قالت المديرة العامة لطاقم شؤون المرأة نتاشا الخالدي خلال مقابلة لها في اذاعة الرقيب _ فيما يخص المؤسسات المانحة لمنظمات المجتمع المدني في أنها لم تكتف بتوقيف التمويل بل جمدته كأداة عقابية للشعب الفلسطيني وتعرض هذه المنظمات للمراجعة على مواقع التواصل الاجتماعي حول رأيها تجاه القضية الفلسطينية.
وبينت الخالدي ان هناك نقاش يدور في شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية حول مجابهة هذه العقبات التي وضعتها المؤسسات المانحة واكدت انه من الغير معقول ان نصل للمساومة بين التمويل والمحافظة على القضية الفلسطينية في ظل ما يتعرض له شعبنا في قطاع غزة حتى لو وصل الأمر الى رفض هذا التمويل.
وأشارت الخالدي باحتمالية تغيير المواقف من قبل المؤسسات المانحة التي جمدت تمويلها بعد الضغوطات التي تعرضت لها من قبل شعوبها.
واضافت انه لا بد من وجود خطة مشتركة وخطة صمود للمؤسسات لحين ايجاد بدائل.




