رام الله – الرقيب
في التقرير:
- السعودية قادت اجتماعا في نيويورك لدفع حل الدولتين، بمشاركة 25 وزير خارجية
- السعودية في رسالة لإسرائيل: “لا سبيل لحل الصراع دون دولة فلسطينية“
- زيادة في عدد التحذيرات من تنفيذ هجمات قبل يوم الغفران: “مطالبة المسلحين بحمل الأسلحة المرخصة”!
- غانتس يدين تصريحات نتنياهو ضد المتظاهرين: “عمل تحريضي غير مسبوق لن يصححه حتى ألف خطاب في الأمم المتحدة“
- المشرع الأمريكي ديسبوزيتو: “سياسة بايدن بوقف البناء في المستوطنات معيبة“
- الليلة الرابعة على التوالي: نحو مئة متظاهر على حدود غزة
- إطلاق النار على سيارة دورية في لواء منشيه
- نتنياهو سيقاطع الحفل التذكاري الرسمي لإسحق رابين
- نتنياهو خلال اجتماعه بماسك: إذا لم أتوصل إلى اتفاق مع المعارضة سأعمل على تعديل طريقة انتخاب القضاة
السعودية قادت اجتماعا في نيويورك لدفع حل الدولتين، بمشاركة 25 وزير خارجية
“هآرتس”
ترأس وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، أمس (الاثنين)، اجتماعا مغلقا في نيويورك بمشاركة ممثلين عن 30 دولة معظمهم وزراء خارجية، بهدف تعزيز حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، على أساس الدولتين. وجاء الاجتماع بمبادرة مشتركة بين المملكة العربية السعودية والأردن ومصر والاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى تعزيز حل الدولتين من خلال اتخاذ إجراءات في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية والثقافية. ولم تتم دعوة إسرائيل والسلطة الفلسطينية لحضور الاجتماع، الذي كان الهدف منه صياغة مقترحات سيتم تقديمها بعد ذلك إلى الجانبين. وقال بن فرحان: “لن يكون هناك حل للصراع دون إقامة دولة فلسطينية”.
ويأتي اللقاء استكمالا للاجتماع الذي استضافته السعودية، في العام الماضي، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة الذكرى العشرين لـ “مبادرة السلام العربية” والتي عرضت فيها المملكة إحلال السلام مع إسرائيل مقابل إقامة دولة فلسطينية. ويرتكز اجتماع أمس، أيضاً، على دعم جميع الدول المشاركة في هذه المبادرة. وتتناول الوثيقة التحضيرية للاجتماع، والذي وصلت نسخة منه إلى “هآرتس”، بشكل موسع الحاجة الملحة للحفاظ على حل الدولتين على أساس المبادرة العربية، واتخاذ خطوات عملية من شأنها أن تساعد إسرائيل والسلطة الفلسطينية على التحرك في هذا الاتجاه. وكان من المقرر أن يكون الاجتماع مغلقا أمام وسائل الإعلام، ولكن من المتوقع أن يصدر في ختامه بيان موجز نيابة عن المملكة العربية السعودية والدول المنظمة الأخرى.
بدأ الاجتماع بكلمة افتتاحية لوزير خارجية المملكة العربية السعودية ورئيس العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل. بعد ذلك، تحدث أيضًا وزيرا خارجية مصر والأردن، الشريكان في استضافة الاجتماع، بالإضافة إلى وزراء خارجية الدول الأوروبية الرئيسية، بما في ذلك فرنسا وألمانيا وإسبانيا وهولندا والدنمارك والسويد والنرويج. وأرسلت الولايات المتحدة أندرو ميلر، المسؤول عن الملف الإسرائيلي الفلسطيني في وزارة الخارجية، إلى الحدث، فيما أرسلت الصين سفيرها إلى مؤسسات الأمم المتحدة. وشاركت في الاجتماع دول عربية أخرى منها قطر والجزائر والكويت والبحرين.
ويعد قرار السعودية برئاسة الاجتماع إشارة من الرياض بشأن مواقفها من القضية الفلسطينية، وذلك على خلفية المحادثات التي جرت في الأشهر الأخيرة بين السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل حول اتفاق محتمل يشمل التطبيع الإسرائيلي السعودي. يشار إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة منقسمتان بشأن الجزء الفلسطيني من مثل هذا الاتفاق، وتثيران حججًا متناقضة حول موقف المملكة العربية السعودية من هذه القضية. في الولايات المتحدة، يقولون إن المملكة العربية السعودية لن تكون قادرة على المضي قدمًا في اتفاق مع إسرائيل إلا إذا تضمن إنجازات مهمة للفلسطينيين أيضًا. وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأسبوع الماضي إن المملكة العربية السعودية أوضحت للولايات المتحدة أنها لن تمضي قدماً في الاتفاق إذا لم يتضمن مكوناً فلسطينياً.
في المقابل، أعرب وزراء كبار في حكومة نتنياهو، وكذلك رئيس الوزراء نفسه، علناً عن استهتارهم للمكون الفلسطيني في الاتصالات. وقال نتنياهو في مقابلة مع شبكة بلومبرج، قبل نحو شهر ونصف، إن كل المطلوب في الشأن الفلسطيني هو “التوقيع على حرف V لتقول إنك فعلت ذلك”. وقال وزير الخارجية إيلي كوهين إن القضية الفلسطينية لن تشكل عائقاً أمام التوصل إلى اتفاق مع السعودية، كما قال وزير المالية بتسلئيل سموطريتش، الذي يشغل أيضاً منصب وزير في وزارة الأمن والمسؤول عن المستوطنات، مرتين في الأسابيع الأخيرة، إنه لن تكون هناك أي “تنازلات” لصالح الفلسطينيين مقابل اتفاق إسرائيلي سعودي.
ومن المتوقع أن يطرح الرئيس بايدن الجانب الفلسطيني من المحادثات مع المملكة العربية السعودية عندما يلتقي برئيس الوزراء نتنياهو هذا الأسبوع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وينوي بايدن، بحسب مصادر في الإدارة، سؤال نتنياهو مباشرة عما إذا كانت حكومته الحالية قادرة على القيام بلفتات لصالح الفلسطينيين مقابل التوصل إلى اتفاق مع السعودية. وتخشى الإدارة من أن يؤدي الموقف المتصلب لوزراء اليمين المتطرف في الحكومة إلى تخريب الاتصالات مع المملكة.
وقال الدكتور نمرود غورين، الخبير في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، لصحيفة “هآرتس” إن اجتماع وزراء الخارجية يثبت أن السعودية، على الرغم من الشكوك التي أثيرت مؤخرا، “لا تزال تولي أهمية لحل الدولتين ومستعدة لقبول حل الدولتين”. وأضاف أن التزام الاتحاد الأوروبي سيتم التعبير عنه بشكل أساسي في “تقديم حزمة حوافز دولية لتعزيز السلام”، وأن مثل هذه الفكرة تم طرحها بالفعل، لكنها لم تلق دعمًا دوليا كافيا.
السعودية في رسالة لإسرائيل: “لا سبيل لحل الصراع دون دولة فلسطينية“
“معاريف”
على خلفية الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية، أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، أمس (الاثنين)، مقابلة مع وسائل الإعلام المحلية، وقال إن “الناس بدأوا يفقدون الأمل بحل الدولتين، ولكننا نريد إعادته إلى الواجهة”. ووفقا له، “لا توجد وسيلة لحل الصراع دون دولة فلسطينية مستقلة”.
وكما يذكر فإن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الحثيثة للتوصل إلى اتفاق تطبيع بين القدس والرياض. وذكرت صحيفة “إيلاف” السعودية، الليلة الماضية، أن مسؤولا في مكتب رئيس الوزراء في القدس أوضح أن السعودية أبلغت الإدارة الأمريكية بوقف أي نقاش يتعلق بالتطبيع مع إسرائيل. وأشار المصدر نفسه إلى أن معارضة حكومة نتنياهو لأي بادرة تجاه الفلسطينيين، واستجابة رئيس الوزراء لمطالب الوزيرين بن غفير وسموطريتش، اللذين وصفتهما السعودية بـ “عناصر يمينية متطرفة”، يعني رفض كل تحرك من شأنه أن يجلب إن يقرب بين إسرائيل من الفلسطينيين، وكذلك الأمر، من وجهة نظر السعوديين.
كما أفادت مصادر أمريكية أن السعودية أحضرت الفلسطينيين إلى المناقشات بشكل مدروس حتى تتمكن من اتخاذ قرار بشأن شكل وتوقيت الاتفاق مع الإسرائيليين، فضلا عن ترسيم حدود دولتهم المستقلة دون تدخل، ومن دون “إكراه إسرائيلي”. بالإضافة إلى ذلك، أفادت التقارير أن المسؤول الإسرائيلي أكد أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بقرار السعودية “وقف أي نقاش مع الأميركيين بشأن التطبيع أو اتخاذ أي خطوة تجاه إسرائيل، وأن القيادة الإسرائيلية في حيرة من أمرها”. وأوضحت مصادر سعودية أن وزير الشؤون الاستراتيجية رون دريمر، هو من سرب “أخبارا كاذبة” لصحيفة “وول ستريت جورنال”، مفادها أنه تم عقد لقاءات سرية بين مسؤولين في الرياض ومسؤولين كبار في القدس.
ونشرت “معاريف” يوم الجمعة الماضي، أن الجهاز الأمني يشكك بشأن قدرته على الحصول على ضمانات كافية من الحكومة الأمريكية بشأن اتفاق التطبيع مع السعودية. وتلقت “معاريف” موقف المؤسسة الأمنية مما يجري خلف الكواليس بهدف صياغة اتفاق تاريخي بين إسرائيل والسعودية خلال الأشهر المقبلة. أحد أسباب هذه الشكوك هو أن المؤسسة الأمنية غير مقتنعة بأن البرنامج النووي السعودي، الذي يشمل تخصيب اليورانيوم، سيبقى في المجال المدني فقط، ويلاحظون أن المرجعيات التي تسمح بوضع الختم الأمني نظراً للعملية المعقدة لم يتم تلقيها بعد.
زيادة في عدد التحذيرات من تنفيذ هجمات قبل يوم الغفران: “مطالبة المسلحين بحمل الأسلحة المرخصة”!
“معاريف”
رفعت الشرطة من حالة تأهب استعدادا ليوم الغفران وعيد العرش، بعد ازدياد عدد التقارير التي تحذر من تنفيذ هجمات. وجاء في بيان الشرطة: “كما في كل عام، استعدادا لعطلة أعياد تشارين، قمنا برفع مستوى التأهب في مناطق معينة في جميع أنحاء البلاد، مع التركيز على القدس وتل أبيب ومراكز العبادة والترفيه”.
ونظرًا للزيادة في عدد التحذيرات، أجرت الشرطة ومنظمات الطوارئ تقييمًا مشتركًا للوضع تم من خلاله تحديد مستوى الاستعداد. وتؤكد الشرطة أنه يتم إجراء مناقشات مشتركة كل يوم مع قوات الأمن الأخرى، بما في ذلك الشاباك والجيش الإسرائيلي. وأدى ارتفاع عدد الإنذارات، إلى جانب التحريض الذي تزايد أيضًا استعدادًا لعطلة الأعياد، إلى استعدادات
ودعت الشرطة المواطنين الذين يملكون أسلحة ويجيدون استخدامها عند الضرورة على “حمل أسلحته هذه الأيام”. وأفيد أيضًا أن الشرطة تقدر أن عدد التحذيرات التي تسبق يوم الغفران ستزداد، وبالتالي فهي تدعو المصلين الذين يحملون أسلحة مرخصة لإحضارها إلى الصلاة. ودعت الجمهور إلى توخي اليقظة والإبلاغ فورا عن أي حدث غير عادي.
وللتذكير، كشفت “معاريف” نهاية الأسبوع، أن لدى الشرطة وقوى الأمن أكثر من 70 تحذيرا من وقوع عمليات خلال أعياد تشرين، ويجري التركيز بشكل خاص على القدس ويهودا والسامرة وتل أبيب، وعلم أيضًا أنه وفقًا للمعلومات الاستخباراتية الواسعة التي تراكمت بشكل رئيسي في الأسابيع القليلة الماضية، فإن النية هي تنفيذ هجمات إرهابية فردية بشكل أساسي من أجل تشويش استعدادات الشرطة.
غانتس يدين تصريحات نتنياهو ضد المتظاهرين: “عمل تحريضي غير مسبوق لن يصححه حتى ألف خطاب في الأمم المتحدة“
“يسرائيل هيوم”
علق رئيس معسكر الدولة، بيني غانتس، أمس (الإثنين) على زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة وقال: “إن رحلة رئيس الوزراء في مهمة سياسية إلى الولايات المتحدة أمر مهم بالنسبة لدولة إسرائيل وأتمنى له النجاح في هذه الرحلة، لكن تشبيه المتظاهرين الوطنيين بأعدائنا العظماء هو عمل تحريضي غير مسبوق من قبل رئيس وزراء إسرائيل ويستحق كل الإدانة. الضرر الهائل الذي يسببه نتنياهو للمجتمع الإسرائيلي، لن يتم إصلاحه حتى مع ألف خطاب في الأمم المتحدة”.
وأضاف غانتس أيضًا: “حتى لو كنت لا توافق على مسار عمل الإسرائيليين واليهود الذين يحبون الدولة، فلا يمكنك سفك دماءهم ونعتهم بالأعداء. رئيس الوزراء لديه مسؤولية، حان الوقت لوقف الانقلاب والتركيز على التعامل مع الأعداء الحقيقيين لدولة إسرائيل – إيران وحماس وحزب الله، حان الوقت للاهتمام بالحكم والاقتصاد. حان الوقت لتحمل المسؤولية عن الوضع وفقدان السيطرة بدلاً من إلقاء اللوم على المتظاهرين”.
يذكر أن نتنياهو هاجم المتظاهرين بشكل غير عادي، قبل إقلاع طائرته إلى الولايات المتحدة. وأشار إلى الاحتجاج المتوقع ضده أثناء مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وادعى أنهم “يشوهون سمعة إسرائيل، وهذا يبدو طبيعيا بالنسبة لهم، كما يحدث مع إغلاق الطرق وإزعاج بالشخصيات العامة. سنرى مظاهرات ضد إسرائيل من قبل أشخاص ينتمون إلى منظمة التحرير الفلسطينية وإيران”.
المشرع الأمريكي ديسبوزيتو: “سياسة بايدن بوقف البناء في المستوطنات معيبة“
“يسرائيل هيوم”
عشية اللقاء بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، هاجم عضو الكونجرس الأمريكي أنتوني ديسبوزيتو سياسة إدارة بايدن فيما يتعلق بمنطقة يهودا والسامرة وضغوطها على الحكومة الإسرائيلية لوقف البناء الاستيطاني.
وخلال جولة قام بها مؤخرا في السامرة، قال ديسبوزيتو، الذي يشغل منصب رئيس الحزب الجمهوري في مقاطعة ناسو بنيويورك، إن “سياسة بايدن في المطالبة بوقف البناء في المستوطنات معيبة. ما نراه هنا هو ضعف الإدارة. جو بايدن ضعيف في سياسته الخارجية. مستشارو بايدن في مجال السياسة الخارجية لديهم آراء مناهضة لإسرائيل”.
وتعد زيارة ديسبوزيتو جزءًا من النشاطات الإعلامية التي يقوم به مجلس السامرة منذ سنوات. وحضر الزيارة أيضا العديد من المسؤولين في مجلس الشيوخ واللجنة الوطنية للحزب الجمهوري وغيرهم. وزار الضيوف مرصد “شرفة الدولة” في مستوطنة بادوئيل واستمعوا إلى الاحتياجات الأمنية لإسرائيل.
وأوضح رئيس مجلس السامرة يوسي دغان أن الجولة هي جزء من النضال ضد مقاطعة إسرائيل وتهدف إلى التوضيح للضيوف أهمية المنطقة. وقال: “ستستمر السامرة في النضال في كل مكان ضد حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات. لدينا التزام عميق بهذه القضية. ويجب أن تستمر المعركة ضد الأكاذيب التي يتم نشرها حول المستوطنات في يهودا والسامرة بشكل خاص، وحول دولة إسرائيل بشكل عام. هذه خطوة أخرى على طريق هزيمة أكاذيب حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات”.
وأشار الضيوف في كلماتهم إلى الضغوط التي تمارسها الحكومة الأمريكية على البناء في السامرة، والتي تؤدي، من بين أمور أخرى، إلى تأخير إنشاء المؤسسات التعليمية.
الليلة الرابعة على التوالي: نحو مئة متظاهر على حدود غزة
“يسرائيل هيوم”
قالت مصادر فلسطينية، إن نحو مائة متظاهر فلسطيني وصلوا، يوم أمس (الاثنين)، إلى منطقة السياج الحدودي في قطاع غزة، وأحرقوا الإطارات ولوحوا بأعلام منظمة التحرير الفلسطينية في عدة مواقع، “نصرة للقدس والمسجد الأقصى”. وشوهدت مجموعات من المتظاهرين في قطاع غزة شرق رفح، وشمال القطاع في منطقة جباليا وشرق مدينة غزة، وقام بعضهم بغرس أعلام منظمة التحرير الفلسطينية في الرمال بالقرب من السياج الحدودي، ورشقوا الحجارة.
وهذه هي الليلة الرابعة على التوالي للمواجهات في قطاع غزة، وبحسب التقارير ترد قوات الجيش الإسرائيلي بوسائل تفريق المظاهرات وإطلاق الغاز المسيل للدموع. وتم أمس الأول تأجيل دخول العمال من غزة، بسبب المظاهرات.
إطلاق النار على سيارة دورية في لواء منشيه
“يسرائيل هيوم”
أفادت مصادر أمنية إسرائيلية أنه جرت يوم أمس، ثلاث محاولات لتنفيذ عمليات خلال النصف الأول من نهار الاثنين، ولحسن الحظ انتهت جميعها دون وقوع إصابات.
وحسب المصدر الأمني، أطلق المسلحون النار على سيارة دورية عسكرية قرب مستوطنة ميراف في منطقة منشيه. وتم التسبب لأضرار في السيارة دون أن تقع إصابات. وبدأت قوات الجيش الإسرائيلي بمطاردة المشتبه بهم.
وفي ساعات الصباح، وصل مسلح إلى حاجز المزمورية، بين غوش عتصيون والقدس، وأشهر سكينًا في اتجاه قوات الأمن. وقام جندي بإطلاق النار على المشبوه وتحييده. ولم تقع إصابات للقوات الإسرائيلية.
وبعد ساعات قليلة أطلق مسلح النار من قرية دير شرف على نقطة عسكرية في أطراف القرية. وبعد تمشيط المنطقة، تم العثور على عدة عيارات قرب الموقع العسكري. ولم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية. وبدأت قوات الجيش الإسرائيلي بملاحقة المشتبه بهم.
نتنياهو سيقاطع الحفل التذكاري الرسمي لإسحق رابين
“هآرتس”
سيتغيب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن مراسم تأبين الدولة لإسحق رابين في القدس، في 26 أكتوبر. وذكر الوفد المرافق لنتنياهو أنه سيتغيب عن حفل التأبين “لأنه أصبح حدثا سياسيا”، لكنه سيحضر جلسة التأبين التي ستعقد في الهيئة العامة للكنيست في نفس اليوم.
وهذه ليست المرة الأولى التي يغيب فيها نتنياهو عن مراسم التأبين التي تقام في المقبرة الرسمية لعظماء الأمة في جبل هرتسل. ففي عام 2021، غاب نتنياهو عن الحفل، حين كان رئيسا للمعارضة، على خلفية المواجهة المستمرة مع عائلة رابين حول مسؤوليته عن التحريض الذي سبق القتل.
وفي يوم ذكرى رئيس الوزراء الأسبق عام 2017، واجه نجل رابين يوفال، رئيس الحكومة نتنياهو. وفي مراسم التأبين قال يوفال إن “آلية التحريض والانقسام التي استخدمت ضد رابين ما زالت تضربنا. ومن يعتقد غير ذلك فهو خائن”. وبحسب قوله، فإن “رابين وزوجته لم يتعرضا للانتقاد من قبل وسائل الإعلام، لكنه لم يبادر إلى تشريعات، ولم يعمل ضد الحقوق الديمقراطية لخصومه ولم يعمل على إسكات خصومه، ولم يهرب من المسؤولية ولم يتذمر”.
وردا على ذلك قال نتنياهو حينها: “ستتفاجأ يا يوفال، أنا أفهم ألمك في مواجهة موجات الافتراء ضد والدك. صدقني، أنا أفهم. أنت توجهت إليّ وأنا أرفع التحدي. أدعو إلى المصالحة الوطنية والأخوة، وأدعو إلى التوحد حول مبادئ أمنية وسياسية مشتركة لأغلبية الشعب.
نتنياهو خلال اجتماعه بماسك: إذا لم أتوصل إلى اتفاق مع المعارضة سأعمل على تعديل طريقة انتخاب القضاة
“هآرتس”
التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء أمس (الاثنين)، مع رجل الأعمال إيلون ماسك في كاليفورنيا، بينما تظاهر مئات الأشخاص خارج مكان اللقاء، في مصنع شركة تيسلا، ضد الانقلاب. وأثار اللقاء انتقادات حادة بين اليهود الأميركيين، ومن المتوقع أن يخلق توتراً مع البيت الأبيض بسبب دعم ماسك لليمين المتطرف في البلاد، وفي وقت لاحق، سيجتمع نتنياهو مع الشركات التي تتعامل مع الذكاء الاصطناعي، ثم يطير إلى نيويورك للاجتماع مع الرئيس الأميركي جو بايدن على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وزعم نتنياهو خلال الاجتماع أنه منع الاقتراح الأولي الذي قدمه وزير القضاء ياريف ليفين والذي من شأنه أن يسمح للكنيست “بإلغاء أي قرار” صادر عن المحكمة. “اعتقدت أنه كان خطأ. لدي أغلبية في الكنيست لتمرير أي شيء، لكنني منعته لأنني أردت أن يكون هناك إجماع”. وأضاف أنه يسعى جاهدا للتوصل إلى اتفاقات مع المعارضة، لكنه إذا فشل في ذلك، فإنه سيشكل “إجماعا مع الجمهور لتعديل طريقة انتخاب القضاة. وحالما أعود إلى إسرائيل، سيكون هذا هو أول شيء سأفعله.”
ووصف رئيس الوزراء المحكمة الإسرائيلية بأنها “الأكثر نشاطا في العالم”، وأضاف أن تشريع الانقلاب يهدف إلى “استعادة التوازن” بين السلطات الثلاث. وقال: “كانت إسرائيل وستظل دولة ديمقراطية نابضة بالحياة، لكن في إسرائيل لا توجد ضوابط وتوازنات في المحكمة”.
وخلال اللقاء، أشاد نتنياهو بماسك “لالتزامه بحرية التعبير”، لكنه طلب منه العمل على القضاء على المحتوى المعادي للسامية على شبكة التواصل الاجتماعي “X” (تويتر سابقا) التي يملكها. وذلك على خلفية الزيادة الموثقة في كمية المنشورات المعادية للسامية على المنصة منذ توليه إدارتها العام الماضي. وعقب اللقاء، أدان نائب رئيس المنظمة الصهيونية العالمية، يزهار هيس، اللقاء مع ماسك ووصفه بـ “الفضيحة”. وقال “إن مكافحة معاداة السامية تتطلب عملاً حازماً وليس مجرد كلام”.




