خاص الرقيب
أكد المحلل السياسي سليمان بشارات عبر اذاعة الرقيب أن التطورات الأخيرة تعكس أخطر حلقات التآمر على القضية الفلسطينية، في ظل استمرار التضليل الإعلامي والسياسي، وصدور بيانات دعم مسبقة للخطة الأمريكية الإسرائيلية.
الفلسطينيون وحدهم يقولون “لا”
وأشار بشارات إلى أن المفارقة تكمن في أن العالم العربي والإسلامي والغربي يخشى مواجهة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما الفلسطينيون وحدهم يجرؤون على رفض الإملاءات، رغم ما يتعرضون له من إبادة وتجويع في غزة.
خطة تُفرض لا تُفاوض
وأوضح أن ما يسمى بـ”خطة المبادئ الـ21″ ليست سوى نسخة جديدة من “صفقة القرن”، صيغت لتُفرض على الفلسطينيين دون تشاور أو تفاوض، وهو ما يعكس حالة “الرعونة السياسية” لدى ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
تصعيد قادم يطال المنطقة
وأكد أن الحديث عن سلام عالمي وهمي، بينما الواقع يشير إلى تصعيد أكبر قد يمتد إلى جبهات أخرى في المنطقة، مشيراً إلى أن الدول التي تبارك الخطوات الأمريكية قد تكون أول من يدفع ثمنها.
التاريخ يحسم لصالح الشعوب
وشدد بشارات على أن المواجهة مع الشعوب لا يمكن أن تُحسم بالقوة أو الابتزاز المالي، لافتاً إلى أن تجارب فيتنام وأفغانستان وغيرها أثبتت فشل الولايات المتحدة في إخضاع الشعوب، وهو ما سيتكرر مع الفلسطينيين.
الفلسطينيون ضمانة رفض الاستسلام
وختم بالقول: “الفلسطينيون اليوم هم الشعب الوحيد في العالم الذي يجرؤ على قول لا لهذا الجنون السياسي، ورغم التضحيات الباهظة فإن التمسك بالرفض هو الضمانة الوحيدة لحماية الحقوق الوطنية”.




