ترجمات صحافة الاحتلال الاسرائيلي، الخميس، 17 آب/ أغسطس 2023
في التقرير:
- مسؤول سياسي يكشف: “الجيش الإسرائيلي جاهز لأي تحد – في الشهرين المقبلين“
- لجنة شؤون الخارجية والأمن أجرت نقاشاً سرياً حول كفاءة الجيش الإسرائيلي وجاهزيته
- مسؤولون كبار: قادة الاحتجاج الذين استخدموا مواقعهم العسكرية – لن يتم استدعاؤهم للجيش بعد الآن
- أوروغواي ستفتتح مكتبًا دبلوماسيًا في القدس
- الولايات المتحدة فرضت عقوبات على منظمة بيئية لبنانية: “استُخدمت كغطاء لنشاطات حزب الله”
- إصابة فلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في نابلس
—-
مسؤول سياسي يكشف: “الجيش الإسرائيلي جاهز لأي تحد – في الشهرين المقبلين“
“يسرائيل هيوم”
قال مسؤول سياسي كبير، مساء أمس (الأربعاء) إن “الجيش الإسرائيلي مستعد لأي عمل أو أي تطور، في الشهرين المقبلين، سواء كان المقصود حربا في الشمال أو نشاط في غزة – الكفاءات شبه كاملة”. مع ذلك، أشار المسؤول السياسي إلى أنه على المدى الطويل قد يكون هناك ضعف في الكفاءة، إذا واصل الضباط والجنود التوقف عن الخدمة والوصول إلى التدريب.
وقال المصدر السياسي “هناك قلق على المدى الطويل، ولكن في الوقت الحالي الكفاءات كاملة”، وادعى أنه “خلافا للتقارير التي تفيد بأن نتنياهو غير مهتم بمعرفة حالة القدرات، أو يخفي البيانات، فإن رئيس الوزراء يراقب الوضع بانتظام.”
وبحسبه، هناك أربعة أشخاص فقط يعرفون المعطيات الكاملة حول حجم القوات التي توقفت عن أداء الخدمة في الجيش، وهم رئيس الوزراء ووزير الأمن والسكرتيران العسكريان لهذين الشخصين. وحسب إجراء التحديث المتعارف عليه، يتم إرسال تقرير عن الأوضاع مرة كل ثلاثة أيام إلى هؤلاء الأربعة. ويتم إجراء تقييم شامل للوضع مرة كل أسبوع. وأكد المسؤول السياسي أن جميع التقارير مكتوبة. وبالإضافة إلى ذلك، هناك “ملف نهاية الأسبوع” الذي يتسلمه رئيس الوزراء كل أسبوع، والذي يتضمن كل البيانات المكتوبة، أيضًا.
وبحسب المسؤول السياسي “فإن الادعاءات القائلة بأن رئيس الوزراء لا يعرف عن كفاءات الجيش أو لا يريد معرفتها أو يخفيها هي ادعاءات لا أساس لها. رئيس الوزراء يتابع باستمرار الأرقام ويتم تبليغه بكل شيء، بما في ذلك في تقرير مكتوب. كما استجاب على الفور لطلبي رئيس الأركان لعقد اجتماعات معه حول هذا الموضوع.”
لجنة شؤون الخارجية والأمن أجرت نقاشاً سرياً حول كفاءة الجيش الإسرائيلي وجاهزيته
“معاريف”
اجتمعت لجنة شؤون الخارجية والأمن، برئاسة عضو الكنيست يولي إدلشتاين، أمس (الأربعاء)، لإجراء مناقشة سرية مشتركة مع اللجنة الفرعية للمفاهيم الأمنية وبناء القوة، برئاسة عضو الكنيست غادي آيزنكوت، واللجنة الفرعية للجاهزية برئاسة عضو الكنيست شالوم دانينو، وذلك لمناقشة كفاءات وجاهزية الجيش الإسرائيلي واستعداده لأداء مهامه في المواقف الروتينية والطارئة.
وخلال المناقشة، التي شارك فيها مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي، تم تقديم تقرير مفصل عن كفاءة واستعداد الجيش في مواجهة الاحتياجات الحالية والمستقبلية. كما ناقش اللقاء التأثيرات المستقبلية للجدل العام على كفاءة الجيش وجاهزيته. بالإضافة إلى ذلك، تمت الإشارة إلى رفض الخدمة العسكرية، وذكر المسؤولون أنه تجري معالجة الظاهرة وعرض خطوات لمنع انتشارها.
مسؤولون كبار: قادة الاحتجاج الذين استخدموا مواقعهم العسكرية – لن يتم استدعاؤهم للجيش بعد الآن
وكتبت “يسرائيل هيوم” في هذا الصدد، أن رئيس اللجنة يولي إدلشتاين علق على الهجمات التي يتعرض لها كبار المسؤولين العسكريين، وقال: “لست طرفًا في الهجمات على كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي، ويجب على كلا الجانبين التصرف بمسؤولية”.
وأوضح مسؤولون كبار في الجيش، شاركوا في النقاش، أن الجيش قادر ومستعد لأداء مهامه ولا يعني من عدم الكفاءة. ومع ذلك، أشار الضباط إلى حدوث أضرار محلية في بعض الأماكن وهناك خوف من أن يزداد الوضع سوءًا. وأضافوا أنه يتم معالجة هذه الثغرات. كما تم بالفعل محاكمة عدد من الجنود والضباط الذين خالفوا أوامر الاحتياط المرسلة إليهم.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي أنه سيتم تسريح قادة الاحتجاج الذين استخدموا مواقعهم العسكرية ولن يتم استدعاؤهم بعد الآن للخدمة في الجيش الإسرائيلي. أما المتطوعون الذين لا يصلون للخدمة – فإن الجيش وسلاح الجو سيسمحون لهم بالعودة طالما كانوا مؤهلين.
وقال أعضاء كنيست شاركوا في المناقشة إن تحذيرات كبار مسؤولي الجيش من ضعف الكفاءة في المستقبل هدفها تبرير أنفسهم إذا طولب الجيش بالعمل ولم يكن أداؤه جيدًا. وقالوا إن الجيش الإسرائيلي يعاني من ثغرات في الكفاءة في مختلف المجالات منذ سنوات عديدة، ولا علاقة لها بظاهرة الرفض.
أوروغواي ستفتتح مكتبًا دبلوماسيًا في القدس
“يسرائيل هيوم”
أعلنت الأوروغواي، أمس (الأربعاء)، أنها ستفتح مكتبًا دبلوماسيًا في العاصمة الإسرائيلية. والتقى وزير الخارجية إيلي كوهين مع رئيس أوروغواي ووزير خارجيته، فأعلنا عن افتتاح المكتب الدبلوماسي لتعزيز التعاون في مجال الابتكار في القدس.
والتقى وزير الخارجية إيلي كوهين برئيس أوروغواي، لويس ألبرتو لاكاليي بو، (على هامش فعاليات تنصيب رئيس باراغواي في أسونسيون) ووزير خارجية أوروغواي، فرانسيسكو بوستيلو، خلال زيارته السياسية لمونتيفيديو، عاصمة أوروغواي.
وتم الاتفاق في الاجتماعات على أن تفتتح أوروغواي قريبا مكتبًا دبلوماسيًا للتعاون في مجال الابتكار في القدس. ودعا وزير الخارجية كوهين رئيس الأوروغواي لزيارة إسرائيل، وافتتاح مكتب الابتكار في القدس.
وناقش الوزيران توسيع حصص استيراد اللحوم من أوروغواي إلى إسرائيل، وهي خطوة من شأنها خفض تكلفة اللحوم التي تصل إلى إسرائيل وتساعد في مكافحة تكاليف المعيشة.
وطرح وزير الخارجية كوهين في الاجتماعات مع رئيس الأوروغواي ووزير خارجيته أهمية محاربة المحاولات الإيرانية لتوسيع أنشطتها في القارة (أمريكا اللاتينية)، وضرورة التحرك الفوري لمنع إيران من امتلاك القدرة النووية.
وقال وزير الخارجية إيلي كوهين: “نواصل تعزيز المكانة الدولية للقدس عاصمة إسرائيل. عندما توليت منصبي في بداية العام، حددت هدفا لمضاعفة عدد البعثات الدبلوماسية في القدس، وهذا الأسبوع نتخذ خطوتين مهمتين لتحقيق الهدف.
“أوروغواي هي واحدة من أهم أصدقاء إسرائيل في أمريكا اللاتينية، وقرار الرئيس بفتح مكتب ابتكار في القدس سيعزز العلاقات بين الدول والعلاقات الاقتصادية والتجارية بيننا”.
الولايات المتحدة فرضت عقوبات على منظمة بيئية لبنانية: “استُخدمت كغطاء لنشاطات حزب الله”
“هآرتس”
أعلنت الولايات المتحدة، أمس (الأربعاء)، قرار فرض عقوبات على المنظمة البيئية اللبنانية “أخضر بلا حدود” التي تدعي إسرائيل أنها تستخدم كغطاء لعمليات حزب الله بالقرب من الحدود. وقالوا في إدارة الرئيس جو بايدن، إن المنظمة ورئيسها زهير صبحي نخلة، تسمح للتنظيم الإرهابي باستخدام منشآت “أخضر بلا حدود” لأغراض التدريب على الأسلحة، مع تقديم الدعم في نفس الوقت لأنشطة حزب الله على طول الخط الأزرق، وإعاقة عمل قوة اليونيفيل.
في مطلع العام الماضي، نشر حزب الله عددا كبيرا من وحدات قوته الخاصة “رضوان” قرب الحدود مع إسرائيل. وفي الوقت نفسه، أقيمت عشرات المواقع الجديدة ومراكز المراقبة على طول الحدود، معظمها تحت غطاء منظمة “أخضر بلا حدود”. وتقول إدارة بايدن إن المنظمة تأسست عام 2013 تحت ستار جمعية تحمي البيئة في لبنان، من بين أمور أخرى من خلال غرس الغابات، لكنها في الواقع تسمح لأعضاء حزب الله بإدارة مواقعه بالقرب من الحدود مع إسرائيل.
وقال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بريان نيلسون، إن “الولايات المتحدة ترفض رفضًا قاطعًا جهود حزب الله السخيفة لإخفاء أنشطته الإرهابية المزعزعة للاستقرار من خلال نشاطات البيئة الزائفة. سنواصل دعم منظمات المجتمع المدني في لبنان التي تحمي البيئة الطبيعية الحساسة والفريدة من نوعها في البلاد، لكننا في نفس الوقت سنلاحق حزب الله والشبكات الداعمة له بلا هوادة”.
وقالت وزارة المالية في واشنطن إن نخلة قال بنفسه إن نشاط غرس الأشجار من قبل “أخضر بلا حدود” هو بمثابة “جدار حماية” لحزب الله، مما يوضح الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها منظمته في توفير الحماية لحزب الله. على الرغم من أن نخلة نفى أن يكون هو أو منظمته مرتبطان بحزب الله، إلا أن إدارة بايدن أشارت إلى أنه اعترف علنًا بانتمائه إلى المنظمة الشيعية.
إصابة فلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في نابلس
“هآرتس”
أصيب فلسطينيان الليلة قبل الماضية برصاص الجيش الإسرائيلي في نابلس، وأفاد الهلال الأحمر أن أحدهما أصيب بجروح قاتلة خلال المواجهات التي وقعت في منطقة قبر يوسف بعد اقتحامه من قبل الجنود والمستوطنين.
وأصيب الثاني بجروح خطيرة عند مدخل مدينة نابلس واعتقله الجيش. وحسب الجيش فقد أطلق المعتقل مع مسلحين آخرين النار على موقع عسكري. كما أفاد الجيش الإسرائيلي بأن المسلحين أطلقوا النار على الموقع من سيارة تم احتجازها من قبل الجيش بعد اكتشاف أسلحة فيها، بما في ذلك قنبلة يدوية ونحو عشرة أمشاط ذخيرة، وبحسب بيان الجيش يجري البحث عن المسلحين الآخرين الذين فروا من المكان.
وعمل الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود، الليلة قبل الماضية، في مخيم اللاجئين بلاطة، بالقرب من نابلس. وبحسب بيان الجيش قامت القوات بتدمير معمل للمتفجرات ومستودع يحتوي على 15 عبوة جاهزة للاستخدام. كما أفادت التقارير أنه خلال العملية أطلق فلسطينيون النار ورشقوا الحجارة باتجاه الجنود الذين ردوا بإطلاق النار.




