إيلي كوهن – إسرائيل اليوم / 18/8/2025
تقرير جديد لمنتدى المستقلين من بيت الهستدروت، يكشف أزمة اقتصادية خطيرة في إسرائيل. 52 في المئة منهم يجدون صعوبة في دفعات السكن والإيجار. قسم كبير منهم طلبوا مساعدة من الدولة ولم يحصلوا عليها.
وبعضهم تلقوا تأجيلاً لدفعات قروض السكن في دفع الفائدة. هذا مؤشر آخر لأزمة أخرى مرتقبة قريباً. في “فتح قلب” يبلغون عن ارتفاع بمعدل 23 في المئة في طلبات المساعدة حتى قبل الأعياد، ويشددون على أن أغلبية الارتفاع تأتي من مستقلين لا ينجحون في البقاء.. إذن، كيف سيتحرك الاقتصاد المحلي؟
يدور الحديث عن أعمال تجارية كثيرة تغلق رويداً رويداً، وعن مستقلين كثيرين لن يكفيهم دخلهم حتى نهاية الشهر. عائلاتهم ستصل إلى وضع لم يعرفوه من قبل. نشهد انهيار الطبقة الوسطى في غضون سنتين ومساً بالقلب النابض للاقتصاد المحلي، ولئن شاهدنا في بداية الحرب موجات من المساعدات سواء كانت حكومية أم خاصة للقطاع المستقل بسبب تجنيد المستقلين (رجال الاحتياط) فها هو الشعب كله مليء اليوم بطلبات المساعدات والتبرعات، كارثة تنافس كارثة، وحملات تجنيد الأموال تملأ المكان.
لم يعد الحديث يدور فقط عن أعداد، بل عن كميات كبيرة (نحو 200 ألف) من المواطنين الإسرائيليين ممن صمدوا لسنوات طويلة في دولة يتأرجح فيها الاقتصاد، الوضع الأمني متهالك، وفتح مصلحة تجارية بات أمراً باعثاً على التحدي. ثمة استطلاعات أخرى أجريت قبل شهرين وثلاثة أشهر، أشارت إلى انخفاض بمعدل 42 في المئة في النشاط التجاري لأولئك الذين نجوا من المصاعب وواصلوا الاحتفاظ بمصلحتنا التجارية في أثناء الحرب. أولئك الأشخاص باتوا الآن على شفا الهاوية، وربما يسحبون الاقتصاد المحلي كله وراءهم.




