في التقرير:
- الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة أدانت قرار إسرائيل تقصير إجراءات البناء في المستوطنات
- مسؤول سعودي لقناة “مكان 11”: “لا ننوي التراجع عن أي مطلب”
- المؤسسة الأمنية: النفوذ الإيراني يحدد نوعية الإرهاب في إسرائيل
- استشهاد خمسة فلسطينيين واصابة العشرات في عملية عسكرية معقدة للجيش في جنين
- الفلسطينيون: “مجزرة متكررة من قبل إسرائيل ضد الفلسطينيين”
- أسير اتصل بعائلته بعد اغتيال شقيقه – فتم العثور على هاتفه في الزنزانة
- استمرار التوتر في يهودا والسامرة: استشهاد شاب فلسطيني بعد مواجهته لقوات الأمن
———-
الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة أدانت قرار إسرائيل تقصير إجراءات البناء في المستوطنات
“هآرتس”
انتقدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، أمس (الاثنين)، قرار إسرائيل بتقصير إجراءات الموافقة على البناء في المستوطنات وتعزيز بناء آلاف الوحدات السكنية في الضفة الغربية. ووصفوا الإجراءات بأنها “إجراءات أحادية الجانب” من جانب إسرائيل، تُعرض حل الدولتين للخطر وكذلك القدرة على التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، ودعوا إسرائيل إلى التراجع عن قراراتها.
وقال ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الإدارة “منزعجة للغاية” من قرار “دفع التخطيط لأكثر من 4000 وحدة سكنية في الضفة الغربية قدما”. وأضاف أن الولايات المتحدة قلقة أيضا من التغييرات في الآلية المسؤولة عن البناء في المستوطنات “التي ستسرع من التخطيط والمصادقة عليه”.
وأشار ميلر إلى أن الولايات المتحدة “تعارض الإجراءات الأحادية الجانب التي تجعل من الصعب تحقيق حل الدولتين وتشكل عقبة أمام السلام”. ودعا الحكومة إلى “الوفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها في مؤتمري العقبة بالأردن وشرم الشيخ في مصر والعودة إلى خطاب يهدف إلى منع التصعيد” على حد قوله.
كما انتقد مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، تور فانسلاند، الإجراءات قائلاً: “إنني منزعج للغاية من قرار الحكومة الإسرائيلية الذي يتوقع أن يُسرع توسيع المستوطنات. أكرر وأؤكد أن المستوطنات غير شرعية وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي”.
وطالب المبعوث الحكومة بوقف القرار الذي وصفه بأنه “عقبة كبيرة” على طريق تحقيق تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين. وأضاف “في وقت يتزايد فيه العنف على الأرض، فإن مثل هذه الإجراءات لا تؤدي إلا إلى إبعاد الأطراف عن بعضها البعض وتقويض الواقع المتوتر”.
وقال الاتحاد الأوروبي إن القرار الإسرائيلي “يثير القلق”، ودعا الحكومة إلى عدم الاستمرار في خطط البناء. وجاء في بيان الاتحاد أن “المستوطنات عقبة في طريق السلام، ومثل هذه الإجراءات الأحادية تتعارض مع الحاجة إلى تهدئة التوترات القائمة”.
وصادقت الحكومة أمس الأول، على قرار يقضي بتقصير إجراءات الحصول على رخص البناء في المستوطنات، وتحويل صلاحية المصادقة عليها من وزير الأمن إلى الوزير الثاني في وزارة الأمن، بتسلئيل سموطريتش. ويعني هذا القرار إجراء تغيير في الآلية المعمول بها منذ 27 عامًا. فحتى الآن، كانت كل مرحلة من مراحل الموافقة على البناء في المستوطنات تتطلب موافقة المستوى السياسي. لكن قرار الحكومة سيقلل من مشاركة المستوى السياسي، بحيث أنه سيطلب من الوزير سموطريتش الموافقة على اثنتين فقط من مراحل التخطيط الخمس، بدلاً من المصادقة على كل المراحل. وسيتمكن المجلس الأعلى للتخطيط الآن، من مناقشة الخطط الهيكلية حتى بدون موافقة المستوى السياسي – إلا في مرحلة المصادقة على التخطيط ونشر العطاء.
وسمحت الآلية التي كانت قائمة حتى اليوم للقيادة السياسية بوقف البناء في المستوطنات في مراحل مختلفة، وعلى مر السنين تدخل وزير الأمن ورئيس الوزراء، أكثر من مرة، لتأجيل البناء وفق الحاجات السياسية والاتصالات مع المجتمع الدولي. وسيزيل قرار الحكومة بعض هذه الكوابح ويسرع البناء ويسلم سلطة الموافقة على التخطيط إلى بتسلئيل سموطريتش الوزير الثاني في وزارة الأمن، بدلا من وزير الأمن نفسه. ووعد سموطريتش بتقصير العملية كجزء من اتفاقيات الائتلاف. بالإضافة إلى ذلك، يلغي التغيير الحاجة إلى طرح سياسة إنشاء الطرق في مناقشة وقرار حكوميين.
وأعلن المجلس الأعلى للتخطيط أنه يخطط للمضي، الأسبوع المقبل، في مرحلة التخطيط الأولى لبناء 4560 وحدة سكنية في الضفة الغربية، منها 390 وحدة في بيتار عيليت، و340 وحدة في معاليه أدوميم، و371 في عيلي، و330 وحدة سكنية في حلميش، و287 في أدورا، و264 في عيتس إفرايم، و196 في تيلم، و184 في مغداليم، و152 في ميتساد، و150 في حشمونائيم، و120 في كريات أربع، و104 في كرني شومرون، وفي 98 في أريئيل، ومثلها في مدخل دوتان. بالإضافة إلى ذلك، سيقدم المجلس، يوم الأربعاء، للموافقة النهائية، مخططات للبناء في مستوطنات جفعات زئيف (787 وحدة سكنية) ورباباه (381) وإلكانا (343) وفي كرمل وحرميش.
مسؤول سعودي لقناة “مكان 11”: “لا ننوي التراجع عن أي مطلب”
قناة “مكان 11”
قال مسؤول في العائلة المالكة السعودية تحدث لقناة “مكان 11″، إن الرياض لا تنوي التراجع عن أي من المطالب التي قدمتها للأميركيين في إطار أمن المملكة مقابل التطبيع مع إسرائيل.
وبحسب المصدر نفسه، فإن الأولوية بالنسبة للسعودية هذه الأيام هي ضمان أمنها القومي، ولهذا تم طرح مطالب مثل الضمانات الأمنية وصفقات الأسلحة المتطورة والبرنامج النووي السعودي. ويرى المصدر نفسه أنه لا يوجد احتمال كبير بأن تلبي إدارة بايدن المطالب السعودية، بالنظر إلى ضعفها في الداخل والخارج.
أما بالنسبة للقضية الفلسطينية ومبادرة السلام العربية التي طرحتها المملكة العربية السعودية والتزمت بها منذ أكثر من 20 عامًا، فقد ألمح المصدر إلى أنه إذا وعندما لبى الأمريكيون مطالب السعودية في سياق أمنها، فستكون المملكة قادرة على إظهار مرونة أكبر في السياق الفلسطيني، حتى لو لم تستسلم بالكامل. وقال “يجب أن نمنح الفلسطينيين شيئا، على شكل كيان، في شكل سيطرة على القدس الشرقية، حتى لو لم يكن ذلك في البداية تطبيقا كاملا لمبادرة السلام العربية”.
المؤسسة الأمنية: النفوذ الإيراني يحدد نوعية الإرهاب في إسرائيل
قناة “مكان 11”
معركة في جنين: بعد أن تورط الجيش الإسرائيلي، صباح أمس الاثنين، في عملية الاعتقال في المدينة الواقعة شمال السامرة، تقدر الأجهزة الأمنية أن هناك تأثيرا إيرانيا على نوعية الإرهاب في الميدان، وهو ما ينعكس في المال والمعرفة. الاستنتاجات التي توصلت إليها المؤسسة الأمنية تنبع أساسًا من الخصائص غير العادية للعملية التي قام بها الإرهابيون لتفجير مركبة عسكرية للجيش الإسرائيلي، وإصابة 7 جنود – وشملت العملية استخدام مفجر سلكي تم وضعه في موقع استراتيجي وتفعيله أثناء وصول قافلة قوات الإنقاذ.
في المؤسسة الأمنية، يسود الفهم بأن هدف العناصر الإرهابية التي تعمل تحت إشراف إيراني هو تحويل شمال السامرة إلى غزة ولبنان – لردع إسرائيل عن العمل في المنطقة. بعد التغيير في طبيعة عمليات الإرهابيين، أصبح الجهاز الأمني يفهم أن إسرائيل تقترب من عملية محدودة في نابلس وجنين.
معلم مهم آخر في عملية صباح أمس في جنين، لم نشهد مثله في الميدان منذ 20 عاما، وهو إطلاق مروحية حربية للقيام بنشاطات في يهودا والسامرة. وكان الهدف من القرار، الذي اتخذه قائد فرقة يهودا والسامرة، وقائد منطقة منشيه، هو إنقاذ الجرحى في الميدان وليس لتنفيذ إجراءات مضادة أو هجوم. منذ لحظة إطلاق المروحية مرت 20 دقيقة حتى إطلاق الصاروخ الذي ساعد في الإنقاذ. وخلال العملية، أصيبت المروحية التابعة للجيش الإسرائيلي بعيارات نارية في ذيلها، لكنها واصلت العمل.
وأشار رئيس الأركان هرتسي هليفي في وقت لاحق إلى النشاط في جنين، خلال احتفال للموظفين البارزين في الجيش الإسرائيلي، وقال: “هذا النشاط ينضم إلى مئات العمليات التي قامت بها قوات الجيش الإسرائيلي في العام الماضي، في يهودا والسامرة، كجزء من القتال الحازم لإحباط الإرهاب والحفاظ على أمن مواطني دولة إسرائيل”.
استشهاد خمسة فلسطينيين واصابة العشرات في عملية عسكرية معقدة للجيش في جنين
القناة 12
بعد ساعات من العملية التي تعقدت في جنين، أمس الاثنين، أطلق جنود الجيش الإسرائيلي النار، مساء الإثنين، على سيارة فلسطينية مشتبه بها حاولت دهسهم عند حاجز 300، بالقرب من ريحان. وأصابت القوة العسكرية عددا من ركاب السيارة، وتم تحييد إرهابيين، وأصيب جنديان بجروح طفيفة. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه فرقة يهودا والسامرة حالة تأهب قصوى تحسبا لوقوع هجمات انتقامية بعد عملية الاعتقال الروتينية في جنين والتي تحولت إلى حدث معقد وساعات طويلة من تبادل إطلاق النار.
وحسب الجيش الإسرائيلي فقد تضررت سبع سيارات عسكرية نتيجة المواجهات. ويشير تحقيق أولي أجراه الجيش الإسرائيلي إلى أنه قرابة الساعة 7:00 صباحًا، تم تفجير عبوة ناسفة قرب عربة مصفحة من طراز “بنتير”، كانت تقل الجنود ضمن نشاط لاعتقال مطلوبين في مدينة جنين. وتعرضت المركبة لأضرار جسيمة وعلقت في حي مجاور لمخيم جنين. وفي الوقت نفسه، بدأ إطلاق نار كثيف من مخيم اللاجئين تجاه المركبات الأخرى للقافلة، مما أدى إلى تعطيلها أيضا. وأثناء النشاط، أطلق الإرهابيون النار من أسلحة خفيفة على المروحيات الحربية وتم رصد عدة إصابات.
وطوال ساعات يوم أمس، انتشرت في المنطقة العديد من قوات الجيش، منها دورية “جفعاتي” وكتيبة “شكيد” ووحدة “دوفدوفان” في سبيل إخلاء القوات العالقة والسيطرة على تبادل إطلاق النار. ولم يتم إنقاذ المركبات المعطلة التابعة للجيش الإسرائيلي إلا بعد ساعات، وتم تسجيل السكان الفلسطينيين وهم يحتفلون ويلوحون بأجزاء السيارة المتضررة”.
وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي: “طيلة العملية، سعت جميع القوات جاهدة للتواصل وتصرفت بتصميم لإحباط التهديدات. تم إطلاق مروحيات هجومية لإنقاذ الجرحى وإنقاذ المقاتلين من المنطقة. تم إطلاق مروحيات قتالية في وقت الحادث وفتح النار لمساعدة القوات الفاعلة على الأرض. وخلال العملية تم إطلاق النار من أسلحة خفيفة على المروحيات وتم رصد عدة إصابات. وأصيب سبعة مقاتلين بجروح طفيفة ومتوسطة خلال العملية. وتلقى مقاتل آخر علاجا طبيا طفيفا في المستشفى بعد إصابته بشظية وتم إبلاغ أسرته “.
وبعد أكثر من 8 ساعات، انتهت العملية السرية للجيش الإسرائيلي في جنين، مع إنقاذ جميع مركبات الجيش التي علقت أثناء العملية. وقامت المركبات الهندسية التي دخلت المخيم بإنقاذ ما لا يقل عن 3 مركبات عسكرية، فيما تمكنت بقية القوات من شق طريقها نحو الخارج.
في الوقت نفسه، قال الناطق بلسان مستشفى رمبام في حيفا، إن خمسة من المقاتلين السبعة الذين أصيبوا في جنين، يعانون من جروح طفيفة إلى متوسطة، من بينهم جندي وصفت حالته بأنها بين متوسطة وخطيرة. وقالوا إنهم يعانون بشكل رئيسي من إصابات في الأطراف. كما تم نقل كلب عسكري إلى المستشفى ويعاني من إصابة في الحوض وتمزق في الطحال.
وزار مفوض الشرطة كوبي شبتاي الجرحى في المستشفى وأشاد بأنشطة القوات، وقال: “لدينا 7 جرحى أحدهم كلب ستينغر. نحن نشهد اندماجاً كاملاً لجميع الأذرع الأمنية لدولة إسرائيل. سوف نستمر في توجيه الضربات القاسية إلى أي شخص يحاول إلحاق الأذى بنا. غادرنا المنطقة بعد أن أنهت القوات مهمتها. رسالتنا واضحة – سنفعل كل ما في وسعنا لوضع أيدينا على أي شخص يريد أن يؤذينا”.
وكتب الوزير في وزارة الأمن، بتسلئيل سموطريتش على تويتر عقب الاشتباكات أن “الوقت قد حان لاستبدال نشاط الملاقط بعملية واسعة للقضاء على أوكار الإرهاب في شمال السامرة واستعادة الردع والأمن في المنطقة. لقد حان الوقت لتحقيق ذلك. بالقوات الجوية والمدرعات وحماية أرواح مقاتلينا “. وأضاف سموطريتش أنه سيطالب “بعقد اجتماع عاجل لمجلس الوزراء بشأن هذه المسألة”.
الفلسطينيون: “مجزرة متكررة من قبل إسرائيل ضد الفلسطينيين”
ونشرت “هآرتس” أن نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وصف الاشتباكات التي وقعت أمس في جنين، بأنها “مجزرة متكررة من قبل إسرائيل ضد الفلسطينيين”. وحسب قوله، فإن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر ويجب على المجتمع الدولي والولايات المتحدة التدخل الفوري لوقف الجنون الإسرائيلي”. وبحسبه، فإن صمت المجتمع الدولي، على حد تعبيره، يسمح لـ “إسرائيل بمواصلة جرائمها ضد الشعب الفلسطيني”.
كما انتقد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أنشطة الجيش في جنين، قائلا إنه “قلق للغاية بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك ما يبدو أنه إعدام فلسطينيين من قبل القوات الإسرائيلية”.
وأفادت الشبكات الفلسطينية عن سقوط خمسة قتلى و91 جريحًا في تبادل إطلاق النار في جنين. ومن بين القتلى المسلحان خالد عزام درويش عصاعصة، 20 سنة، وقيس جبارين، 21 سنة. كما قتل بحسب التقارير أحمد صقر، (15 عامًا)، وقسام أبو سرايا (29) وأحمد دراغمة (20). ونشر الفلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي تقارير ادعي فيها تنفيذ انسحاب تدريجي لقوات الجيش الإسرائيلي من المكان.
أسير اتصل بعائلته بعد اغتيال شقيقه في جنين – فتم العثور على هاتفه في الزنزانة
“معاريف”
نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صباح أمس (الإثنين)، محادثة زُعم أن سجينًا أمنيًا في سجن كتسيعوت أجراها مع أفراد عائلته في جنين، لتوديع شقيقه الذي استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي في جنين، صباح أمس. وتسبب النشر في تفتيش زنزانة الأسير من قبل الحراس، فتم العثور على هاتف خلوي تم تهريبه إلى الداخل.
وذكرت مصلحة السجون أنه تم نقل الأسير إلى الحبس الانفرادي، وأنه سيتم فتح قضية جنائية ضده، وسيتم تطبيق جميع العقوبات القانونية الممكنة ضده. كما أفادت التقارير أن سجناء أمنيين أشعلوا النار أثناء التفتيش في مرتبة في إحدى الزنازين. واقتحمت قوات السجن الزنزانة، وأطفأت النيران، ونقلت الأسرى إلى العزل. وبتوجيه من مفوض السجون سيبقى الجناح مغلقا.
استمرار التوتر في يهودا والسامرة: استشهاد شاب فلسطيني بعد مواجهته لقوات الأمن
“يسرائيل هيوم”
بعد العملية التي استمرت طوال يوم أمس في جنين – استشهد فلسطيني يبلغ من العمر 20 عاما الليلة (بين الاثنين والثلاثاء) في مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية عند أحد مداخل قرية حوسان، قرب بيتار عيليت. وأفادت الأنباء في البداية أنه أصيب بجروح قاتلة برصاصة في الرأس ثم أعلن عن وفاته في وقت لاحق في المستشفى. وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن القتيل هو زكريا الزعول، والذي تم تشييع جثمانه في ساعات الليل.
في غضون ذلك، سُجلت حالة من التوتر عند إحدى بوابات الحرم القدسي بعد أن أفاد فلسطينيون بأن قوات الشرطة دخلت المسجد الأقصى الليلة الماضية وأمرت جميع المتواجدين هناك بإخلاء المكان. وقال مصلون إن أحد رجال الشرطة دخل المسجد ودعا الناس للخروج. كما ورد أنه طُلب من المصلين ورجال الأوقاف المغاد



