أجبرت اعتداءات المستوطنين المتصاعدة، اليوم الخميس، عشرات الفلسطينيين من البدو على إخلاء مساكنهم في الجهة الشمالية لتجمع شلال العوجا شمال مدينة أريحا.
وأفاد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات، في تصريح صحفي أن 20 عائلة من عائلات العمرين “الكعابنة” اضطرت للرحيل قسرًا حفاظًا على سلامتها، في ظل انعدام الحماية واستمرار المضايقات اليومية.
وأشار إلى أن ما يحدث يأتي ضمن نهج منظم يستهدف تفريغ التجمعات البدوية في الأغوار من سكانها الأصليين، في خرق جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني وانتهاك واضح لحقوق الإنسان.
ويأتي رحيل العائلات في ظل تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين خلال العام الماضي، إذ أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الضفة الغربية سجلت خلال عام 2025 نحو 23 ألفًا و827 اعتداءً ارتكبها الجيش والمستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 14 فلسطينيًا، وإشعال 434 حريقًا في الممتلكات والحقول، بينها 307 حرائق في ممتلكات خاصة و127 حريقًا في أراضٍ زراعية.
فيما تسبب إرهاب المستوطنين في تهجير 13 تجمعًا بدويًا منذ مطلع العام الماضي، تضم 197 عائلة بواقع 1090 فردًا، من مناطق شملت دير علا وعين أيوب والمليحات ومغاير الدير وغرب كوبر والمحاريق وجيبيا.




