عرب ٤٨ – جالت وفود عربية في بلدات النقب المتضررة جرّاء الأحداث الأخيرة، مطالبةً بتوفير حلول حماية عاجلة للسكان، خاصة في القرى غير المعترف بها التي تفتقر للملاجئ. وأكدت الوفود أن استمرار غياب وسائل الحماية يشكّل خطرًا على حياة عشرات آلاف المواطنين.
قام منتدى رؤساء السلطات المحلية العربية في الجنوب، إلى جانب وفد من المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب، بجولات ميدانية في عدد من البلدات المتضررة في النقب، اليوم الأربعاء، عقب الأحداث الأخيرة وسقوط شظايا صاروخية، مؤكدين ضرورة التحرك الفوري لتوفير وسائل الحماية للسكان.
واستهلت الوفود زياراتها بقرية السرّة مسلوبة الاعتراف، حيث عبّروا عن تضامنهم مع الأهالي، في ظل غياب الملاجئ ووسائل الحماية لأكثر من 150 ألف مواطن، معتبرين هذا الواقع غير مقبول. كما تفقدوا منزلًا تضرر جراء سقوط شظايا صاروخية.
وشملت الجولات أيضًا مدينتي عراد وديمونا، حيث التقى الوفد برؤساء البلديات واطلع على مواقع الأضرار، مؤكدين أن “التهديدات الأمنية لا تميّز بين السكان، وأن الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية مسؤولية جماعية”. كما شددوا على أهمية تعزيز العمل لضمان أمن وسلامة جميع السكان.
وخلال الجولة في قرية السرة، وجّه رئيس الـمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، عطيّة الأعسم، رسالة شديدة اللهجة إلى الجهات الحكوميّة ومتّخذي القرار، محمّلًا إيّاهم المسؤوليّة عن سلامة أهالي القرى غير المعترف بها.
وطالب الأعسم بضرورة توفير حلول فوريّة وتأمين ملاجئ ووسائل حماية تقي السكّان أخطار التصعيد الأمني، مؤكّدًا أنّ إهمال حياة المواطنين في هذه القرى هو استمرار لسياسة التهميش.




