تعرض أهالي من قرية بير هداج في منطقة النقب جنوبي البلاد، مساء أمس الثلاثاء، لاعتداء همجي من قِبل مستوطنين يهود من البلدة الاستيطانية “رتاميم” المجاورة لبير هداج.
وحذر عدد من الأهالي من تكرار اعتداءات المستوطنين المسلحين على الأهل في النقب، على غرار اعتداءاتهم في الضفة الغربية.
وقال المتحدث باسم المجلس الإقليمي واحة الصحراء، سالم الأعسم، إن “ما حصل أمر خطير جدا، وبلطف من الله لم تقع إصابات وإطلاق النار، وإلا لكان الوضع أسوأ بكثير”.
وتابع الأعسم أن “ما حصل أن 4 مستوطنين اقتحموا البلدة ليلا، وهددوا عائلة باستخدام السلاح بادعاء أن طفلا من العائلة حاول طرد مجموعة من رتاميم كانوا في أراضي البلدة، الأمر خطير جدا وهناك تخوفات من تكرار هذا الحدث واستخدام السلاح والرصاص الحي”.
وأشار إلى أنه “تكررت اعتداءات مستوطني رتاميم أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، وهذا بسبب أنهم يريدون أخذ ميزانيات من المؤسسات الرسمية تفوق ما يتم تخصيصه لبير هداج، وهذا على الرغم من الفرق الشاسع بين مساحة وعدد سكان بير هداج ورتاميم، هذا فضلا عن أن بير هداج لا يُخصص لها الميزانيات اللازمة وينقصها الكثير من البنى التحتية”.
وختم الأعسم حديثه بالقول إنه “نستنكر ما حدث وندينه، وسنتواصل مع الجهات المسؤولة من الشرطة لعدم تكرار أمر كهذا. هذه المرة أهل المنزل ضبطوا أنفسهم، في المرات القادمة لا نعرف ماذا ممكن أن يحصل خصوصا وأن الجو العام متوتر بفعل الحرب وحالات الهدم التي تكرر يوميا في النقب وفي بير هداج”.




