خاص الرقيب – دانية عبدالفتاح
أكد السيد شادي صيام، مدير التسويق في شركة التأمين الوطنية، خلال استضافته في إذاعة الرقيب، أن الشركة استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تتبنى نهجًا رقميًا متقدمًا مكّنها من الصمود ومواصلة تقديم خدماتها رغم التحديات الجسيمة التي تواجه السوق الفلسطيني، لا سيما الأزمات الاقتصادية والسياسية. وأوضح أن “التحول الرقمي في الشركة بدأ منذ أكثر من خمس سنوات، واستطعنا أن نُبقي عملنا مستمرًا في ظل أي إغلاق أو أزمة.”
وأشار صيام إلى أن الاستثمارات التي قامت بها الشركة في مجال التكنولوجيا الرقمية أثمرت في تسهيل الإجراءات على المؤمنين وتقليل الاعتماد على العمليات الورقية. وقال “اليوم يمكن للمؤمّن أن يحصل على جميع خدماته إلكترونيًا دون أن يضطر للحضور شخصيًا، وهذا جزء من رؤية الوطنية لتبسيط العمليات وتعزيز الثقة.” وأضاف أن الشركة أطلقت تطبيقًا رقميًا متكاملًا يتيح للمؤمن متابعة ملفه التأميني وتقديم المطالبات بسهولة.
وفيما يتعلق بالاستجابة لأزمة الحرب الأخيرة في قطاع غزة، لفت صيام إلى أن الشركة كانت من أوائل الشركات التي شكلت لجنة طوارئ لمتابعة الأضرار وتقديم التعويضات. وأكد أن “الشركة دفعت حتى اللحظة ما يقارب 4 ملايين دولار كتعويضات، وقد تكون هذه النسبة الأعلى بين الشركات في السوق المحلي.” مشددًا على أن هذه الخطوة جاءت انسجامًا مع التزام الشركة تجاه المواطنين وتجاه القطاع الاقتصادي.
وفي ختام حديثه، شدد صيام على أن الريادة الرقمية ليست ترفًا بل ضرورة، خاصة في بيئة مليئة بالمتغيرات. وأضاف “نحن اليوم لا نستثمر فقط في التكنولوجيا، بل نستثمر في الإنسان، في الموظف، وفي المؤمن، لنضمن استدامة الخدمات وجودتها.” داعيًا في الوقت ذاته إلى تعزيز الوعي بأهمية التأمين في حياة المواطن الفلسطيني، ليس فقط كوثيقة، بل كشبكة أمان في وجه المخاطر.



