باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
اذاعة الرقيباذاعة الرقيباذاعة الرقيب
  • الصفحة الرئيسية
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • سياسة
    سياسة
    السياسة هي فن البحث عن المشاكل وإيجادها في كل مكان وتشخيصها بشكل غير صحيح وتطبيق العلاجات الخاطئة.
    Show More
    Top News
    إنها نهائية: 12 اسمًا في اقتراع 2025 للرئيس ، 9 أسماء لمنصب نائب الرئيس
    4 سنوات ago
    مراجعة سماعة الألعاب اللاسلكية Corsair HS80 RGB
    إشارات الخزانة لن يواجه معدِّنو العملات المشفرة قاعدة إبلاغ مصلحة الضرائب الأمريكية
    5 سنوات ago
    Latest News
    إنها نهائية: 12 اسمًا في اقتراع 2025 للرئيس ، 9 أسماء لمنصب نائب الرئيس
    4 سنوات ago
    رالي اليوم الوطني 2023: التضحية والجهد مطلوب للحفاظ على الانسجام
    4 سنوات ago
    18 صيحات الموضة في الخريف من نيويورك فاشن
    5 سنوات ago
    سيكون شراء سيارة قريبًا مثل شراء هاتف ، لماذا يمكن أن تكون سيارتك التالية عبارة عن
  • تقنية
    تقنيةShow More
    شرح: ما هي النظارات الذكية وكيف تعمل؟
    5 سنوات ago
    Apple VS Samsung – هل يمكن لساعة ذكية جيدة أن تنقذ حياتك؟
    5 سنوات ago
    لم ينته بعد نقص الرقائق في صناعة السيارات
    5 سنوات ago
    طرق خفية لتوفير المال قد تكون مفقودة
    5 سنوات ago
    كيف يمكن أن يؤدي النوم أقل من 7 ساعات في الليلة إلى زيادة الوزن
    5 سنوات ago
  • المشاركات
    • تخطيطات المشاركة
      • المعيار 1
      • المعيار 2
      • المعيار 3
      • المعيار 5
      • المعيار 6
      • المعيار 7
      • لا يوجد مميز
    • معرض التخطيطات
      • تخطيط 1
      • تخطيط21
    • تخطيطات الفيديو
      • تخطيط 1
      • تخطيط 2
    • شريط جانبي آخر
      • الشريط الجانبي الأيمن
      • الشريط الجانبي الأيسر
    • مراجعة
      • النجوم
      • درجات
      • تقييم المستخدم
    • ميزات المحتوى
      • Mailchimp مضمنة
      • تمييز المشاركات
      • طباعة آخر
      • ذات صلة مضمنة
      • المصدر / عبر علامة
      • مؤشر القراءة
      • حجم المحتوى ريسيزر
    • تحميل تلقائي للوظائف التالية
    • رد فعل آخر
    • Sponsored Post
  • الصفحات
    • فهرس المدونة
    • اتصل بنا
    • صفحة البحث
    • 404 صفحة
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
Reading: هل تحاصر أميركا نفط إيران بعد فنزويلا؟
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
اذاعة الرقيباذاعة الرقيب
Font ResizerAa
  • اقتصاديات
  • سياسة
  • اعمال
  • تقنية
  • موضة
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 1
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • فئات
    • تقنية
    • اعمال
    • موضة
    • اقتصاديات
    • سياسة
    • صحة
  • إشارات مرجعية
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار الاقتصادأخبار دوليةرئيسي

هل تحاصر أميركا نفط إيران بعد فنزويلا؟

Last updated: 2026-01-10 5:03 صباحًا
Talat Alawi
شهرين ago
Share
SHARE

واشنطن تسعى إلى السيطرة على أكثر من ثلث الاحتياط العالمي لمواجهة “أوبك”

على رغم أن أميركا تعد المنتج الأكبر عالمياً بفضل النفط الصخري، فإن هشاشة احتياطاتها طويلة الأجل تجعل السيطرة السياسية على نفط الخصوم أكثر أهمية من زيادة الإنتاج المحلي.

لم يعد الصراع على الطاقة يدار عبر الأسعار وحدها، بل عبر السيطرة على المستقبل نفسه، فبين العقوبات، وإعادة توجيه الإمدادات، وتطويق الخصوم، يتقدم النفط مجدداً إلى واجهة الجغرافيا السياسية.

السؤال لم يعد: من يبيع أكثر؟ بل: من يملك قرار الاحتياط طويل الأجل، ومن يعيد رسم خريطة القوة في سوق الطاقة العالمي؟

لم تعد تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران، ولا الضغوط المتصاعدة على فنزويلا بعد اعتقال رئيسها السبت الماضي مجرد رسائل سياسية منفصلة، بل جزءاً من استراتيجية أميركية واضحة لاستخدام النفط كسلاح جيوسياسي مباشر.

فواشنطن تضغط على دولتين تمتلكان معاً أكثر من 500 مليار برميل من الاحتياطات المؤكدة، أي ما يقارب 30 في المئة من احتياط النفط العالمي، في وقت لا تمتلك فيه الولايات المتحدة نفسها سوى نحو 74 مليار برميل، أي أقل من أربعة في المئة من الاحتياط العالمي.

وعلى رغم أن أميركا تعد المنتج الأكبر عالمياً بفضل النفط الصخري، فإن هشاشة احتياطاتها طويلة الأجل تجعل السيطرة السياسية على نفط الخصوم أكثر أهمية من زيادة الإنتاج المحلي.

وفي هذا السياق، لا يقرأ ما حدث في فنزويلا التي تمتلك وحدها نحو 303 مليارات برميل بمعزل عن التهديدات المتكررة لإيران، صاحبة ثالث أكبر احتياط عالمي بنحو 209 مليارات برميل، إذ تسعى واشنطن إلى تحييد هاتين الكتلتين النفطيتين من معادلة الاستقلال داخل “أوبك”، وإعادة توجيه تدفقات الخام بعيداً من الصين، أكبر المستفيدين من نفط الدول الخاضعة للعقوبات.

وقد انعكس هذا التصعيد مباشرة على الأسواق، مع إدخال علاوة مخاطرة جيوسياسية رفعت أسعار خام برنت وغرب تكساس في الجلسات الأخيرة، ليس بسبب نقص فعلي في المعروض، بل نتيجة إعادة تسعير المستثمرين لاحتمالات تعطل الإمدادات. غير أن التأثير السعري يظل محدوداً على المدى القصير، في ظل وفرة المعروض وقدرة “أوبك” على التدخل، مما يعني أن المعركة الحقيقية لا تدور حول السعر اللحظي، بل حول من يملك مفاتيح الاحتياطات طويلة الأجل، ومن يحدد اتجاه تجارة النفط في العقد المقبل.

من الجغرافيا السياسية إلى ميزان الأرقام

في أي تحليل جاد لانتقال النفوذ في سوق النفط، يصبح الفصل بين السياسة والاقتصاد ترفاً تحليلياً، فالقدرة على فرض العقوبات، أو إعادة توجيه الصادرات، أو تعطيل الاستثمار، لا تقاس بالخطاب السياسي، بل بما تتركه من أثر مباشر في هيكل الاحتياطات وتوقعات السوق طويلة الأمد.

الولايات المتحدة، على رغم كونها من أكبر المنتجين عالمياً، تمتلك احتياطات مؤكدة تقدر بنحو 74 مليار برميل، أي ما يقارب أربعة في المئة فقط من إجمال الاحتياط العالمي البالغ نحو 1.7 تريليون برميل، هذا التفاوت البنيوي بين الإنتاج والاحتياط يفسر سبب تركيز واشنطن تاريخياً على النفوذ الخارجي بدل الاكتفاء بالقوة الإنتاجية المحلية.

فنزويلا وإيران: قلب المعادلة النفطية

على الضفة الأخرى من السوق، تقف دول تمتلك ثقل الاحتياط لا سرعة الإنتاج، وتتصدر فنزويلا المشهد بأكبر احتياط نفطي مؤكد عالمياً عند نحو 303 مليارات برميل، تليها السعودية بنحو 267 مليار برميل، ثم إيران بنحو 209 مليارات برميل. ويضاف إلى ذلك احتياط ضخم لدى كندا (163 ملياراً)، والعراق (145 ملياراً)، والإمارات (113 ملياراً)، والكويت (102 مليار)، وروسيا (80 ملياراً).

في سيناريو افتراضي تنتقل فيه فنزويلا وإيران من خانة المنتجين المستقلين إلى دائرة النفوذ الأميركي المباشر أو غير المباشر، فإن حجم الاحتياطيات الواقعة تحت التأثير الأميركي سيرتفع نظرياً إلى نحو 586 مليار برميل، بذلك تقفز الحصة الأميركية من الاحتياط العالمي من أربعة في المئة إلى نحو 34 في المئة، أي تحول يقترب من ثمانية أضعاف الوضع القائم.

ماذا يعني ذلك لـ”أوبك”؟

تسيطر دول منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” حالياً على أكثر من 60 في المئة من الاحتياطات العالمية، مما يمنحها نفوذاً يتجاوز التقلبات الدورية في الإنتاج والأسعار، غير أن خروج فنزويلا وإيران فعلياً من المعادلة المستقلة سيقلص هذه الحصة إلى نطاق يتراوح بين 45 و50 في المئة.

هذا التحول لا يعني انهيار “أوبك”، لكنه يحد من قدرتها على استخدام الاحتياط كسلاح استراتيجي طويل الأمد، ويدفعها إلى إعادة ضبط تحالفاتها، خصوصاً داخل إطار “أوبك+”، إذ تلعب روسيا دوراً محورياً في موازنة النفوذ الغربي.

النفط كسلاح سياسي لا كسلعة

السيطرة على الاحتياطات لا تعني زيادة فورية في المعروض، لكنها تغير طريقة تسعير السوق للأخطار، فالتوترات الأميركية مع فنزويلا أدخلت بالفعل ما يعرف بـ”علاوة المخاطر الجيوسياسية” إلى الأسعار، إذ يعيد المستثمرون تسعير الاحتمالات لا الوقائع.

في هذا السياق، لا تسعى واشنطن بالضرورة إلى ضخ مزيد من البراميل، بقدر ما تعمل على تحييد النفط المنافس، وإعادة توجيه التدفقات بعيداً من الصين، التي استفادت لسنوات من الخام الفنزويلي بأسعار مخفضة، أي أن النفط هنا يتحول من مورد اقتصادي إلى أداة إعادة توزيع للنفوذ التجاري.

يتفق محللون على أن الأثر السعري للتصعيد الحالي يظل محدوداً على المدى القصير، نظراً إلى وفرة المعروض وقدرة كبار المنتجين على تعويض أي نقص، غير أن الخطورة تكمن في الأمد الطويل، إذ قد تؤدي العقوبات الممتدة وعدم اليقين السياسي إلى تغييرات هيكلية في تدفقات الاستثمار، وكلفة التمويل، واتجاهات التصدير.

فالسوق لا تتحرك فقط بفعل فقدان الإمدادات، بل بفعل الخوف من فقدانها مستقبلاً، وهو ما يجعل الأسعار أكثر حساسية للتوترات الجيوسياسية حتى في غياب نقص فعلي.

التاريخ الاقتصادي يظهر أن امتلاك الموارد يختلف جذرياً عن القدرة على إدارتها، فالتحكم النظري في نحو ثلث الاحتياطات العالمية سيضع الولايات المتحدة أمام تحديات أمنية وسياسية ومالية، تشمل حماية طرق الإمداد، وتأمين المنشآت، واحتواء ردود فعل الصين وروسيا، فضلاً عن كلفة النفوذ نفسها.

عند هذه النقطة، يتحول النفط من مصدر قوة صافية إلى اختبار لقدرة القوة العظمى على تحمل أعباء هيمنتها، لا مجرد توسيع نطاقها.

الإنتاجية الأميركية… الرافعة غير المرئية للهيمنة النفطية

ولا يقتصر النفوذ الأميركي في معادلة الطاقة على الاحتياطات أو العقوبات، بل يتكئ على قاعدة أوسع من التفوق الاقتصادي والإنتاجي، ففي هذا السياق يرى الخبير الاقتصادي العالمي محمد العريان أن ميزان القوة يميل لمصلحة الولايات المتحدة على المدى المتوسط والطويل، مدفوعاً بعوامل تتجاوز النفط ذاته.

ويشير العريان في حاسبه الرسمي علي موقع التواصل “لينكد إن” إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع الاقتصاديين عالمياً يتوقعون أن تحافظ الولايات المتحدة على تقدمها في الإنتاجية أو توسعه مقارنة ببقية الاقتصادات الكبرى، مستندين إلى تسارع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعمق أسواق رأس المال، وانخفاض تكاليف الطاقة نسبياً.

ووفق استطلاع عالمي شمل 183 مشاركاً، اعتقد 31 في المئة أن الولايات المتحدة ستحتفظ بتفوقها الإنتاجي القائم، بينما توقع 48 في المئة زيادة هيمنتها خلال السنوات المقبلة، في مؤشر على أن القوة الأميركية لا تقاس فقط بحجم الاحتياط، بل بقدرتها على تحويل الموارد إلى قيمة اقتصادية مستدامة.

هذا التفوق الإنتاجي يمنح واشنطن هامش مناورة أوسع في إدارة الصراعات النفطية، ويخفف من كلفة استخدام الطاقة كسلاح جيوسياسي، مقارنة باقتصادات تعتمد بصورة أكبر على العائدات الريعية المباشرة.

في النهاية، النفط لم يعد مجرد رقم في جداول الاحتياط، بل ورقة في صراع النفوذ العالمي، وبين الحسابات الدقيقة والرهانات السياسية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل تتحول الهيمنة النفطية المحتملة إلى مكسب استراتيجي طويل الأمد، أم إلى عبء يعيد تشكيل النظام العالمي على نحو أقل قابلية للسيطرة؟

عرض خطة بدون حماس: ترامب والدول العربية يستعدون لليوم التالي في غزة
إسرائيل تخوض حربًا مفتوحة على النظام الإيراني وليس على مشروعه النووي فقط
جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم سفينة “حنظلة” المتجهة إلى غزة
إهانة للمسعفين بغزة.. لا معنى للسلام عندما تفوز متطرفة داعمة لإسرائيل مثل ماريا كورينا بجائزة نوبل
نزوح 400 ألف مواطن في غزة منذ استئناف الحرب
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article إيران: من ورقة رابحة إلى عبء في حسابات اللاعبين الكبار
Next Article غزة تواجه أزمة صحية وإنسانية متصاعدة بسبب المنخفض الجوي

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
أخبار شعبية
أخبار دوليةرئيسي

ترامب: لا علاقة لأميركا بـ”هجوم الليل” على إيران

By
Dania AbdelFattah
9 أشهر ago
قوات الاحتلال تفجر منزل الشهيد خروشة
نادي الأسير يحمل إدارة السجون المسؤولية عن حياة الأسير محمود أبو ذريع
محتجون على عودة الحرب يغلقون شارعا رئيسيا وسط تل أبيب
البنك الإسلامي الفلسطيني يعلن بدء الاكتتاب الثانوي العام لرفع رأس ماله
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?

Not a member? Sign Up