في التقرير:
- المستوطنون يطالبون بوقف بناء مدينة فلسطينية يزعمون أنها “تعرض إسرائيل للخطر”
- الوزير كاتس لـ “يسرائيل هيوم” خلال زيارته للسعودية: “السياحة جسر للسلام وتقريب القلوب“
- قضية التجسس في حماس: الحركة تدعي أن الأضرار ضئيلة – “لم تقدم شيئا للعدو“
- لليوم الحادي عشر على التوالي: الجيش الإسرائيلي يقصف قطاع غزة، والبالونات تتسبب في حرائق في غلاف غزة
- استطلاعات الرأي على القنوات الثلاث: الائتلاف الحالي يحصل على ما بين 52 و54 مقعداً
- السفير السعودي خلال زيارته لرام الله: نعمل على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية
———-
المستوطنون يطالبون بوقف بناء مدينة فلسطينية يزعمون أنها “تعرض إسرائيل للخطر”
“يسرائيل هيوم”
وصل وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غلانط، يوم أمس (الثلاثاء)، برفقة رئيس مجلس غوش عتصيون ورئيس مجلس ييشاع شلومو نئمان، في زيارة عمل إلى المدينة الفلسطينية التي يجري العمل على إقامتها في منطقة “محمية الاتفاق” في غوش عتصيون. واستعرض رئيس المجلس شلومو نئمان، خلال الجولة، سير أعمال البناء التي تقوم بها السلطة الفلسطينية في المنطقة، وأوضح للوزير “الأضرار التي لحقت بصحراء يهودا والخطورة الأمنية لإنشاء مثل هذه المدينة التي تخلق جيبا للمستوطنات في المنطقة الواقعة إلى الشرق من غوش عتصيون.
وطلب رئيس المجلس من الوزير غلانط العمل الفوري على وقف البناء والحفاظ على اتفاق أوسلو الذي لا يسمح بالبناء في المحمية المتفق عليها. وتم خلال الجولة لقاء مع الوزير في مكتب رئيس المجلس داخل المحمية.
وقال وزير الأمن: “تجري عمليات بناء هدفها حصار كتلة غوش عتصيون والاستيطان اليهودي من شرق جبل الخليل. العملية تتعارض مع كل الاتفاقات التي تم التوصل إليها في الماضي”.
وقال رئيس مجلس غوش عتصيون ورئيس مجلس ييشاع شلومو نئمان: “السلطة الفلسطينية تسخر من كافة الاتفاقات، نطالب الحكومة الإسرائيلية بالتدخل ووقف بناء المدينة الجديدة التي تعرض غوش عتصيون للخطر”. وأضاف نئمان: “نشكر وزير الأمن يوآف غلانط الذي جاء ليرى بأم عينيه الكارثة التي تحدث في صحراء يهودا ونحن نحذره”.
“لقد وصل الوزير غلانط ورجال وزارة الأمن إلى المكان ونتوقع حلاً يمنع إنشاء مدينة عربية جديدة في المحمية الطبيعية ستؤدي إلى فصل غوش عتصيون عن البحر الميت، كما هو تخطط السلطة الفلسطينية في انتهاك صارخ للاتفاقيات مع إسرائيل”.
الوزير كاتس لـ “يسرائيل هيوم” خلال زيارته للسعودية: “السياحة جسر للسلام وتقريب القلوب“
“يسرائيل هيوم”
على خلفية المحادثات بشأن اتفاق التطبيع المتوقع بين السعودية وإسرائيل، وصل وزير السياحة حاييم كاتس والوفد المرافق له، أمس (الثلاثاء)، إلى الرياض للمشاركة في مؤتمر منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة (UNWTO).
وقال الوزير كاتس لـ “يسرائيل هيوم”: “وصلت إلى الرياض ضمن وفد رسمي لحضور مؤتمر منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة بمناسبة يوم السياحة العالمي. لم أوافق على الحضور كضيف، بل كمسؤول نيابة عن دولة إسرائيل. بعد 48 عامًا من كون إسرائيل عضوًا في الأمم المتحدة، قبل بضعة أشهر فقط وبعد أن كنت نشطًا في هذا الشأن، حصلنا على منصب رسمي في المنظمة ونحن نقود مركز الأبحاث الاستراتيجي حول السياحة في الأمم المتحدة”.
وأضاف كاتس: “لقد استقبلنا وفد رسمي كبير بحرارة في الرياض. الحدث تاريخي ومثير. الرسالة الرئيسية لوجودي هنا هي أن السياحة هي جسر للسلام وتقريب القلوب. السياحة تجلب الرخاء ونأمل تحت قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي حقق بالفعل إنجازات سياسية عظيمة في الماضي، أن يأتي السلام أيضًا.
وكما ذكرنا فإن كاتس هو أول وزير إسرائيلي يرأس وفدا رسميا إلى السعودية. وفي الأسبوع المقبل، سيسافر وزير آخر إلى الرياض، وهو وزير الاتصالات شلومو كرعي، الذي سيشارك في مؤتمر البريد. ومن المتوقع أن يبقى الوزير كرعي في السعودية لمدة ثلاثة أيام خلال عيد العرش. وسينضم إلى وزير الاتصالات رئيس لجنة الاقتصاد عضو الكنيست دافيد بيتان.
قضية التجسس في حماس: الحركة تدعي أن الأضرار ضئيلة – “لم تقدم شيئا للعدو“
“يسرائيل هيوم”
هل حاولت إسرائيل اغتيال المسؤول الكبير في حماس صالح العاروري؟ فقد زعمت وسائل إعلام لبنانية وفلسطينية أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية تمكنت من تجنيد عنصر في الجناح العسكري لحركة حماس لمراقبة كبار مسؤولي المنظمة في الخارج.
قبل بضعة أسابيع، ألقي القبض في صيدا بجنوب لبنان، على خليل أبو معزة، نجل أحد الشخصيات الفلسطينية الكبيرة في حماس غزة، للاشتباه في قيامه بالتجسس لصالح إسرائيل. ويشتبه أبو معزة بمحاولة إجراء اتصالات في تركيا مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والرجل الأقوى في الحركة صالح العاروري. وإثر التقارير والتسريبات الإعلامية، اضطر العاروري، في خطوة غير معتادة، إلى نشر رسالة بصوته تناول فيها الأمر الذي يؤرق التنظيم هذه الأيام، وحاول التقليل من أهميته.
وقال العاروري: “اسمه ليس خليل، بل نور الدين أبو معزة. وقد غادر غزة إلى تركيا قبل أربع سنوات وادعى أنه عضو في وحدة النخبة في كتائب القسام وأنه ينشط في شؤون الضفة الغربية”. وأوضح العاروري أن أبو معزة أثار شكوكه منذ البداية. “في البداية لم يقدم أي إجابات واضحة عندما سئل عن كبار المسؤولين الذين عمل معهم. وبعد أن تمكن من ذكر اسم أو اسمين، أجرينا على الفور اتصالات مع الأشخاص المعنيين في الضفة الغربية وغزة وأنكروا أي صلة لهم معه، وقالوا إنه مجرد رسول يؤدي خدمات”. وأشار العاروري إلى أن أبو معزة كان عضوا في حركة حماس حتى تم طرده من الحركة لأسباب مالية.
وأضاف: “حاول أن يتحدث معي في أحد المساجد في تركيا، وجاء ليصلي حيث كنت أصلي، واقترب مني بعد الصلاة، وأمسك بي وطلب التحدث معي، فقلت له: ‘لا تكلمني ولا تتحدث معي ولا تسأل عن صحتي، هل تفهم؟’. وطلبت منه عدم الاتصال بي مرة أخرى. لم ينجح في إعطاء العدو (إسرائيل) شيئا، لا من غزة ولا من تركيا، ولم يدخل مكاتب التنظيم ولم يعمل ولو دقيقة واحدة في شؤون الضفة الغربية، ولم يكن على اتصال مع أحد، ولم يتعامل مع الأمور العسكرية في لبنان أيضا”.
ويتولى العاروري مسؤولية مقرات الضفة الغربية في الخارج، وبحكم منصبه فهو مسؤول عن تمويل وتوجيه وتسليح الخلايا الإرهابية في جميع أنحاء يهودا والسامرة. ومؤخراً، صدرت تهديدات في إسرائيل بشأن احتمال اغتيال مسؤولين كبار في حماس، وعلى رأسهم العاروري. ورداً على ذلك، أعلن في مقابلات إعلامية أن الاغتيالات لا تخيفه، بل وحرص على نشر صورة لنفسه بالزي العسكري وهو يجلس خلف مكتبه وقد وضع عليه أسلحة.
وعزز العاروري في السنوات الأخيرة علاقاته مع حزب الله وإيران، ويعتبر أحد جهات الاتصال الرئيسية بينهما وبين حماس. وعقد أمس اجتماعاً ثلاثياً في لبنان مع قيادات حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حيث تحدثوا عن تصعيد “المقاومة المسلحة” والتنسيق بين التنظيمات الإرهابية.
وبحسب صحيفة الأخبار اللبنانية، قامت المخابرات الإسرائيلية بتجنيد أبو معزة من خلال عملية أمنية خاصة استمرت لبعض الوقت، بهدف إقناع حماس بإرساله من تركيا إلى بيروت.
“في مرحلة معينة عمل رسولا في معسكر تابع لحماس في جباليا، وفي شهادته قال للمحققين إنه كان يعمل في الوحدة الهندسية التابعة لكتائب الدين القسام التابعة لحماس في شمال قطاع غزة. ثم اندمج بشكل كامل في الذراع العسكري للتنظيم، وأنشأ شبكة اتصالات داخل التنظيم وخارجه، وتمكنت المخابرات الإسرائيلية من تجنيده مقابل المال، مستغلة الأوضاع الاجتماعية الصعبة لعائلته، وطلب منه أن يبرر تحسن وضعه المالي بأنه يعمل مع جمعية خيرية في تركيا”.
“وفي تركيا، أجرى اتصالات مع كبار مسؤولي حماس الموجودين هناك واستخدم علاقات والده للتقرب من مسؤول في الحركة يقيم في إسطنبول، ونجح من خلاله بالعودة إلى جسم الحركة، وتسلم عملا يتعلق بالملفات التي تخص كتائب القسام في الخارج. بعدها، طلب منه مشغلوه أن يسعى لدى الحركة لنقله إلى بيروت. وبعد وصوله إلى بيروت، عملت حركة حماس على توفير مقر إقامة له في المبنى نفسه الذي يقيم فيه المسؤول المالي للحركة. وباشر عمله ضمن الوحدات السرية في الحركة في لبنان.
وفي بيروت، كلفه الموساد برصد شباب “حماس” الذين يغادرون الضفة الغربية أو قطاع غزة إلى لبنان، وقد اعتقلت القوات الإسرائيلية بعض عناصر الحركة في فلسطين بناء على معلومات قدمها الموقوف. كذلك طلب منه ترشيح أشخاص ليصار إلى تجنيدهم، سواء في غزة أو لبنان أو تركيا.
وقامت القوى الأمنية اللبنانية بمصادرة عدة أجهزة كمبيوتر من شقته في صيدا، وأظهر التحقيق أنه ساعد حتى في إحباط بعض العمليات في الدولة اليهودية وساعد في تجنيد عملاء لصالح إسرائيل. وبعد أن أبلغت القوى الأمنية اللبنانية حماس باعتقاله بتهمة “التجسس لصالح العدو”، بدأت المنظمة بإجراء تحقيقات في قطاع غزة.
وذكر أنه سمح له بالحديث مع عائلته ونفى في الحديث معهم أي صلة له بما نسب إليه. وتشير حقيقة اضطرار العاروري إلى الخروج للعلن والحديث عن هذه القضية إلى مدى الأهمية التي تحظى بها هذه القضية في حماس. لكن تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد تأكيد لهذه الحالة والمعلومات المنشورة. ومن جانبهم، يستخدم معارضو حماس التسريبات والمنشورات لتشويه سمعة المنظمة، بدعوى أن المخابرات الإسرائيلية تمكنت من زرع عملاء في القيادات السياسية والعسكرية للمنظمة.
لليوم الحادي عشر على التوالي: الجيش الإسرائيلي يقصف قطاع غزة، والبالونات تتسبب في حرائق في غلاف غزة
“يسرائيل هيوم”
واصل الفلسطينيون يوم أمس (الثلاثاء) أيضًا، للتظاهر على حدود قطاع غزة وقاموا بأعمال شغب، بما فيها تفجير عبوة ناسفة على السياج. وهذا هو اليوم الحادي عشر على التوالي الذي تحدث فيه أعمال شغب من هذا النوع، بما في ذلك في يوم الغفران. وقصف الجيش الإسرائيلي موقعين عسكريين لمنظمة حماس بطائرة هليكوبتر ودبابة. ووقعت اضطرابات عنيفة شملت إطلاق النار من قبل المسلحين على القوات الإسرائيلية.
وذكرت صحيفة “راي اليوم”، أمس، أن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وجهت رسالة إلى مصر أعلنت فيها أن “صبرها بدأ ينفد وأن ساعة المواجهة تقترب”. وذلك على خلفية “استمرار العدوان الإسرائيلي وحصار القطاع”. كما لوحظ أن الاستمرار في إغلاق معبر إيرز أمام حركة المسافرين والعمال لن يكون بمثابة ورقة مساومة ضد المقاومة، بل سيساعد في تسريع الجولة القادمة من التصعيد”. وطالبوا المصريين بالتحرك لوقف ما سمي بسياسة الابتزاز الإسرائيلية.
وشهدت الساعات الماضية أعمال شغب عنيفة شارك فيها العشرات من المتظاهرين في عدة مواقع قرب السياج الحدودي في قطاع غزة. وعملت قوات الجيش الإسرائيلي على تفريق المظاهرات بواسطة نيران القناصة ووسائل تفريق المظاهرات، وتم تشخيص عدة إصابات. وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش هاجم موقعا عسكريا لمنظمة حماس باستخدام طائرة مأهولة عن بعد. ويقع الموقع في وسط مدينة رفح حيث تجري أعمال عنف بالقرب من السياج الحدودي في قطاع غزة.
وقال عبد اللطيف القانوع، الناطق بلسان حركة حماس، مساء أمس، إن “استمرار قصف مواقع المقاومة وإغلاق معبر إيرز وحصار غزة هي محاولة يائسة لممارسة الضغوطات التي لن تنجح في إبعاد شعبنا عن الأقصى والدفاع عنه، وسيواصل شعبنا الفلسطيني في كافة الساحات نضاله المشروع وبكل الوسائل”.
وأفادت الأنباء أن الجيش يستخدم وسائل لتفريق المتظاهرين، وأن عدداً منهم أصيبوا في الاشتباكات العنيفة. وقبل ذلك نشر أن فلسطينياً اجتاز السياج الحدودي وأضرم النار في موقع للجيش الإسرائيلي، لكن الجيش نفى ذلك، وبحسب قناة “الأقصى” التابعة لحركة حماس، أفادت الأنباء أن مثيري الشغب فجروا قنبلة شرقي المنطقة الحدودية. وقال متحدث باسم سلطة الإطفاء والإنقاذ في منطقة الجنوب إن طواقم الإطفاء برفقة فريق من المتطوعين تعمل على إخماد النيران التي اشتعلت في منطقة المجلس الإقليمي شعار هنيغف، وتم السيطرة على الحريق. وقرر محقق أن الحريق نتج عن بالون حارق.
استطلاعات الرأي على القنوات الثلاث: الائتلاف الحالي يحصل على ما بين 52 و54 مقعداً
“هآرتس”
تشير استطلاعات الرأي التي نشرت الليلة الماضية (الثلاثاء) في قنوات الأخبار، إلى أنه لو أجريت انتخابات الكنيست اليوم، لحصل الائتلاف الحالي على 52 إلى 54 مقعدا – مقارنة بـ 64 مقعدا اليوم. ووفقا لاستطلاعات الرأي التي أجرتها قناة “مكان 11” والقناة 13، فإن معسكر الدولة هو الحزب الأكبر، يليه حزب الليكود. وبحسب استطلاع القناة 12، فإن حزب الليكود هو الحزب الأكبر، يليه معسكر الدولة.
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي أجرته قناة مكان 11، فإن معسكر الدولة هو الحزب الأكبر ويفوز بـ 30 مقعدا، يليه حزب الليكود بـ 27 مقعدا. وبحسب الاستطلاع، يحصل حزب يوجد مستقبل على 18 مقعدًا، والصهيونية الدينية على 9 مقاعد. وبحسب الاستطلاع فإن فصائل الائتلاف الحالي تفوز مجتمعة بـ 52 مقعدا.
استطلاع قناة “مكان 11”
معسكر الدولة 30، الليكود 27، يوجد مستقبل 18، شاس 10، الصهيونية الدينية 9، يهدوت هتوراة 7، إسرائيل بيتنا 5، العربية الموحدة 5، الجبهة والعربية للتغيير 5، ميرتس 4، ولا يتجاوز حزب العمل نسبة الحسم، إذ يحصل على (2.9%) من الأصوات، أما حزب التجمع فيحصل على (1.8%) ولا يتجاوز نسبة الحسم.
استطلاع القناة 12
الليكود 28، معسكر الدولة 27، يوجد مستقبل 18، شاس 10، الصهيونية الدينية 9، يهدوت هتوراة 7، إسرائيل بيتنا 6، العربية الموحدة 5، الجبهة والعربية للتغيير 5، ميرتس 5، ولا يتجاوز حزب العمل وحزب التجمع نسبة الحسم.
استطلاع القناة 13
معسكر الدولة 27، الليكود 26، يوجد مستقبل 16، شاس 10، يهدوت هتوراة 7، الصهيونية الدينية 6، إسرائيل بيتنا 6، العربية الموحدة 5، الجبهة والعربية للتغيير 5، قوة يهودية 4، ميرتس 4. ولا يتجاوز حزب العمل وحزب التجمع نسبة الحسم.
أجرى معهد قنطار استطلاع مكان 11 على عينة مكونة من 601 امرأة ورجل تبلغ أعمارهم 18 عامًا وما فوق. وتبلغ نسبة الخطأ في أخذ العينات 4٪.
وتم إجراء استطلاع القناة 12، من قبل معهد مانو جيباع 12، بالتعاون مع iPANEL، على عينة مكونة من 503 أشخاص ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا، فما فوق. وتبلغ نسبة الخطأ في أخذ العينات 4.4٪.
وأجرى البروفيسور كميل فوكس استطلاع القناة 13 وشمل 702 مشاركًا، منهم 601 من السكان اليهود و101 من القطاع غير اليهودي. وأجري الاستطلاع في القطاع اليهودي من قبل شركة “مشروع مدغام” التي يرأسها الدكتور أريئيل أيالون، أما في القطاع غير اليهودي فقد أجرت الاستطلاع شركة “Stat-Net” برئاسة يوسف مقلدة، وبلغت نسبة الخطأ 3.7%.
السفير السعودي خلال زيارته لرام الله: نعمل على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية
“هآرتس”
التقى سفير السعودية لدى السلطة الفلسطينية نايف بن بندر السديري، أمس (الثلاثاء)، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مكتبه برام الله. وقال السديري خلال الزيارة “نعمل على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية”. وأضاف السديري، الذي كان يرافقه أيضا أمين عام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، أن الرياض لديها اهتمام كبير بالقضية الفلسطينية “وحلها وفق قرارات المجتمع الدولي”.
والسديري هو أول سفير سعودي لدى السلطة الفلسطينية، لكنه ليس موجودا بشكل دائم في الضفة الغربية. وبحسب تقارير فلسطينية، من المنتظر أن يقوم الوفد السعودي برئاسة السديري بزيارة المسجد الأقصى في القدس لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، الذي سيقام اليوم. وإذا تمت الزيارة، فستكون المرة الأولى منذ عام 1967 التي يصل فيها وفد سعودي رسمي إلى القدس. وبحسب مسؤولين فلسطينيين، سيسعى السعوديون إلى إبقاء الزيارة بعيدة عن الأضواء، لمنع التدخل الإسرائيلي في تفاصيل الزيارة، ومنع احتجاجات الفلسطينيين الذين سيتظاهرون ضدها بسبب اتصالات التطبيع مع إسرائيل.
ونشرت وكالة الأنباء الفلسطينية تقريرا موسعا عن العلاقة مع السعودية منذ تأسيس المملكة. وتم تسليط الضوء على التقارير في وسائل الإعلام الحكومية على وجه التحديد للتأكيد على الالتزام السعودي تجاه الفلسطينيين. وقال مسؤولون فلسطينيون كبار في حديث مع “هآرتس” إن أهمية الزيارة تكمن في وجودها ذاته، وكذلك التوقيت الذي تتم فيه – بعد تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن محادثات التطبيع. وبحسب نفس المسؤولين الكبار، فإن الزيارة في هذا الوقت تهدف إلى التأكيد على أن المملكة لا تزال ملتزمة بالقضية الفلسطينية.
وتعتقد السلطة الفلسطينية أن الاتفاق مع السعودية، في حال تم التوصل إليه، لن ينفذ خلال الأشهر المقبلة، خلافا لما يقال في إسرائيل. وتحرص السلطة الفلسطينية على عدم مهاجمة السعودية على خلفية الاتصالات، وتؤكد في كثير من الأحيان على التزامها بحقوق الفلسطينيين.




