انعقاد مجلس الوزراء اليوم في محافظة جنين الصامدة، هو رسالة نؤكد من خلالها رفضنا القاطع لكل الإجراءات الإسرائيلية الظالمة ضد أبناء شعبنا، وعلى أن المخيمات ستبقى شاهدة على النكبة، حتى تتحقق العدالة الكاملة لشعبنا الفلسطيني.
وجودنا في جنين هو التزام، وليس مجرد زيارة. التزام بأننا لم ولن نتوانى عن بذل كل جهد ممكن للدفاع عن حقوق شعبنا، وفي مقدمتها وقف العدوان والتصدي لمخططات الاحتلال الرامية لتصفية المخيمات وتهجير أهلها.
نؤكد لأهلنا في جنين ومخيمها، وفي طولكرم ومخيماتها، أن الحكومة ماضية في إعداد وتنفيذ خطط إعادة الإعمار، وتسخير كل الإمكانيات بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء والشركاء وتأمين الدعم المالي اللازم لها.
الحكومة وجّهت وزارة الصحة لتوفير احتياجات طارئة من المستلزمات الطبية لجنين وطولكرم، واستكمال مشاريع تطويرية مهمة في مستشفى جنين الحكومي، مثل قسم القسطرة والقلب، وتأهيل قسم الكلى، وإنشاء طابق ثالث للعناية المكثفة.
وجّهت الحكومة أيضا بتسريع العمل على إنشاء المستشفى الهندي التخصصي في بلدة عرابة.
سنستمر بتوفير برامج الحماية الاجتماعية، وتمكين النساء، وتكثيف التدخلات الإغاثية للأُسر المعوزة وللفئات الأقل دخلًا.
جنين كما كانت دومًا، عنوان للصمود، وستبقى كذلك، بجهودكم وصمودكم، وبوفاء حكومتكم لواجباتها الوطنية والإنسانية تجاه أبناء شعبنا كافة.




