في التقرير:
- بايدن في الأمم المتحدة: نعمل على تعزيز سلام مستدام بين إسرائيل والفلسطينيين
- نتنياهو التقى أردوغان في الجمعية العامة: “العلاقات بيننا تزداد قوة”
- الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة: لن نتنازل عن حقنا في الحصول على الطاقة النووية؛ طرد السفير أردان من الجمعية العامة
- اغتيال ثلاثة فلسطينيين في هجوم إسرائيلي على مخيم جنين للاجئين
- وزير الدفاع غلانط قرر: معبر إيرز سيبقى مغلقا ليوم آخر
- حماس تسعى إلى تهدئة الأجواء، لكنها تحذر من عواقب الأزمة الإنسانية
- عضو الكنيست سون هار ميلخ: عميرام بن أوليئيل هو “رجل صالح مقدس“
—
بايدن في الأمم المتحدة: نعمل على تعزيز سلام مستدام بين إسرائيل والفلسطينيين
“هآرتس”
قال الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس (الثلاثاء)، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن تطبيع إسرائيل لعلاقاتها الاقتصادية مع جيرانها يحقق نتائج لها “عواقب إيجابية وعملية”. وأضاف بايدن في الوقت نفسه أن الجهود مستمرة “لتعزيز سلام مستدام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإقامة دولتين لشعبين”.
وأوضح بايدن في كلمته أن الخطة الريادية التي تم الإعلان عنه هذا الشهر، لبناء طريق تجاري وخطوط سكك حديدية تربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا ـ والتي ستشمل إسرائيل والمملكة العربية السعودية ـ من شأنها أن تخلق فرصاً استثمارية بين القارات.
وكرر الرئيس الأمريكي في خطابه، على غرار العام الماضي، الدعوة إلى توسيع مجلس الأمن الدولي بسبب المأزق الذي يحدث أكثر من مرة بسبب طريقة تنظيمه. وقال إن الولايات المتحدة “تجري مشاورات جادة بشأن هذه القضية مع العديد من الدول الأعضاء، وسوف تستمر في تعزيز جهود الإصلاح وإيجاد أرضية مشتركة من أجل المضي قدما.” وأضاف بايدن أيضًا أن إيران تتخذ إجراءات مزعزعة للاستقرار تهدد الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، وأكد أن بلاده ملتزمة “بعدم السماح لإيران أبدًا بالحصول على أسلحة نووية”.
وفيما يتعلق بالحرب التي تخوضها روسيا في أوكرانيا، قال الرئيس الأميركي إن موسكو وحدها هي القادرة على اتخاذ قرار إنهائها. وتساءل: “تعتقد روسيا أن العالم سوف يتعب، وسيسمح لها بالقسوة على أوكرانيا – دون تحمل العواقب. إذا سمحنا بتقسيم أوكرانيا، فهل سيتم ضمان استقلال الدول الأخرى؟”. وفيما يتعلق بالصين، قال بايدن إن بلاده ليست مهتمة بالانجرار إلى صراع بين القوى العظمى.
ومن المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع بايدن اليوم. وقال مسؤولون كبار في الإدارة في واشنطن لوسائل الإعلام الأمريكية إنه من المتوقع أن يبحث الرئيس الأمريكي ونتنياهو، من بين أمور أخرى، القضية الإيرانية. وفي اليوم التالي، سيستضيف بايدن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض في واشنطن.
وتحدث العاهل الأردني عبد الله الثاني في خطابه في الجمعية العامة عن الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال إن “منطقتنا ستستمر في المعاناة، طالما أن العالم لم يتمكن من التخلص من الظل الذي يلقيه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني – الصراع المركزي في الشرق الأوسط”. وقال عبد الله أيضا إنه “بدون توضيح مستقبل الفلسطينيين، سيكون من الصعب إيجاد حل سياسي للصراع”. وشدد أيضًا على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام المستدام، وهو الحل الذي تقام فيه دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل وعاصمتها القدس الشرقية. وتساءل: “كان عام 2023 هو العام الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين خلال الخمسة عشر عاما الماضية. فكيف يمكن للناس أن يضعوا ثقتهم في العدالة العالمية، بينما يستمر البناء في المستوطنات ومصادرة الأراضي وهدم المنازل؟”.
نتنياهو التقى أردوغان في الجمعية العامة للأمم المتحدة: “العلاقات بيننا تزداد قوة”
“يسرائيل هيوم” و”معاريف”
التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الليلة الماضية (بين الثلاثاء والأربعاء) بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وكان من المفترض أن يلتقيا قبل نحو شهرين في إسطنبول، لكن بسبب دخول نتنياهو إلى المستشفى، تم تأجيل اللقاء. وأعلن مكتب أردوغان حينها أنه من المنتظر أن يبحث الزعيمان “العلاقات الثنائية بين البلدين بكافة أبعادها، وخطوات تحسين التعاون”.
وكتبت “معاريف” أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان يدعم تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية على أساس أن أنقرة تؤيد خفض التوترات في المنطقة، حسب ما نشره موقعMiddle East Eye ، يوم امس (الثلاثاء). وقالت مصادر صحفية حضرت اللقاء الذي عقده أردوغان مع محللين وصحفيين في نيويورك، إن “تركيا تنظر بإيجاب إلى محاولات التطبيع بين البلدين”.
وقبل الاجتماع، أشار أردوغان إلى أن “إسرائيل لن تتمتع” بالسلام حتى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967″.
وتقود واشنطن، منذ أشهر، الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل وإقامة علاقات رسمية. وتطرح السعودية مقترحا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل منذ عام 2002 في إطار خطة السلام العربية التي تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية. وقال المصدر إن “دعم تركيا الحالي للتطبيع ما هو إلا استمرار وانعكاس لهذه السياسة العامة”. وأضاف أن “التطبيع يمكن أن يصبح أداة سياسية لدفع إسرائيل إلى التصرف بذكاء أكبر في المنطقة”.
وفي مقابل تطبيع العلاقات، تريد السعودية ضمانات أمنية من الولايات المتحدة، والمساعدة في تطوير برنامج نووي مدني وقيود أقل على مبيعات الأسلحة الأمريكية. وفي حين أن القضية الفلسطينية لا تعتبر مركزية في الاتفاق، فإن جزءا من الاتفاق سيتضمن فوائد محتملة للفلسطينيين.
وقال المصدر التركي إن الصفقة قد يكون لها تأثير إيجابي على القيادة الإسرائيلية للضغط عليها بشأن القضية الفلسطينية. وقال المصدر: “هذا يمكن أن يطمئن تركيا في علاقاتها مع إسرائيل، كما أنه قد يخلق توتراً أقل مع الفلسطينيين”. وأضاف أن “أنقرة تشعر بأنها مضطرة للرد على إسرائيل في كل مرة تقوم فيها بأعمال ضد الفلسطينيين”.
الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة: لن نتنازل عن حقنا في الحصول على الطاقة النووية؛ طرد السفير أردان من الجمعية العامة
“يسرائيل هيوم”
تم الليلة الماضية، (بين الثلاثاء والأربعاء)، طرد سفير إسرائيل، جلعاد أردان، من الجمعية العامة الأمم المتحدة، جلعاد إردان، بعد قيامه بمقاطعة خطاب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، والتلويح بلافتة احتجاج ضده.
وحمل أردان صورة مهسا أميني، التي قُتلت قبل عام على يد النظام الإيراني، والتي أشعل موتها موجة احتجاجات الحجاب في إيران. وغادر إردان قاعة الجمعية العامة مع الوفد الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة “احتجاجًا على سماح الأمم المتحدة لقاتل جماعي معاد للسامية بالتحدث في الجمعية”. وقال: “من المستحيل أن يُمنح قاتل حقير يدعو إلى تدمير إسرائيل، منصة في الأمم المتحدة. الأمم المتحدة حطمت، مرة أخرى، مستوى أخلاقيا منخفضا”.
وأشاد رئيسي خلال كلمته بقائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي قُتل في يناير 2020، وقال: “الكثير من إنجازاتنا في المنطقة جاءت بفضل تضحيات الشهيد سليماني البطل في الحرب على الإرهاب. العديد من دول المنطقة تعرضت للدمار بسبب إرهاب داعش الذي حاربه سليماني. لن ننسى دماء الشهيد سليماني ولن نتوقف عن تحميل المسؤولية لمن قاموا باغتياله”.
وتحدى رئيسي الغرب، وقال: “نسأل الدول الغربية: لماذا توفرون المأوى للجماعات الإرهابية التي قتلت 17 ألف إيراني؟ ألم يحن الوقت لإنهاء احتلال فلسطين والاعتراف بها كدولة مستقلة؟ ألم يحن الوقت لإنهاء احتلال أراضي لبنان وسوريا من قبل الكيان الإسرائيلي؟”.
وأشار رئيسي إلى الملف النووي ومحادثات تجديد الاتفاق مع القوى العظمى، وقال: «على أميركا أن توضح، هل تريد خطة عمل مشتركة أم لا. الأسلحة النووية ليس لها وجود في العقيدة الإيرانية. (لكن) إيران لن تتنازل عن حقها في الحصول على الطاقة النووية للاستخدام السلمي”.
وأشار رئيسي إلى أنه “لا مفر من قيام حكومة فلسطينية شرعية، تكون فيها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية”. وأضاف أن “نظام الاحتلال في القدس هو المصدر الرئيسي للإرهاب”.
وزير الدفاع غلانط قرر: معبر إيرز سيبقى مغلقا ليوم آخر
القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي
بناءً على تعليمات وزير الأمن يوآف غلانط، ورئيس الأركان هرتسي هليفي، وبعد تقييم الوضع الأمني، تقرر يوم أمس (الثلاثاء) مواصلة إغلاق معبر إيرز ومنع دخول العمال الغزيين إلى إسرائيل. وفي الوقت نفسه، أعلنت الأجهزة الأمنية أنها مستعدة لمحاولات إطلاق صواريخ من القطاع، وقالت إنه سيتم فحص التعليمات، اليوم، وفقا لتقييم الوضع في المنطقة.
وتنتظر المؤسسة الأمنية لترى ما إذا ستنخفض نشاطات المتظاهرين على السياج اليوم. وتتمثل الآثار المترتبة على إغلاق المعبر في تزايد احتمال إطلاق النار، وهو ما ينبع من التوترات داخل حماس التي تؤدي تلقائيا إلى رفع سقف النيران. بالإضافة إلى ذلك، فإن قرار غلانط يهدف إلى التذكير بالهجوم الذي شنته طائرة تابعة للجيش الإسرائيلي على موقع لحماس عشية العيد، بسبب أعمال الشغب العنيفة التي وقعت بالقرب من السياج الحدودي في غزة.
وقبل أيام قليلة من الهجوم، حدثت اضطرابات عنيفة في المكان نفسه، شارك فيها المئات من سكان غزة. وفي هذه الأحداث، تم تفجير عدة عبوات ناسفة وإلقاء قنابل يدوية على قوات الجيش الإسرائيلي.
اغتيال ثلاثة فلسطينيين في هجوم إسرائيلي على مخيم جنين للاجئين
“هآرتس”
قُتل ثلاثة فلسطينيين، مساء أمس (الثلاثاء)، وأصيب 30 آخرون في تبادل لإطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين للاجئين. وحسب وزارة الصحة الفلسطينية فإن جراح أحد المصابين حرجة. وكان الجيش الإسرائيلي قد حاصر منزلا في المخيم، خلال نشاط لاعتقال مطلوبين، وأعقب ذلك تبادل لإطلاق النار مع مسلحين. وردا على ذلك استخدم الجيش طائرة مسيرة لقصف مطلقي النار. وعندما كانت القوات تغادر مخيم اللاجئين، انفجرت عبوة ضد مركبة عسكرية محملة بالمقاتلين في ضواحي جنين. ووفقا للجيش، لن تقع إصابات بين الجنود، وأنقذت آلية هندسية السيارة، أثناء تبادل النيران في مكان الحادث.
وبحسب تقرير فلسطيني، فإن المنزل الذي وقع فيه تبادل إطلاق النار ينتمي إلى الناشط الرئيسي في الجناح العسكري لفتح، محمد أبو البهاء. ومن المعروف حتى الآن أنه تم اعتقال فلسطينيين اثنين في هذا النشاط، لكن لم يتضح بعد ما إذا تم اعتقال البهاء. وذكر الجيش الإسرائيلي أن قوات الجيش والشاباك وحرس الحدود شاركت في العملية، وتم تشخيص عدة إصابات في صفوف الفلسطينيين. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من نيويورك، إنه يطلع بانتظام على ما يحدث في جنين وعلى حدود قطاع غزة.
وعصر يوم أمس الثلاثاء، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أن شابًا يبلغ من العمر 25 عامًا قُتل بالقرب من السياج الحدودي في قطاع غزة خلال مواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي. وأفادت التقارير أن القتيل هو يوسف رضوان وأنه أصيب برصاصة حية. وأفادت الوزارة أن تسعة متظاهرين أصيبوا في المواجهات، جاءت إصابة أحدهم خطيرة. وشارك العشرات في المواجهات التي اندلعت في موقعين شرق مدينة غزة وشرق خانيونس. وشوهد خلال المظاهرات بالون حارق لأول مرة منذ فترة طويلة، وحاول بعض الشباب اختراق السياج الحدودي بالقرب من مدينة غزة.
حماس تسعى إلى تهدئة الأجواء على الحدود، لكنها تحذر من عواقب الأزمة الإنسانية
“هآرتس”
تطمح القيادة الفلسطينية في قطاع غزة إلى تهدئة الأجواء على الحدود، ومنع تصعيد الاحتجاجات الفلسطينية إلى حد المواجهة المباشرة مع إسرائيل – وفقا لما قاله عدد من كبار المسؤولين في الفصائل الفلسطينية لصحيفة “هآرتس”. وبحسب المسؤولين، فإن التظاهرات تهدف إلى الإشارة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وإلى إيصال رسالة مفادها أن تجاهل محنة الفلسطينيين يمكن أن يؤدي إلى تصعيد أمني. وتوضح حماس أن أبعاد الاحتجاج محدودة، وأنها لا تدعو إلى مظاهرات حاشدة بالقرب من السياج أو إلى تجديد “مسيرات العودة”.
وبحسب مسؤول كبير في القيادة السياسية لحركة حماس، فإن أحد أبرز عوامل الاضطرابات المتزايدة بين الجمهور في قطاع غزة هو حجب رواتب ما يقرب من 50 ألف مسؤول في حكومة حماس، الذين “لم يحصلوا على راتب كامل منذ عدة أشهر”، حسب قوله. وتنبع هذه الأزمة من انخفاض التمويل القطري للرواتب إلى النصف، خلافا للاتفاقات المبرمة مع القطريين عقب “مسيرات العودة” عام 2018. وبحسب مصادر في حماس، فإن الإمارات لم توافق حتى الآن على طلب زيادة التمويل لضمان دفع الراتب. وأضاف المسؤول أنه “تم هذا الأسبوع صرف 55% فقط من رواتب المسؤولين، وهذا يزيد الضغط على قيادة التنظيم”.
كما تؤدي الأزمة الإنسانية المتصاعدة إلى تأجيج الضغوط العامة التي تمارس على القيادة. ومؤخرا، حذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية في قطاع غزة بسبب تعليق أنشطة برنامج الغذاء العالمي، الذي يساعد على إطعام نحو 200 ألف فلسطيني في القطاع، بسبب نقص الميزانية. وأوضحوا في قطاع غزة أن المساعدات القطرية البالغة 100 دولار للأسرة الواحدة شهريا، والتي تمنح لعشرات الآلاف من الأسر في القطاع، لن تسد الفراغ الذي خلقته الأزمة. وتتفاقم معاناة السكان بسبب الارتفاع العالمي لأسعار الكهرباء ونقص الدواء في القطاع.
عضو الكنيست سون هار ميلخ: عميرام بن أوليئيل هو “رجل صالح مقدس“
“هآرتس”
قال عضو الكنيست ليمور سون هار ميلخ، من حزب قوة يهودية، الذي يقوده بن غفير، إن عميرام بن أوليئيل، الذي أدين بقتل أفراد عائلة دوابشة الفلسطينية، هو “رجل صالح مقدس”. وزعمت هار ميلخ أن إدانة عميرام بن أوليئيل بجرائم القتل وسجنه كانت “واهية”، وزعمت أنها “تعرف أنه بريء”.
وجاء تصريح هار ميلخ في إطار حملة لتجنيد الدعم المادي لعميرام بن أوليئيل، قاتل عائلة دوابشة. وادعت أنه باستثناء بن أوليئيل “لم يكن هناك سجين في الحبس الانفرادي معزولاً عن الناس وعن العالم طوال ثماني سنوات”. ووفقا لها، “هناك شيء يخفونه، كذبة كبيرة وظلم… إذا وقفت على الحياد وشاهدت كيف يتعرض للإيذاء – فسأكون شريكة في الجريمة”.
وأعلنت حركة “طريقنا” مساء أمس، أنها ستتواصل مع المستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف ميارا، لفحص ما إذا كانت عملية جمع الأموال التي تشارك فيها سون هار ميلخ تعتبر عملا غي قانوني لـ “جمع أموال لإرهابي”.
وأدان وزير الصحة والداخلية موشيه أربيل تصريح سون هار ميلخ، وقال: “أنا آسف بشدة لهذه الكلمات. إن واجب رعاية حقوق الموقوفين والمتهمين لا يعني جعلهم أبراراً وقديسين. في الدولة اليهودية، يحفظ كل طفل منذ فجر طفولته في هذه الأرض الوصايا العشر، بما في ذلك الوصية السادسة، “لا تقتل”، والتي تحرم بشكل مطلق قتل شخص آخر”.
وكانت عضو الكنيست سون هار ميلخ قد طلبت تخفيف شروط سجن بن أوليئيل، وأعلن 14 عضوًا في الائتلاف، دعمهم للطلب وأرسلوا طلبا بذلك إلى رئيس الشاباك رونين بار. وفي الرسالة، طلب أعضاء الكنيست من بار أن يأمر بنقل بن أوليئيل من الحبس الانفرادي إلى جناح التوراة في سجن إيشيل، “على الأقل خلال أعياد تشرين”. في الوقت نفسه، شكك الوزير عميحاي إلياهو من “قوة يهودية” في إدانة بن أوليئيل، قائلا إنه “لا يؤمن بنظام العدالة”.
في يوليو 2015، قتل بن أوليئيل أفراد عائلة دوابشة الثلاثة – طفل يبلغ من العمر سنة ونصف ووالديه – عندما ألقى زجاجة مولوتوف على منزلهم وأحرقه في قرية دوما. وقد أدين بالقتل في المحكمة المركزية، واستأنف الحكم إلى المحكمة العليا، لكنه تم رفض طلبه بإعادة محاكمته من جديد.




