خاص الرقيب
أكد الناشط التونسي علي قريوي، أحد المشاركين في “قافلة الصمود المغاربية”، خلال استضافته عبر إذاعة الرقيب، أن القافلة التي انطلقت من تونس في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، ستعود إلى أرض الوطن “مرفوعة الرأس رغم العراقيل”، مشيرًا إلى أن المشاركين “يشعرون بخيبة أمل بسيطة، لأن هدفهم كان الوصول إلى معبر رفح”، لكنه شدد في المقابل على أن “الرسالة وصلت، والمساندة الحقيقية بدأت من لحظة انطلاقنا”.
وأوضح قريوي أن القافلة التي ضمت مشاركين من تونس والجزائر وليبيا وموريتانيا تجاوز عددهم ألف مشارك، تعرّضت لبعض المعوقات خلال وجودها في الأراضي الليبية، لكنه أوضح أن “الشعب الليبي استقبلنا استقبال العائلة، رغم بعض الممارسات الفردية”، وأضاف “لم نأتِ لنهاجم أنظمة، بل جئنا بصفة سلمية، من أجل قضية عادلة، هي كسر الحصار عن شعب محاصر منذ أكثر من 600 يوم”.
وأشار إلى أن القافلة تشهد تضامنًا واسعًا، حيث “انضم نحو 20 إلى 30 ناشطًا من موريتانيا إلى المشاركين، رغم المسافة والصعوبات”، مضيفًا أن “العودة ستكون جماعية، بنفس القافلة، بروح معنوية عالية وبإصرار على تكرار التجربة”. وأكد أن بعض المشاركين تعرضوا للتوقيف، “لكن الأمور تحت السيطرة، ونتابع الأخبار لحظة بلحظة من الصفحة التنسيقية الرسمية”.
وختم قريوي حديثه برسالة واضحة إلى الشعب الفلسطيني “نحن لسنا غرباء عن القضية، نحن أبناؤها، تقاسمنا معكم الحزن والفرح، وسنعود بإذن الله بمعنويات عالية وبعزيمة أشد”، مضيفًا “حتى لو لم نصل إلى رفح، فقد وصلنا إلى قلوب الفلسطينيين، وهذا أعظم ما حققناه”.



