بين رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية لمزارعي النخيل والاغوار في اريحا محمد القواسمة خلال حوار معه في برنامج في دائرة الرقيب- ان فلسطين تنتج حوالي 18 ألف طن من التمور وتصدر 65 % منها الى العالم والتي تفوق التمور الاسرائيلية من حيث الجودة.
وأفاد القواسمة بان دور الجمعية يتمثل بالتنسيق الدائم مع الجهات الرسمية لاثبات ثبوتية منشأ التمور والمراقبة من قبل الجهات الرسمية بالاضافة الى اجراءات اخرى تتبعها الجمعية، كما اشار الى انه من الصعوبة كشف منشأ التمور سواء فلسطينية او اسرائيلية فهناك التمور “النفل” والتي تباع في الأسواق على العربات والتي يصعب تمييز مكان منشأها، اما العلب المغلفة يوضح عليها جميع التفاصيل.

و فيما يخص السوق المحلي أكد أن هناك رقابة على التمور التي تباع عن طريق المزارع الفلسطيني ولكن أحيانا يكون هناك صعوبة في التنفيذ اذ ان هناك في السوق المحلي بعض المزارعين يشترون التمور الإسرائيلية ويبيعونها على انها انتاج وطني.
كما ذكر ان المساحة الحالية المزروعة بالنخيل 24 الف دونم وهناك أضعاف هذه المساحة الفارغة ولكنها غير مزروعة وهذا ما يتحمل مسؤوليته مالكي هذه الاراضي سواء حكوميين او اصحاب مؤسسات أو غيرهم بحيث يمكنهم عمل عملية تنموية لنأخذ حيز زراعي ضخم سواء من ناحية دينية أو زراعية وهذا جزء من خطط الجمعية لاستغلال هذه المساحات لزيادة التصدير والنهوض اقتصاديا.
وأشار الى التحديات التي تواجه مزارعي النخيل في فلسطين والتي تتمثل بالتسويق والتعبئة والتغليف وحفظ هذه التمور. وتطرق الى الفروقات التي يعيشها مزارعي النخيل في إسرائيل والذين يتم اعفائهم من الضرائب والجمارك ودعم وزارة الاقتصاد الإسرائيلية لتمورهم بالإضافة إلى توفر المياه بوفرة وإعفائهم من بعض الضرائب.




