أعلن وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، اليوم السبت 4 أكتوبر/تشرين الأول، تسلّم الحكومة الاتحادية أكثر من مليون برميل من النفط الخام المنتج في إقليم كردستان، مؤكداً تحميل أول ناقلة نفط في ميناء جيهان التركي ضمن اتفاق استئناف الصادرات بين بغداد وأربيل.
وأوضح عبد الغني، في تصريح نقلته وكالة الأنباء العراقية، أن عملية ضخ النفط من الإقليم إلى ميناء جيهان عبر الخط العراقي–التركي استؤنفت قبل أيام، بعد توقف استمر أكثر من عامين، مشيراً إلى أن الحكومة الاتحادية تتولى للمرة الأولى مسؤولية تصدير النفط الكردي إلى الخارج.
وأضاف الوزير أن الكميات المستلمة تجاوزت حتى الآن مليون برميل، مبيناً أن الناقلة الأولى رست في ميناء جيهان بحمولة تبلغ 650 ألف برميل، وسيتم استكمال تحميلها قبل توجهها إلى وجهتها المتعاقد عليها.
ووصف عبد الغني هذه الخطوة بأنها “إنجاز مهم يعزز التعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، ويسهم في رفد الموازنة العامة بالإيرادات النفطية”.
من جانبه، أكد المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية «سومو»، علي نزار الشطري، أن النفط الكردي سيُسوّق في الأسواق الأوروبية بأسعار عادلة ومجزية، خصوصاً في ظل غياب الإمدادات الروسية عن تلك الأسواق.
وأشار إلى أن السوق الأوروبية ستكون الوجهة الأساسية لتصدير نفط الإقليم عبر ميناء جيهان، مع إمكانية توسيع المبيعات إلى الأسواق الأميركية لاحقاً، مؤكداً أن الشركة استعدت مسبقاً لهذا التحول.
وبدأت الشركات الأجنبية العاملة في حقول كردستان بالفعل استئناف عمليات الضخ إلى ميناء جيهان استعداداً لبدء التصدير التجاري تحت إشراف شركة «سومو».
ومن المتوقع أن ترتفع صادرات العراق النفطية خلال أكتوبر الجاري إلى نحو 3.65 ملايين برميل يومياً، وهو أعلى مستوى لها منذ سنوات، بعد استئناف تدفق الخام من الإقليم.




