت الشرطة القبض على بعضهم واقتادتهم إلى الحواجز، وهناك تم استجوابهم لساعات طويلة. ومن تمكن من الوصول إلى المدن الفلسطينية يتم استقباله من قبل المتطوعين هناك.
وقال نشطاء إسرائيليون لـ “هآرتس” إن سكان غزة المقيمين في إسرائيل قالوا في الأيام الأخيرة إنهم يتعرضون لمضايقات وأن الكثير منهم لا يجرؤون على مغادرة الأماكن التي يقيمون فيها. ومع تحول عمال غزة إلى سكان غير قانونيين، أصبح النشطاء الذين ساعدوا في نقلهم إلى الضفة الغربية هم أيضًا معرضون للخطر بتهم نقل مقيم غير قانوني، وهو ما يعد جريمة جنائية في إسرائيل.
ووجهت عدد من منظمات حقوق الإنسان رسالة إلى وزير الآمن يوآف غلانط، والمستشارة القانونية للحكومة، غالي بهراف ميارا، ومنسق عمليات الحكومة في المناطق غسان عليان، احتجوا فيها على الاعتقالات وقالوا إنها تمت بشكل غير قانوني ودون سبب يبرر الاعتقال، ودون صدور أوامر في هذا الشأن. وكتبوا: “لا يمكن أن تتم الاعتقالات في الظلام وفي انتهاك للقانون. فالعمال محتجزون دون وثائق، لفترة زمنية غير معروفة، ودون ضمان أبسط حقوقهم، وقبل كل شيء الحفاظ على الحق في محاكمة عادلة والاجتماع بالمحامين والمراجعة القضائية.” ووقع الرسالة مركز حماية الفرد، وجمعية مسلك، وجمعية حقوق المواطن، ومنظمة أطباء لحقوق الإنسان ومركز عدالة.
وقال الجيش الإسرائيلي ردا على ذلك: “بسبب الحرب في الجنوب، تم نقل سكان قطاع غزة الذين بقوا داخل حدود دولة إسرائيل، والذين لا يحملون حاليا تصريح إقامة في إسرائيل، إلى منشأة احتجاز في منطقة يهودا والسامرة. ونظراً لظروف الحرب في الجنوب، لا يمكن حالياً إعادتهم إلى قطاع غزة. ومسألة الاستمرار في احتجازهم ونقل المزيد إلى المكان محل دراسة على المستوى السياسي”.
الوثائق تظهر أن خطة حماس الهجومية تضمنت مداهمة مؤسسات تعليمية واختطاف مدنيين
“هآرتس”
الإرهابيون الذين هاجموا المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة، قبل أسبوع، كان لديهم خرائط ووثائق مفصلة عن المنطقة، وكانوا يعتزمون، من بين أمور أخرى، الاستيلاء على المؤسسات التعليمية واختطاف مدنيين. ونشرت صحيفة نيويورك تايمز وشبكة تلفزيون NBC، مقالتين مستفيضتين حول هذا الموضوع، ليلة أمس السبت، يتضح منهما أن الهجوم تم التخطيط له حتى أدق التفاصيل وأنه كانت هناك نية منذ البداية لإيذاء المدنيين. بما في ذلك الأطفال. وحاول التنظيم الإرهابي هذا الأسبوع الادعاء بأن أسر المدنيين لم يكن الهدف الرسمي للهجوم.
وبحسب وسائل الإعلام الأمريكية، فقد تم العثور على الوثائق في سيارات وعلى جثث إرهابيي حماس الذين شاركوا في الهجوم. وذكرت إحدى الوثائق صراحة أن الهجوم كان يهدف إلى “أسر جنود ومدنيين لاستخدامهم كورقة مساومة”. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إحدى الوثائق مكتوب عليها تاريخ أكتوبر 2022، مما يشير إلى المدة الطويلة التي تم التخطيط خلالها للهجوم. وتحققت الصحيفة من صحة مقاطع الفيديو الخاصة بالهجوم والتي وزعتها حماس، والتي يظهر في واحد منها على الأقل إرهابي يحمل خريطة لأحد الكيبوتسات.
وبحسب شبكة “NBC”، أكد مصدر في الجيش الإسرائيلي ومصدر في الحكومة أن عشرات الوثائق – التي كتبت عليها عبارة “سرية للغاية” باللغة العربية – تخضع الآن للفحص من قبل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. وأشار التقرير أيضًا إلى أن احدى هذه الوثائق تفصل خطة الهجوم على كيبوتس “ساعد”، الذي تمكنت فرقة الاستنفار فيه من صد الإرهابيين ومنعهم من الدخول إلى المستوطنة.
وبحسب الخطة، كان من المفترض أن تقوم قوتان من حماس بمهاجمة الكيبوتس: أحدهما مهمته السيطرة على مدرسة “داعت” الجديدة في المستوطنة؛ والثاني كان من المفترض أن يقوم بتفتيش المدرسة القديمة ومبنى “بني عكيفا” وأسر الموجودين فيه.
وتنص وثيقة أخرى نشرتها شبكة التلفزيون الأمريكية على أن القوات يجب أن “تقتل أكبر عدد ممكن”. وقالت المصادر الإسرائيلية التي تحدثت مع شبكة NBC إن الوثائق الإضافية التي تم الاستيلاء عليها تظهر أن حماس قامت بجمع معلومات استخباراتية عن كل منطقة في قطاع غزة، ووضعت خطط هجومية لكل منها – تضمنت الإضرار المتعمد بالنساء والأطفال. وقال المصدر العسكري في المقال إن “دقة التفاصيل ستجعل أي ضابط مخابرات يلهث من الدهشة”.
وقال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي تحدث لصحيفة نيويورك تايمز، إن الإرهابيين الذين اقتحموا القواعد والبؤر الاستيطانية القريبة من الحدود تصرفوا بوحشية وأطلقوا النار على الجنود في مساكنهم. وأضاف الضابط أنه في بعض الحالات، كان الإرهابيون يعرفون أين تتواجد مرافق الاتصالات وخوادم النت، وسارعوا إلى تدميرها، مما جعل من الصعب على القوات في القطاع فهم الصورة الكاملة للوضع والرد السريع على الهجوم.
وذكر التقرير أيضًا أن حماس قسمت القوات التي شاركت في الغارة إلى مجموعات صغيرة وحددت مسبقًا الأشخاص المسؤولين عن مهامهم: السائقون والموجهون والمخربون. وإلى جانب ذلك، قام التنظيم بتوفير غطاء مدفعي من قذائف الهاون لمساعدة الإرهابيين الذين داهموا الكيبوتسات والمواقع العسكرية.
بالإضافة إلى ذلك، تظهر الوثائق أن حماس زودت قواتها بتقدير لعدد الجنود الموجودين في كل موقع عسكري، وعدد المركبات الموجودة تحت تصرفهم والمدة التي سيستغرقونها للوصول إلى كل كيبوتس. صدرت تعليمات لبعض القوات التي شاركت في الهجوم بوضع كمائن عند تقاطعات رئيسية في قطاع غزة، لمنع الجيش الإسرائيلي من إرسال تعزيزات – وفقًا لأربعة مصادر تحدثت إلى صحيفة نيويورك تايمز، بما في ذلك ضباط الجيش.
“القضاء على حماس” أم “القضاء على غزة”؟ فجوة في الرسائل بين المستويين العسكري والسياسي
“يسرائيل هيوم”
فجوات كبيرة بين تصريحات المستويين السياسي والعسكري بشأن أهداف الحرب في قطاع غزة. فبينما ورد في إعلان الحكومة الأول أن الهدف هو تقويض القدرات العسكرية والحكومية لحماس، وبناء عليه جاءت تصريحات رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، يظهر من صيغة إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الهدف أكثر محدودية: “هزيمة حماس والقضاء على جميع المسؤولين الكبار الذين شاركوا في الأحداث القاتلة التي وقعت يوم السبت”.
لقد برزت الخلافات بين المستويين العسكري والسياسي أكثر من مرة خلال الأسبوع الماضي، والآن يقول وزير في الحكومة لصحيفة “يسرائيل هيوم”: “آمل حقًا أن يكون المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد وقع في زلة لسان ولا شيء غير ذلك. فهذا ليس الهدف الذي حددته الحكومة ومجلس الوزراء. هزيمة حماس (بمعنى أن حماس سوف “تخسر” الحرب ونحن سوف “ننتصر”) – ليس بأي حال من الأحوال هو الهدف الذي اتفقت عليه الحكومة”.
“الهدف المحدد هو القضاء على جميع القدرات العسكرية لقطاع غزة – جميعها، بحيث لا يعود لدى القطاع أي قوات مسلحة ذات قدرات عسكرية من أي نوع”.
وبحسب الوزير: “فإن دولة إسرائيل لن تعيش بعد الآن في ظل الإرهاب القادم من غزة، ولن تسمح بتسليح غزة خلال انتظار الجولات. هذه القصة ستنتهي الآن، وإلى الأبد. الطريق للوصول إلى هذا الهدف – الذي تم تحديده في الحكومة والمجلس الوزاري – لا يعالج بأي حال من الأحوال بالملاقط فقط كبار المسؤولين الذين شاركوا في الأحداث القاتلة الأخيرة كما قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ولكن، كما ذكرنا، في محو القوة العسكرية في قطاع غزة بأكمله”.
القلق الرئيسي هو أن الجيش الإسرائيلي سوف يجمد الهدف بطريقة تمنع تنفيذ قرار الحكومة بشأن القضاء على حماس في قطاع غزة. ويشير الوزير أيضًا إلى القصف الجوي طوال الأسبوع، لم يؤدي بعد إلى لتحقيق نتائج هامة على الأرض. وبحسب قوله فإن “هذه الفجوة بين الحكومة والجيش تقترب من مرحلتها الحرجة الآن ونحن نستعد للدخول البري”.
ضربة قوية لقناة حماس الدعائية: “يمسون بحريتنا في التعبير”
“يسرائيل هيوم”
أعلنت قناة الأقصى التابعة لحركة حماس، مساء أمس (السبت)، أن شركة القمر الصناعي الفرنسية Eutelsat قررت منع بث القناة. وزعمت القناة أن الحجب جاء بسبب ضغوط من الحكومة الفرنسية التي “استسلمت للحكومة الإسرائيلية”.
واعتبرت “الأقصى” أن ذلك “انتهاك واضح لكافة معايير الحرية ومخالف للقوانين الدولية التي تكفل حرية التعبير وحق التعبير عن صوت شعبنا المظلوم”.
ونتيجة لذلك قررت قناة التنظيم الإرهابي القاتل اتخاذ عدة خطوات: 1. تأجيل القرار. 2. دعوة كافة الجهات المتعاملة مع الحريات الإعلامية للتدخل والضغط على شركة الفضائيات الفرنسية للتراجع عن قرارها. 3. الالتزام أمام الفلسطينيين ومشاهدي القناة بأنها ستواصل البث.
تجدر الإشارة إلى أن قناة الأقصى لا تزال تدير قناة على تطبيق تلغرام وحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى، حيث تنشر دعاية حماس.
غال هيرش: “سنتواصل مع جميع عائلات المخطوفين والمفقودين. وسأتأكد من لقاء رئيس الوزراء بهم”
“هآرتس”
عقد المسؤول عن ملف المختطفين والمفقودين، غال هيرش، مؤتمرا صحفيا مساء أمس (السبت)، لم يقدم فيه للصحفيين سوى القليل من المعلومات الحالية حول مصير الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة. وقال “لقد أبلغنا حتى الآن 126 عائلة أن لدينا بعض المعلومات عن أحبائهم المحتجزين لدى العدو. سيصل رجالي إلى جميع العائلات. سألتقي بهم جميعا. يرجى التحلي بالصبر، سيستغرق الأمر بعض الوقت”.
وأشار هيرش إلى أن جهد تجميع صورة ظرفية للمختطفين والمفقودين هو جهد صعب للغاية لأن المعركة لا تزال مستمرة. ولم يوضح تفاصيل الجهود الاستخباراتية، لكنه أشار إلى أنه ورجاله يبذلون جهدا دبلوماسيا واسع النطاق. وفي هذا السياق، شكر رئيس الموساد السابق يوسي كوهين. ورفض تحديد ما إذا كان هناك أي مختطفين أو مفقودين من المجتمع العربي.
وأشار هيرش إلى امتناع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن الحديث مع أهالي المختطفين، حتى الآن، وقال: “أنا اجتمع برئيس الوزراء وأطلعه عدة مرات في اليوم. نحن في وضع يوجد فيه نطاق واسع من النشاط كل دقيقة. رئيس الوزراء يريد مقابلة العائلات وتحدث معي بشأن ذلك شخصيًا. سأحرص على أن يتم ذلك”.
وعقد مقر أهالي المختطفين والمفقودين مؤتمرا صحفيا في تل أبيب مساء أمس، وطالب الحكومة بالضغط على كافة الأطراف ذات الصلة للمساعدة في إعادة أحبائهم سالمين معافين. وقال البروفيسور حجاي ليفين، رئيس المجال الطبي في المقر: “لقد تلقينا معلومات من الأهالي حول الحالات الطبية المختلفة التي يعاني منها المختطفون والمفقودون. وقد التقينا بالأمس بممثلي الصليب الأحمر الدولي وقدمنا لهمقائمةأولية. هم أيضًا لم يسمعوا عن حادثة تم فيها احتجاز طفل يبلغ من العمر تسعة أشهر أو أسر امرأة مسنة مصابة بالخرف”.
وقالت أوشراتهيرشكوفيتش، ابنة أخت نواح هيرشكوفيتش: “عمي يتعافى من عملية جراحية كبيرة ويجب أن يتناول أدوية تمييع الدم. وهذا مهم للغاية لمنع الإصابة بسكتة دماغية. وزوجته معيناه تتعافى من سرطان الثدي وتجري حاليا فحوصات. ووالدتي شوشانا تعاني من الخرف ومرض باركنسون. الأطفال والمرضى في الأسر هي جريمة ضد الإنسانية. أدعوكم إلى إعادتهم إلى المنزل في أقرب وقت ممكن”.
وقالت لي دان، إن خالتها كرميلا دان، البالغة من العمر 80 عاما، تعاني من ضعف السمع وتعاني من أمراض القلب. وتعاني نويا، حفيدتها البالغة من العمر 12 عامًا، من مرض التوحد، كما أنها حساسة للضوضاء والازدحام. وقالت: “أخشى على حالتها العقلية، عندما يكون هناك الكثير من الأشخاص حولها ولا تعرفهم. آمل حقًا أن تستمعوا إلينا، وأن تقدموا لهم العلاج اليوم وتطلقوا سراحهم”.
وقالت الدكتورة إدفاجوتمانتيروش إن شقيقتها تمار جوتمان مصابة بمرض كروهان. “كانت أختي في حفلة الطبيعة. إنها تتناول دواءً بيولوجيًا وتدخل المستشفى بشكل متكرر. إذا لم تحصل على العلاج المناسب، فإنها يمكن أن تموت. هناك الكثير من الناس الذين يحتاجون الدواء ويحتاجونه الآن. إذا لم يتلقوا العلاج والرعاية الطبية، فسوف يموتون ولن يكون لدينا من نعيده”.
في الطريق إلى “منتدى محدود” آخر – نتنياهو طلب من سموطريتش أن يكون “رئيسا للوزراء” في القضية المدنية
“يسرائيل هيوم”
بعد تشكيل المجلس الوزاري الأمني المحدود، تعمل الحكومة الآن على تشكيل حكومة مدنية محدودة ستتعامل مع جميع القضايا المدنية المتعلقة بالحرب – وفقا لما علمته صحيفة “يسرائيل هيوم”.
ليلة الخميس، استدعى رئيس الوزراء وزير المالية لإجراء محادثة معه وطلب منه رئاسة حكومة مدنية – نوع من رئيس الوزراء المؤقت للتعامل مع الجانب المدني من الحرب. من جانبه، طلب سموطريتش وقتاً للتحدث مع وزراء آخرين، لمعرفة كيف يمكن تجنيد الأنظمة، وما هي الآثار المترتبة على إدراج مثل هذا العمل، واتفق الاثنان على أنه سيعطي إجابة في بداية الأسبوع.
يشار إلى أن إنشاء مثل هذه الحكومة المدنية سيشمل جميع القضايا غير العسكرية – العمل مع العائلات المتضررة، وإيجاد مكان للعيش للمتضررين من الكيبوتسات وفي جميع أنحاء المنطقة الجنوبية، ومسألة التعليم والدراسات، والعمل الاجتماعي، والتعويض للشركات وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، وغيرها.
الهدف هو أن يقوم سموطريتش بتشكيل فريق وزاري محدود يضم ثلاثة أو أربعة وزراء آخرين معنيين بالأمر مثل وزير الداخلية ووزير الرفاه والتعليم وممثل من وزراء معسكر الدولة، للتعامل مع القضية المؤلمة التي سترافق دولة إسرائيل في الأشهر المقبلة.
تساحي هنغبي: “كنا مخطئين، قبل ساعتين ونصف من الهجوم وصلت مؤشرات مختلفة”
“يسرائيل هيوم”
عقد مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، مؤتمرا صحفيا مساء أمس (السبت) عقب حرب “السيوف الحديدية”، وخلال المؤتمر طولب هنغبي بالتعقيب على تصريحاته قبل نحو أسبوع من الهجوم، والتي زعم فيه أن حماس “مقيَّدة وتم ردعها لمدة 15 عامًا أخرى”. وردًا على ذلك، قال هنغبي: “لقد أخطأنا”.
وقال: “سأبدأ بكلمات شخصية. نحن أمة قوية وصامدة. لقد تعرضت الدولة اليهودية لضربة لا تطاق، والآلاف من العائلات المكسورة والباكية غارقة في القلق والألم. وحتى في مكتبي، فقدت الجندية التي تعمل معنا شريكها. أعلم أننا هذه المرة أيضًا سنفعل ما هو مطلوب منا لخوض المعركة والفوز بها، وهذا ما يتوقعه الجمهور من القيادة. نحن نرى نسبة التطوع في المجتمع، الذي لم يتبخر استعداده للتضحية حتى عندما يذرف الدموع”. وأضاف: “التضحيات لم تتلاشى”.
وردا على الاقتباس من تصريحه، قال هنغبي: “بادئ ذي بدء، هذا خطأي، وهو يعكس خطأ جميع عوامل التقييم لسنوات عديدة، بل وأكثر من ذلك في الفترة الأخيرة عندما كنا نعتقد أن حماس تعلمت الدرس من حارس الأسوار الذي تلقت فيه ضربة قاضية. وقد رأينا أيضاً تعبيراً عن هذا الخطأ في ثلاث عمليات بدأها الجيش الإسرائيلي دون خيار بعد أن تحدانا الجهاد الإسلامي: الحزام الأسود، الفجر الصادق، ومرة أخرىفيالدرعوالسهم.
“كان علينا قطع رؤوس قيادة الجهاد بأكملها، فاستنجدوا بحماس كي تنقذهم، وقررت حماس عدم الدخول في الحملة. وهذا أحد الأسباب التي اعتقدنا أنهم فهموا. لم أتلق أي تحذير من المخابرات المصرية. في تلك الليلة، قبل ساعتين ونصف الساعة، جاءت مؤشرات مختلفة، وقدر الشاباك والجيش أيضًا أن الأمر لا يتعلق بما عانيناه جميعًا. سوف يتم توضيح القضايا. ولن تبقى حماس حاكمة ولها سيادة في غزة بعد المعركة. هذا هدف طموح لم يتم تحديده بعد”.
فيما يتعلق بالمفاوضات المحتملة مع حماس، قال هنغبي: “لا أستطيع أن أقول إن هناك مفاوضات، لأنه من غير الممكن إجراء مفاوضات مع عدو نريد القضاء عليه”. ووفقا له: “نحن ملتزمون تجاه الأسرى والمفقودين. أولا وقبل كل شيء، نحتاج إلى محاولة فهم الرقم الأساسي: أين الأطفال، والفتيان، والفتيات، والآباء. ونحن نحاول القيام بذلك، في ظروف قتالية، بينما يقوم العدو بتلاعب شرير، يعتبر في حد ذاته جريمة حرب”.
وفيما يتعلق بالتهديد في الشمال، قال: “إن هدفنا ليس الانجرار إلى حملة على ساحتين، ولهذا السبب حددنا التركيز على الجنوب باعتباره الهدف الرئيسي. لم يكن هناك يوم واحد لم تكن فيه محاولة لقتل إسرائيليين في الشمال. أرسلنا رسائل علنية وأعتقد أنها وصلت. تعلمنا أن نكون متواضعين في تقييم العدو لأنه من الممكن أن تكون هناك ظاهرة خداع، وقد رأينا ذلك في الجنوب. ولهذا السبب قرر رئيس الوزراء تعبئة قوات الاحتياط إلى أقصى حد ممكن. ونأمل ألا يتسبب حزب الله في تدمير لبنان، لأنه لن يحدث أقل من ذلك إذا هاجمنا من هناك”.
وأكد هنغبي أن عدد المختطفين يتراوح بين 150 و200 شخص. وقال: “هناك عدة أمور سمعناها في وسائل الإعلام وحاولنا معرفة ما إذا كان هذا يمثل نشاطا أو آخر. نحن ملتزمون لأسرى الحرب والمفقودين ونحاول القيام بذلك في ظل ظروف القتال بينما يقوم العدو بالتلاعب الشرير. لقد اعتدنا على هذا طوال تسع سنوات. إنهم لا يقدمون معلومات. ونحن ملتزمون بهذه القضية. لقد أرسلنا أشخاصًا إلى ساحة المعركة وإلى الغلاف، وبالتأكيد لن نستسلم حتى نتمكن من معرفة ما حدث لهم ونحاول قدر الإمكان إعادتهم”.
وعن احتمال انضمام حزب الله إلى القتال: “لقد تعلمنا أن نكون متواضعين في تقييمنا للعدو. فقد تم تجنيد مئات الآلاف من أفراد الاحتياط ليكونوا جاهزين لكل الاحتمالات والسيناريوهات، بما في ذلك فتح حملة في لبنان”.
بايدن يعرب عن قلقه إزاء الوضع الإنساني في غزة، ويدعو الدول إلى إدانة حماس بشكل لا لبس فيه
“هآرتس”
بينما ركز بيان مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على وصف الدعم الأمريكي للجانب الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، كشف البيت الأبيض عن جهود الرئيس جو بايدن لمنع وقوع كارثة إنسانية في قطاع غزة عقب الإجراء الإسرائيلي المتوقع.
وبحسب رواية الإدارة، فقد أبلغ بايدن نتنياهو عبر الهاتف عن الجهود المنسقة مع الأمم المتحدة ومصر والأردن ودول أخرى في المنطقة لضمان حصول المدنيين الأبرياء في القطاع على الماء والغذاء والرعاية الطبية. وفي الوقت نفسه، أكد بايدن دعمه لجميع الجهود الرامية إلى حماية المدنيين، وبحسب إعلان البيت الأبيض، دعا بايدن جميع الدول إلى الاعتراف بأن حماس لا تمثل تطلعات الشعب الفلسطيني، وإدانة أعمال حماس بشكل لا لبس فيه باعتبارها منظمة إرهابية.
وتحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن مع رئيس الوزراء نتنياهو وكذلك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو أن بايدن “شكر الرئيس على المساعدة الأمنية والاستخباراتية واسعة النطاق والسريعة التي قدمتها الولايات المتحدة”.
وذكر مكتب عباس أنه في اتصاله مع الرئيس “شدد على أهمية فتح الممرات الإنسانية إلى قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية والمعدات الطبية وكذلك إمدادات المياه والكهرباء”.
وأفادت الأنباء أن عباس “دعا إلى وقف عدوان المستوطنين على الشعب الفلسطيني ووقف اقتحام المسجد الأقصى”، مؤكدا أن هذه الاقتحامات “تساهم في زيادة التصعيد”. وأضاف أنه “يرفض أي ضرر للمدنيين من الجانبين ويدعو إلى إطلاق سراح الأسرى من الجانبين”.
هنية: إسرائيل لم تتمكن من التغلب على مقاتلينا فتلجأ إلى الجرائم بحق المدنيين
“هآرتس”
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إن “العدو يرتكب الجرائم ويذبح شعبنا لأنه لم يتمكن من الوقوف في وجه مقاتلي حماس، من منطلق اعتقاده بأنه قادر على محو هزيمته العسكرية والاستراتيجية”.
وأضاف: “نحن نقف أمام تداعيات الهزيمة الاستراتيجية التي منيت بها إسرائيل في 7 أكتوبر: لم تنجح إسرائيل في التغلب على مقاتلينا، فتتجه لارتكاب الجرائم بحق المواطنين بدعم من الحكومة الأمريكية والعديد من الدول الأوروبية، ونحن نقف إلى جانب المقاومة البطولية للاحتلال، التي وضعت اللبنة الأولى لهزيمة الكيان الصهيوني”.
وتابع هنية: “سكان غزة متجذرون في أرض غزة ولن يغادروها. أمامنا طريق واحد، وهو حق العودة إلى أراضينا في جميع الأراضي الفلسطينية. لن تكون هناك هجرة من غزة إلى مصر. أهنئ مصر على منع ذلك. قرارنا هو البقاء في غزة. نحن لا نهاجم المدنيين ولا نرتكب الجرائم. نحن منظمة مقاومة ولكن هناك من يحمل رسائل مزدوجة في العالم. أدعو العالمين العربي والإسلامي وجميع الدول التي تتظاهر من أجل الشعب الفلسطيني، لا تتوقفوا عن التظاهر، لا تتوقفوا عن التلويح بالبطاقة الحمراء أمام الإدارة الأميركية”.
حاملة طائرات أمريكية ثانية في طريقها إلى إسرائيل
القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي
ترسل الولايات المتحدة حاملة الطائرات الأمريكية دوايت أيزنهاور إلى البحر الأبيض المتوسط بالقربمنإسرائيل،حسبماأوردتشبكةABC الليلة السابقة (بين السبت والأحد). وقال مسؤولون أمريكيون إن الغرض من إرسال أيزنهاور هو “ردع حزب الله وإيران عن الانضمام إلى الحملة ضد حماس” – وهذا كجزء من دعم الولايات المتحدة غير المشروط لإسرائيل. ولم يؤكد البنتاغون هذا التقرير حتى الآن. ومن المتوقع أن تكون المرة الأولى منذ عام 2020 التي تكون فيها حاملتا طائرات أمريكيتين في منطقة الشرق الأوسط، علما أن المرة السابقة كانت في خضم التوتر الشديد عقب اغتيال قاسم سليماني.
ومع بداية الأسبوع، وصلت إلى إسرائيل حاملة الطائرات “جيرالد فورد” – التي تعتبر أكبر سفينة حربية في العالم. وتم إرسالها هي أيضاً، لردع إيران وحزب الله. بالإضافة إلى ذلك، أرسلت الولايات المتحدة إلى إسرائيل طائرة تحمل ذخيرة أمريكية متقدمة.
وقبل نحو خمسة أيام أشار الرئيس الأمريكي جو بايدن في كلمته إلى إرسال حاملة الطائرات الأمريكية في بداية الحرب، وأوضح: “سنضمن بقاء أسلحة لإسرائيل، وسنطلب من الكونجرس اتخاذ إجراءات سريعة لشركائنا. هذه ليست سياسة – هذا أمن أمريكا وأمن العالم”. وفيما يتعلق بإرسال حاملة الطائرات الأمريكية نحو إسرائيل، قال بايدن: “نحن مستعدون للتدخل بمجرد أن يكون ذلك ضروريا”.
وأضاف بايدن “في هذه اللحظة سنكون واضحين للغاية – نحن ندافع عن حق إسرائيل. ليس هناك مبرر للإرهاب، ليس هناك مبرر للإرهاب. حماس لا تحمي شرف الشعب الفلسطيني ولكنها تريد القضاء على دولة إسرائيل. إنهم يستخدمون الفلسطينيين كدرع بشري”. وأضاف لاحقا: “حماس مثل الفصائل الأكثر وحشية في داعش”.
خلافا لإعلان الليكود ليبرمان لن ينضم للحكومة: “مستعد للانضمام إلى حكومة الحرب وليس لاستخدامي كورقة توت”
“هآرتس”
أعلن رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، أنه لن ينضم إلى حكومة الطوارئ، خلافاً لإعلان الليكود، وأنه مستعد فقط للانضمام إلى حكومة الحرب المحدودة. وفي وقت سابق من مساء أمس، أعلن حزب الليكود أن ليبرمان قبل دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للانضمام فورا إلى الحكومة السياسية الأمنية، فضلا عن إضافة وزير آخر إلى الحكومة نيابة عن حزبه. وفي رد نشره على حسابه الرسمي على موقع X، كتب ليبرمان أنه “مستعد للانضمام إلى حكومة الحرب من أجل تحقيق النصر في أسرع وقت ممكن”، لكنه أضاف “ليس لدي مصلحة في أن أكون الوزير رقم 38 في الحكومة وأن أكون بمثابة ورقة تين”.
وقد اتفق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس حزب معسكر الدولة بيني غانتس، يوم الأربعاء، على تشكيل حكومة طوارئ، وتمت الموافقة على تشكيلها يوم الخميس في جلسة خاصة للكنيست. ومن بين التفاهمات التي تم التوصل إليها، تشكيل حكومة حرب محدودة، تضم فقط نتنياهو ووزير الأمن يوآف غلانط وغانتس، ويكون وزير الشؤون الاستراتيجية رون دريمر وعضو الكنيست غادي آيزنكوت مراقبين. وبموجب الاتفاق الذي يسري خلال الحرب فقط، سيحصل معسكر الدولة على خمسة وزراء في الحكومة بدون حقيبة، وسيضافون إلى الحكومة العادية التي ستبقى صلاحياتها التي حددها القانون سليمة.




