خاص الرقيب – اية زياد
تمحورت النقاشات في حلقة من برنامج “في دائرة الرقيب” حول مؤتمر نظمته مؤسسة “أمان” بعنوان “النزاهة وسياسة إدارة الأزمات والكوارث” المؤتمر سلط الضوء على أهمية التخطيط المشترك واعتماد سياسات وطنية شاملة لمواجهة التحديات الراهنة وما يترتب عليه من ضعف في مواجهة الأزمات.
فقد شدد الاستاذ ناصيف المعلم مستشار المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية، على ضرورة تكامل الأدوار في إدارة الكوارث قائلًا “لا يمكن تحميل المسؤولية لطرف واحد فكل فلسطيني يتحمل المسؤولية”، وأوضح أن الإدارة الناجحة تعتمد على ثلاث ركائز الإدارة، الإرادة، والإمكانات. وأضاف “الغياب عن التخطيط الجاد يعمّق الأزمات، ويجب الاستثمار في الكفاءات البشرية لتحقيق الجهوزية”.
اما الاستاذ ناصر عويضات منسق المساءلة المجتمعية في ائتلاف أمان، انتقد السياسة الفلسطينية الحالية في إدارة الأزمات واصفًا إياها بـ”المربكة وغير الواضحة”، وقال “تجاربنا السابقة مثل إدارة أزمة كورونا اعتمدت على ردود أفعال غير منظمة”. وأكد أن السياسة الوطنية يجب أن تكون مكتوبة ومتفقًا عليها، وأن غياب مركز فلسطيني لإدارة المخاطر والكوارث يعقّد الاستجابة لأي طارئ.
ومن غزة الاستاذ وائل بعلوشة من المكتب الأعلى لائتلاف أمان في القطاع، أشار إلى غياب التنسيق في التعامل مع الأزمات، وقال “عدم وجود جهة تنسيقية عليا تسبب في ارتباك كبير خلال العدوان الأخير”. وأضاف أن إعداد الخطط والاستعداد للطوارئ يتطلب رؤية واضحة واستراتيجية شاملة، داعيًا إلى إنشاء مراكز للطوارئ تكون قادرة على الاستجابة بفعالية.
في ختام الحلقة، دعا الضيوف إلى تعزيز النزاهة السياسية ووضع سياسات وطنية شاملة لمواجهة التحديات الراهنة، وشددوا على أهمية التخطيط المبكر وبناء قدرات المجتمع الفلسطيني للتعامل مع الأزمات بكفاءة، مشيرين إلى أن النجاح في ذلك يعكس قوة الفلسطينيين ويعزز فرص تحقيق تطلعاتهم الوطنية.




