خاص الرقيب – دانية عبدالفتاح
استضافت إذاعة الرقيب المحلل السياسي المختص في الشأن الإسرائيلي أحمد شديد، حيث قدّم قراءة تحليلية معمقة للمشهد السياسي والعسكري في الأراضي الفلسطينية والمنطقة، محذرًا من المخاطر المتزايدة التي تتجاوز العدوان العسكري إلى مخطط استراتيجي شامل يستهدف الوجود الفلسطيني برمته.
شديد رفض محاولات ترويج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرجل سلام، قائلاً “ترامب قال في يومه الأول بالتهجير بطرد الفلسطينيين، وترامب أطلق تهديدات عنجهية ضد الشعب الفلسطيني والمقاومة وأهلنا في غزة”، مضيفًا أن ما يروج له البعض حول نواياه السلمية “أفكار مشوهة ومبلبلة وبحاجة إلى تقويم”.
وفي حديثه عن صفقة التبادل ومسار العدوان، أشار شديد إلى استمرار الرهانات على الزمن، قائلاً “نحن أمام مخطط قد يكون أخطر بملمسه من الدبابة والطائرة، مخطط ما زال حاضرًا بقوة على المحاكم الوطنية الإسرائيلية”، لافتًا إلى أن الاحتلال يسعى لإلغاء المخيمات الفلسطينية وتفريغها من مضمونها السياسي والوطني.
أما بخصوص ما بعد الحرب، فقد شدد شديد على ضرورة التركيز على الأولويات الوطنية، مشيرًا إلى أن “فكرة من يحكم قطاع غزة مهمة، لكن الأولوية الأولى اليوم هي وقف القتل ووقف العدوان ووقف مشروع التهجير”، مؤكدًا أن النقاشات حول لجان أو إدارات بديلة لا يجب أن تُلهينا عن الهدف الأسمى في هذه المرحلة، وهو حماية أرواح الفلسطينيين واستمرار وجودهم.




