في حلقة من برنامج “حديث الرقيب” كشف أيمن القواسمي مدير إذاعتي “منبر الحرية” و”مرح” عن معاناة الإذاعات الفلسطينية جراء العدوان الإسرائيلي والسياسات الإقصائية التي صاحبت توزيع المنحة الإعلامية.
وأشار القواسمي إلى أن العدوان الإسرائيلي تسبب في إغلاق وتدمير العديد من المؤسسات الإعلامية موضحًا أن إذاعته كانت تضم قبل الحرب 42 موظفًا، اضطر لتسريح نصفهم بسبب الظروف الاقتصادية القاسية، وأضاف قائلاً “اليوم لا أستطيع دفع رواتب لموظفي الإذاعة بل أقدم سُلفًا فقط، نحن في حالة صمود مستمرة وسط ظروف قاسية”.
وانتقد القواسمي معايير اختيار المستفيدين من المنحة معتبرًا أن التوزيع لم يكن شفافًا أو عادلًا، وأوضح “كيف يمكن تصنيف إذاعات كصالح عام’ وأخرى كطالح عام’؟ بعض الإذاعات المستفيدة مغلقة تمامًا ولا تقدم محتوى إذاعي حقيقي بينما الإذاعات التي تعمل بجهود مضنية وتقدم محتوى وطني واجهت التهميش”.
وأبدى استياءه من موقف نقابة الصحفيين التي نفت علاقتها بالمعايير المعتمدة لتوزيع المنحة، لكنه أكد أن بعض أعضاء النقابة كانوا على صلة مباشرة بعملية التقييم، وقال “هذا الملف يحتاج إلى تحقيق شفاف للكشف عن العلاقات الشخصية والمصالح التي أثرت على اختيار المؤسسات المستفيدة”.
واختتم القواسمي حديثه بمطالبة الجهات المعنية بإنصاف المؤسسات الإعلامية المتضررة التي تحملت أعباء العدوان الإسرائيلي، مؤكدًا أن دعم هذه المؤسسات يُعد واجبًا وطنيًا للحفاظ على الصوت الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
وقد شاركت في بث الحلقة بشكل مباشر يوم الأربعاء 27/11/2024 مجموعة من المؤسسات الإعلامية الرائدة، بما في ذلك تلفزيون الفجر، منبر الحرية، اذاعة مرح، صوت النجاح، صدى نيوز، راديو دريم، وراديو كرامة، حيث أُذيعت الحلقة من استوديوهات “الرقيب” في رام الله.




