شهدت مدينة رهط، مشادة كلامية بين رئيس البلدية طلال القريناوي ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بعد مداهمته المدينة برفقة أكثر من 1000 شرطي “في إطار عملية لمكافحة العنف والجريمة”، بحسب ادعاء الشرطة.
وصرخ رئيس البلدية على بن غفير: “لماذا تهدمون المنازل؟ توقفوا عن هدم المنازل. هذه المدينة ليست مدينتكم”.
وقال بن غفير ردا على ذلك إنه “سنستمر في هدم كل ما هو غير قانوني”.
وقال عضو بلدية رهط سليمان العتايقة إن “هذه الزيارة لمدينة رهط غير مباركة خاصة وأن بلدية رهط تعرضت اليوم لحدث خطير ووضع قنبلة على سقف المبنى، إلا أن بن غفير لم يتطرق نهائيا لهذا الحدث، إنما تحدث عن مسرحياته بهدم البيوت في النقب ومكافحة الجريمة التي تضاعفت في عهده”.
وأكد العتايقة أنه “ندين ونستنكر هذه الزيارة، التي تأتي في ظل استمرار سياسات هدم المنازل وتجريف أراضي الأهل في النقب، ونطالب الجهات المختصة بلجم هذا المجرم الذي سيأخذ الأمور لمنحى لا تحمد عقباه”.
وعن العملية التي أطلقتها الشرطة لمكافحة الجريمة في رهط، قال العتايقة إن “الشرطة حتى هذه الساعة متواجدة بكميات كبيرة في المحلات التجارية برهط، لا يعقل أكثر من 200 مركبة للشرطة تتجول في رهط، وأفرادها يقتحمون كل محل تجاري ويقومون بتفتيشه. هذه الحكومة تريد امتصاص أموال وتخريب مصادر رزقهم، ونحن لا نعوّل على حكومة بن غفير وسموتريتش خاصة في ظل ما يقومون به ضد شعبنا في كل مكان”.
وأشارت الشرطة الإسرائيلية في بيان إلى إطلاقها “عملية لتعزيز أمن الجمهور ومكافحة العنف والجريمة في رهط”، حيث داهمت الشرطة المدينة بأكثر من 1000 عنصر من “حرس الحدود” والشرطة، برفقة موظفين من سلطة الضرائب، والنيابة العامة، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، ومكاتب حكومية، وغيرهم.
ووفقا للشرطة فإنه “تمت مصادرة أكثر من 60 مركبة يقدّر ثمنها بأكثر من 20 مليون شيكل، وهذا في إطار عملية إنفاذ اقتصادي واسعة تهدف إلى محاربة الجريمة المنظمة، وتعزيز السيادة، وتحسين شعور المواطنين بالأمان”.




