خاص شبكة الرقيب الإعلامية – رنا سبوبة
في حديث لرئيس مجلس الوحدة الإعلامية العربية هيثم علي يوسف في برنامج “الجبهة الإعلامية” من إعداد وتقديم طلعت علوي والذي يبث عبر أثير إذاعة الرقيب، قال أن مفهوم الوحدة العربية الإعلامية يعني توحيد القلم العربي اتجاه قضايا أمتنا العربية والإسلامية، ولكن في القضية الفلسطينية انقسم العرب “عربان” وخصوصاً بعد اتجاه بعض الدول العربية للتطبيع مع هذا الكيان الصهيوني بالتالي النتيجة كانت تكميم الأفواه ووضع العصبة على العيون وتوجيه الآذان لتوصيات النظام وهذا حال الدول العربية في الوقت الحالي، مضيفاً أن قلة قليلة من الزملاء في الخليج العربي من يتعاطون في القضية الفلسطينية من حيث نقد الأحداث أو نقلها.
واستنكر هيثم علي صمت الصحافة الشريفة عن مشاهد الجرائم الصهيونية التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني، وأجاب أن هذا مخطط منذ 10 سنوات عندما بدأ تغيير التفكير العربي حتى يتم الدخول لموضوع التطبيع، حيث غيرت بعض الدول الخليجية في إنتاجاتها العربية مثلاً مسلسلات رمضان فأقحموا الشخصية اليهودية في أغلب مسلسلاتهم و بأنها شخصية مضطهدة مثل مسلسل ” حارة اليهود”، حيث أصبحت هذه المسلسلات تلقي الضوء على موضوع اليهود في المجتمعات العربية وكأنها تمهد الطريق للتعاطف مع اليهود “الصهاينة” ، ف وجدنا نتيجة ذلك قبل سنتين في هجمة على القضية الفلسطينية من بعض الكتّاب في الخليج العربي وتشكيك أيضاً في القضية الفلسطينية .
وعبّر عن استياءه من انطلاق فعاليات الرياض يوم أمس في دولة تحتض المسجد الحرام، بينما أطفال فلسطين أشلاء بدون ماء ولا كهرباء، وتساءل مرة أخرى عن غياب الصحفيين والمؤثرين في كثير من الدول العربية قائلا ” عيب عيب نحن لا نفارق الأخبار ونشاهد أخوتنا يقتلون أمامنا أينكم من إيصال رسالتكم الحقيقية “، وأضاف نحن الآن في عصر لا حق يقال ولا كلمة عدل تقال .
و أوعز الضعف الإعلامي العربي إلى أنه أصبح مسير وليس مخير فكل دولة لها توجهاتها والصحفيين يتماشون حسب توجهات هذه الدولة، و استنكر تصريح قيادة دولة معينة حيث قالت “أنه لا يوجد لديهم وقت فهم مشغولون الآن بتطوير بلده والنهوض بها” في ظل أزمة القدس وأزمة غزة وتساءل هيثم الآن ماذا تنتظر من الصحفي في تلك الدولة، وأكد أنه لا يوجد وحدة عربية و الأنظمة هي التي توجه هذا الإعلام.
وأشاد في موقف دولة الكويت وشعبها وإعلامها قائلاً أن هذه الدولة لم تتخلى يوماً عن موقفها المشرف اتجاه القضية الفلسطينية والشعب الكويتي كان أول الشعوب التي خرجت نصرة لفلسطين، وأول من بدأ حملة المقاطعة للشركات الداعمة للاحتلال .
وختم كلامه قائلاً أنه يهون على الفلسطيني أن يدفن من غير كفن على أن يدفن بكفن أرسله أخاه الذي يشاهد قتله عبر الشاشات .




