ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات، يوم الإثنين 27 من يوليوL تموز، بعد أن أدى توقف القتال في الشرق الأوسط إلى انخفاض أسعار النفط، مما هدأ المخاوف حيال التضخم واستمرار ارتفاع الفائدة لفترة طويلة.
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9% ليصل إلى 4089.03 دولاراً للأونصة، في حين صعدت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم شهر أغسطس بنسبة 0.5% لتصل إلى 4090.80 دولاراً.
وقال المحلل المستقل روس نورمان: “بدأت المعادن النفيسة الأسبوع بأداء قوي، مدعومةً بتوقف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط؛ فقد تراجعت أسعار النفط، كما انخفض كل من سعر صرف الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية”.
وانخفض مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.2%، مما جعل الذهب، المُسعَّر بالعملة الأميركية، أقل تكلفة للمشترين في الخارج.
ويعقد الفدرالي الأميركي اجتماع سياسته النقدية في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، وتشير التوقعات إلى أن البنك سيثبت معدل الفائدة. لكن أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أظهرت أن المتعاملين لا يزالون يتوقعون احتمالا قدره 80% لرفع الفائدة في سبتمبر أيلول.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز أمس الأحد إن إيران ستوقف هجماتها ما دامت أميركا ستفعل الشيء نفسه.
فيما صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اليوم بأن طهران لم تطلب استئناف المحادثات مع أميركا، وأن وسطاء ينقلون إليها رسائل من أميركا لكنها لا تجري محادثات معها حالياً.
وتراجعت أسعار النفط بحوالي 7% مع تعويل المستثمرين على حل دبلوماسي من شأنه تخفيف حدة الصراع.
ويثير ارتفاع أسعار النفط مخاوف في الأسواق بشأن التضخم واحتمال بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبينما يُنظر إلى الذهب باعتباره وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن جاذبيته تتضاءل مع ارتفاع الفائدة لأنه لا يدر عائداً.
وتراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، مما أعطى دفعة أكبر للذهب.



