خاص – الرقيب: طالب المتقاعد التربوي فيصل أبو سندس بإنصاف المتقاعدين الفلسطينيين، وتمكينهم من الاستفادة من مستحقاتهم المالية أسوة بالموظفين على رأس عملهم، مؤكدًا أن المتقاعد أفنى سنوات طويلة في خدمة الوطن، ومن حقه الحصول على معاملة عادلة تحفظ له ولأسرته حياة كريمة.
وأوضح أبو سندس خلال مقابلة على اثير الرقيب, أن الموظف خلال سنوات خدمته تُقتطع من راتبه نسب لصالح منظومة التقاعد والتكافل والمساهمات، معتبرًا أن هذه المستحقات يجب أن تنعكس على المتقاعد عند انتهاء خدمته، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف التعليم والالتزامات المعيشية.
وأشار إلى أن من أبرز مطالب المتقاعدين تمكينهم من استخدام مستحقاتهم في تغطية أقساط الجامعات وتعليم أبنائهم، كما هو متاح للموظفين على رأس عملهم، متسائلًا عن مبرر حرمان المتقاعد من الاستفادة من أموال ومستحقات مترتبة له لدى الحكومة، في الوقت الذي يستفيد منها موظفون آخرون.
وانتقد أبو سندس ما وصفه بتهميش شريحة المتقاعدين، مطالبًا هيئة التقاعد والحكومة والجهات ذات العلاقة بتحمل مسؤولياتها تجاه هذه الفئة، وتقديم إجابات واضحة حول حقوقهم ومستحقاتهم وآليات التعامل معها.
كما دعا إلى تعزيز تمثيل المتقاعدين في الاتفاقيات والخدمات التي تقدمها هيئة التقاعد، بما يشمل الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية وغيرها، مؤكدًا أن الموظف الحالي هو متقاعد المستقبل، وأن معالجة أوضاع المتقاعدين اليوم تمثل حماية لحقوق جميع الموظفين مستقبلًا.
ولفت إلى أن بعض المتقاعدين، خصوصًا من تقدم بهم العمر، لا يملكون القدرة على العودة إلى سوق العمل أو ممارسة أعمال إضافية لتغطية احتياجاتهم، ما يجعل انتظام حقوقهم التقاعدية وتأمين حياة كريمة لهم ضرورة وليس امتيازًا.
وفي ختام حديثه، وجّه أبو سندس رسالة إلى رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم وهيئة التقاعد، مطالبًا بالاستماع إلى مطالب المتقاعدين والعمل على إنصافهم، مؤكدًا أن مطلبهم الأساسي هو الحصول على حقوقهم ومعاملتهم أسوة بباقي الموظفين.


