في بيان لها، وزارة الداخلية بغزة: نرفض الآلية الإسرائيلية المرتقبة لتوزيع المساعدات في غزة، وندعو أبناء شعبنا إلى عدم التجاوب معها بالمطلق، حيث سيستخدم الاحتلال المساعدات في إطار عمل أمني واستخباري تحت غطاء “مؤسسة غزة” الممولة إسرائيلياً، وسيحاول إسقاط المدنيين في وحل العمالة عبر مساومتهم في لقمة العيش
– وصول المساعدات الإنسانية لكل مواطن في منطقة سكناه، هو حق كفلته كل القوانين الدولية، وأية استجابة لمخططات الاحتلال تشكل تهديداً مباشراً لعمل المنظمات الدولية في غزة، ما يشكل عبئاً وخطراً على الفلسطينيين في المرحلة القادمة
– الآلية الجديدة لتوزيع المساعدات تتطلب من الفلسطينيين الانتقال لمسافات بعيدة لاستلامها، في إطار سياسات الاحتلال لإعادة توزيع السكان بمناطق قطاع غزة تنفيذاً لخططه بالتهجير والسيطرة على القطاع بالكامل
– فشل الاحتلال في مخططه الجديد مرهون بعدم تجاوب الفلسطينيين ورفضهم القاطع له؛ ما سيجبر الاحتلال على العودة إلى النظام المعمول به سابقاً في توزيع المساعدات من خلال المؤسسات الأممية والدولية
– رغم استهداف الاحتلال لمنتسبي الأجهزة الشرطية، إلا أننا لن نتوانى عن أداء واجبنا في تأمين شاحنات المساعدات وحمايتها
– لن نسمح بخلق أجسام عميلة للاحتلال في المناطق التي يسيطر عليها جيشه
– كل من يتعاون مع الاحتلال في فرض أجندته سيدفع الثمن، وسنتخذ بحقه الإجراءات اللازمة




