دخلت حرب الإبادة الجماعية التي تشنها “إسرائيل” يومها الـ 310 على التوالي، في ظل ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي أفظع المجازر بالعصر الحديث، أمام مرأى العالم وصمته المطبق.
وشهد يوم أمس السبت، مجزرة إجرامية استهدفت المصلين فجرًا في مدرسة التابعين في حي الدرج بمدينة غزة، ما أدى لاستشهاد أكثر من 100 مواطن، وإصابة العشرات بإصابات خطيرة جدًا.
وبحسب تقديرات طواقم الدفاع المدني، فإنّ مجزرة “التابعين” هي الثالثة من حيث حجم الكارثة بعد مجزرتي المستشفى المعمداني ومواصي خانيونس.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 39 ألفًا و790 شهيداً و92 ألفًا وإصابتين منذ السابع من اكتوبر/تشرين أول الماضي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
آخر التطورات..
وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية صباح اليوم الأحد غربي بني سهيلا شرق مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
كما واطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها تجاه مراكب الصيادين في بحر القرارة شمال غرب مدينة خان يونس, واطلقت قذائفها باتجاه مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وأصيب عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة أبو خليل في عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس.
أصيبت فتاة، فجر اليوم الأحد بطلق ناري بالوجه من طائرة مسيّرة إسرائيلية “كواد كابتر”، شرق مفترق المحطة بدير البلح وسط القطاع.
ونسف جيش الاحتلال الإسرائيلي مبانٍ سكنية غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فيما شنت طائرات الاحتلال غارة على بلدة القرارة شمال شرق مدينة خانيونس.
كما استهدفت غارة جوية من طائرات الاحتلال غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف غرب وشمال المدينة.
أفادت مصادر محلية، باستهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، مخيم البريج وسط قطاع غزة بقصف مدفعي.
وأصيب 4 مواطنين في قصف الاحتلال محيط دوار السدرة “منطقة الكلية” غرب بلدة عبسان الكبيرة شرق خانيونس جنوب القطاع، فيما أصيب 3 آخرين جراء قصف الاحتلال لأرض زراعية في بلدة عبسان.
واستهدف طيران الاحتلال، مساء أمس السبت، برج الشريف شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
ومساء أمس السبت، نسفت قوات الاحتلال سكنية، في منطقة القرارة شمال شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.




