قتل شابان من اللد ويافا وأصيب 5 آخرون في رهط وعسفيا وطمرة جراء تعرضهم لإطلاق نار؛ لترتفع حصيلة القتلى العرب منذ مطلع العام إلى 224 قتيلا.
وفي تل أبيب، قدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” عمليات الإنعاش للضحية الوحواح، ثم جرى نقله إلى مستشفى “إيخيلوف” في المدينة؛ بيد أنه جرى إقرار وفاته هناك بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وقال أفراد الطاقم الطبي، إنه “تلقينا بلاغا حول مصاب في حادثة عنف، ومع وصولنا وجدنا شابا وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من إصابات اخترقت جسده، وعلى الفور قدمنا له عمليات الإنعاش ثم نقلناه إلى المستشفى”.
وفي يافا، قتل الشاب حسين سموني جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار بعد نقله إلى مستشفى “فولفسون”، وهناك أقر الطاقم الطبي وفاته بعد وصوله من دون علامات حياة.
وبحسب الشرطة الإسرائيلية، فإن الضحية وصل إلى المستشفى بواسطة سيارة، ثم تركت المكان.
وفي طمرة، أصيب شاب بجروح وصفت بالمتوسطة في أطراف جسده السفلية جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في المدينة.
وقدم طاقم طبي من مركز “الزهراوي” العلاجات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى مستشفى “رمبام” في حيفا لتلقي العلاج.
وفي رهط، أصيب 3 شبان بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضهم لإطلاق نار، فيما لم يتضح ما إذا كان الحديث عن جريمة واحدة أو أكثر.
وقدمت طواقم طبية من “نجمة داود الحمراء” العلاجات الأولية لمصابين (33 و36 عاما) عانيا جروحا متوسطة، ثم تعاملت مع مصاب ثالث (35 عاما) ووصفت حالته بالمتوسطة أيضا.
ونقل المصابون الثلاثة إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع لتلقي العلاج.
وفي عسفيا، أصيب شاب (24 عاما) بجروح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار، نقل على إثرها إلى مستشفى الكرمل في حيفا لاستكمال العلاج.
وقال البراميديك موسى كعبية، إنه “رأينا شابا بوعيه ويعاني من إصابات اخترقت جسده، إذ قدمنا له علاجات منقذة للحياة ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة غير مستقرة”.
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات وخلفية الجرائم المنفصلة، من دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به.
وتأتي هذه الجرائم بعد مقتل 5 شبان الجمعة، أحدهم الشاب مهدي سلامة من عرعرة المثلث الذي قتل برصاص الشرطة الإسرائيلية بعد مطاردة دباب (تراكتورون) قرب البلدة.
أما القتيلان الآخران فهما الشقيقان محمد ووليد مغربي من الرملة اللذين تعرضا لجريمة إطلاق نار، أسفرت أيضا عن إصابة والدهما بجروح.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، قتل الشابان مراد يوسف من حي الحليصة بحيفا في جريمة إطلاق نار قرب المدينة، وبعدها قتل الشاب عبد الفتاح جمال صبيحات من سالم جراء جريمة إطلاق نار ارتكبت بمنطقة وادي عارة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد خطير وغير مسبوق في أحداث العنف وجرائم القتل بالمجتمع العربي التي أسفرت عن 224 قتيلا منذ مطلع العام ولغاية اليوم، وسط تواطؤ وتقاعس الشرطة عن أداء دورها في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.




