عزام عبد الكريم رشدي الشوا
ها قد أطلت علينا حركة حماس ببيانها الواضح، وبسلسلةٍ من التصريحات التي جاءت عبر مقابلات مختلفة لقادتها السياسيين والمؤثرين في الحركة، والتي شرحت ووضّحت ما ورد في البيان من مواقف وتساؤلات تحتاج إلى إجابات واضحة من إدارة الرئيس ترمب، لتوضيح البنود الواردة في مبادرته، حتى تكون كل الأمور والقضايا والنقاط مفهومة أمام الجميع، وذلك من خلال محطاتٍ تلفزيونيةٍ فضائيةٍ متنوعة وبعد الجهد الكبير المبذول من القاهرة والدوحة وآخرين من الدول العربية الداعمة لوقف العدوان والنكبة علي غزة واهلها
وفي المقابل، صدر بيان منظمة التحرير الفلسطينية اليوم ممثلةً برئيسها، ليُبرز الدورَ السياسي والإداري الذي تتولاه المنظمة في إطار التحضير للاعتراف النهائي من المجتمع الدولي بدولة فلسطين.
هنيئًا لغزة المنكوبة بعد هذا العدوان الضروس الذي طالها وطال أهلها علي مر حوالي عامين، كما طال شعبنا في كافة المحافظات الفلسطينية في نفس الفترة. لقد آن الأوان لأن تُترجم تضحيات الفلسطينيين جميعًا إلى رؤيةٍ وطنيةٍ جامعة، تقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف علي حدود الرابع من حزيران 1967، تحت مظلةٍ ديمقراطيةٍ تعدديةٍ تحترم جميع الأطياف والأحزاب، وتسير وفق الأنظمة والقوانين الدولية.
ايضاً الرد المبدأي من الرئيس ترمب الإيجابي علي رد الحركة وتفاعله علي صفحاته الخاصة الإعلامية والإعلان رسميا ان علي اسرائيل ان توقف القصف فورا وان هناك سلام حقيقي قادم لغزة وفلسطين والمنطقة بكاملها.
ويبقى السؤال:
هل سنرى قريبًا فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وعلي حدود الرابع من حزيران 1967 ، دولةً تسودها القانون والعدالة والديمقراطية، ويعيش فيها أبناؤها وأطفالها بكرامةٍ وأمانٍ وحرية؟




