أصيب شاب من قرية مشيرفة بجراح خطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في قرية معاوية بمنطقة وادي عارة، بعد ساعات من جريمة منفصلة ارتكبت بالنقب وأسفرت عن مقتل عاقل الربايعة من تل السبع.
وفي معاوية، قدمت طواقم طبية العلاجات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى مستشفى “هعيمك” في العفولة لاستكمال العلاج.
وفي تل السبع بالنقب، ذكرت خدمة الإسعاف “نجمة داود الحمراء” أن “بلاغًا وصل إلى مركز الطوارئ 101 عند الساعة 06:59 يفيد بوجود مصاب في حادثة عنف، حيث هرعت الطواقم الطبية إلى المكان وقدمت له علاجًا أوليًا”.

وأضافت أن “المصاب نُقل إلى مستشفى سوروكا وهو بحالة خطيرة ويعاني من جروح نافذة”. وأقرت الطواقم الطبية وفاة الرجل في وقت لاحق.
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة. وقالت إن الخلفية جنائية.
يأتي ذلك في ظل استمرار تصاعد جرائم العنف في عدد من البلدات العربية في البلاد وخصوصا في منطقة النقب خلال الفترة الأخيرة، والتي تشمل إطلاق نار واعتداءات متكررة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الإصابات الخطيرة والضحايا.
وتشير تقارير محلية إلى أن هذه الحوادث ترتبط في كثير من الحالات بنزاعات داخلية وعائلية أو خلافات على خلفيات جنائية، في ظل مطالبات متكررة بتعزيز تواجد الشرطة وتكثيف الجهود للحد من انتشار السلاح غير المرخص.
ويأتي ذلك وسط حالة من القلق في البلدات العربية بالنقب، مع استمرار المطالبات بخطط حكومية شاملة لمعالجة ظاهرة العنف وتعزيز الأمن الشخصي للسكان.
80 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
ومع الجريمة في تل السبع، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع عام 2026 ولغاية اليوم إلى 80 قتيلًا. ويأتي ذلك في ظل تصاعد أعمال العنف والجريمة التي تحصد مزيدًا من الأرواح وتثير حالة من القلق في المجتمع العربي، علمًا بأن من بين الضحايا شخصًا من الضفة الغربية قُتل في الناصرة.
ومنذ مطلع شهر نيسان/ أبريل الجاري، قُتل 6 أشخاص، فيما تشمل الحصيلة الإجمالية خمس نساء، وثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة، إلى جانب ثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، ولا تشمل هذه الإحصائية مدينة القدس المحتلة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي، وسط مطالبات متزايدة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة.
يُذكر أن عام 2025 سجّل حصيلة قياسية في جرائم القتل بلغت 252 قتيلًا عربيًا، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.




