خاص الرقيب- رنا سبوبة
في المقال :
1. عدو الشعب الفلسطيني ليس فقط الحركة الصهيونية بل أغلب الدول الغربية .
2.تضحيات الشعب الفلسطيني كبيرة لكن قيادته غير منظمة للاستفادة من هذه التضحيات .
3.الانتخابات الدورية هي سبب قوة إيران وتركيا وإسرائيل في الشرق الأوسط .
4. القيادة الفلسطينية جزء من القيادة العربية التي لا تعمل لصالح شعوبها .
5. مخططات إسرائيل في السيطرة على كل فلسطين بدون الشعب الفلسطيني بدأت منذ عام 1948 وتنفذ على مراحل .
في حديث لوزير التنمية الاجتماعية الأسبق شوقي العيسة في برنامج “الجبهة الإعلامية” من إعداد وتقديم طلعت علوي والذي يبث عبر أثير إذاعة الرقيب، قال أن الفرق بين السلطة في فلسطين والسلطة لدى الاحتلال هو التخطيط، بحيث أن الاحتلال دائماً لديه خطط وقادر على دراسة الخطوات التي توصله إلى هدفه النهائي وهو السيطرة على كل فلسطين بدون الشعب الفلسطيني،بالمقابل على الرغم من تضحيات الشعب الفلسطيني الهائلة على مدار قرن وثباته لكن ومع الأسف قيادة هذا الشعب غير قادرة على الاستفادة من التجارب وغير قادرة على التخطيط والتحضير المسبق لأي خطوة أو معركة قادمة في هذا الصراع المستمر.
وقال أيضاً أن ما يميز الحركة الصهيونية أنها استطاعت أن تكون خادم قوي مخلص للغرب، في المقابل القيادة الفلسطينية لا تعتبر أن أمريكا هي القائد لأعداء الشعب الفلسطيني والذي يعمل على تدمير هذا الشعب، مؤكداً أن الطبيعي فيما يحدث في قطاع غزة هو أن تقوم انتفاضة شاملة في الضفة الغربية لكن يبدو أن محاولات التدجين نجحت جزئياً في الضفة، وأضاف أنه من الصحيح أن الشعب مناضل ومصمم على التحرر ونرى تحركات على الأرض ولكن غير منظمة لعدم وجود قيادة تنظم بشكل مسبق، وهذا الفرق أن العدو مصمم وقيادته تخطط والشعب الفلسطيني مصمم لكن القيادة لا تخطط .
وأضاف أن الفرق الاخر هو أن العدو لديه ديمقراطية داخليه لا يهمه من القائد فيغيره باستمرار، وينتخب سواء كان بشكل صحيح أو خاطئ لكن بشكل دوري، و الدول القوية بالشرق الأوسط هي 3 تركيا وايران واسرائيل مؤكداً أن هذه حقيقة وسبب قوة هذه الدول هي انتخاباتها الدورية، و قال أنه ربما الآن بعد السابع من تشرين الأول بدأنا نعي كيف اللغة التي يفهمها هذا العالم وهذا العدو وأصبح واضحاً أن عدونا ليس فقط الحركة الصهيونية بل أكثر من نصف العالم .
ووضح ضخامة هذه المعركة تتطلب منّا أن نرتقي إلى مستوى هذه المعركة وأن نرتقي في التفكير والعمل بناء على الحقائق، وأضاف أن الحركة الصهيونية منذ تأسسيها وحتى الآن لم تغير خطتها بأنها تريد السيطرة على كل فلسطين بدون شعبها وهي تنفذ هذا المخطط على مراحل، والآن بقي عليها أن تفرغ الفلسطينيين في غزة والضفة ويبدو أن هذه المرحلة بدأت، وتساءل أين نحن من ذلك ؟ حيث في أول أسبوع من الحرب قالتها “إسرائيل” وأمريكا لننقل كل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر، واعتبار السابع من تشرين الأول فرصة ذهبية لتنفيذ مخططاتهم في التهجير، حيث أن أول خطة كانت لهم في عام 1948 هو احتلال كل فلسطين خلال السنوات القادمة وهذا ما حصل في سنة 1963 بدأ تنفيذ المخططات في احتلال الضفة وغزة، ونحن اعتبرنا ال67 مفاجأة وهذا غير صحيح نحن 4 سنوات قبل ال67 وهم يخططون بالتفاصيل لهذا التهجير والآن يخططون إلى السيطرة على كل فلسطين، وقال أن من يعتقد أن الضفة في مأمن هو مخطئ ولا يفهم بالسياسة.
وأكد أن النظام الفلسطيني هو جزء من النظام العربي وشبيه له في كل شيء، مضيفاً أن ياسر عرفات كانت بوصلته صحيحة وكان يفهم توجهات الحركة الصهيونية، أما الآن الدول العربية فيها أنظمة لا تعمل من أجل مصالح شعوبها وهذا المخطط الأمريكي للدول العربية، مستنكراً الالتزام العربي في سايكس بيكو والحدود التي خلقها لفصل الدول العربية وتحويلها إلى دويلات حتى بعد انتهاء الاستعمار البريطاني، علماً أن الاستعمار الجديد زرع ” إسرائيل” كجسم غريب وخطير لتفكيك الدول العربية، وعبر عن استياءه في كون الأنظمة العربية تساعد هذا الاستعمار في ذلك.



