خاص الرقيب – دانية عبدالفتاح
استضافت إذاعة الرقيب الصحفي المختص بالشأن الأمريكي محمد القاسم للحديث حول زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى الولايات المتحدة، والتي وصفها بأنها “فاشلة بكل ما للكلمة من معنى”. وقال القاسم إن الزيارة جاءت بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنها لم تُثمر عن أي نتائج سياسية أو اقتصادية لصالح إسرائيل. وأكد “تم استدعاء نتنياهو إلى واشنطن وتم استغلاله من قبل الرئيس ترمب”، مضيفًا أن “نتنياهو خرج من الاجتماع خالي الوفاض، ليس لديه أي تعهد بالرغم من اجتماعه مع وزير التجارة الأمريكية”.
أشار القاسم إلى أن أحد أبرز الملفات التي فشل نتنياهو في تحصيل أي مكسب فيها كان الملف الإيراني، إذ قال “أراد أن يكون هناك موافقة أمريكية بأن يقوموا بضرب مواقع البرنامج النووي الإيراني، هذا لم يحصل”. بل على العكس، كانت المفاجأة الكبرى في إعلان ترامب عن “محادثات مباشرة ستقوم يوم السبت في عُمان بين الأمريكيين والإيرانيين”، ما شكل صفعة إضافية لرئيس الحكومة الإسرائيلية.
وعلى صعيد الحرب الجارية على قطاع غزة، حذر القاسم من خطة إسرائيلية تُنفذ بهدوء لتهجير الفلسطينيين من القطاع تحت غطاء إنساني مزعوم. وصرّح “إسرائيل قامت بتأسيس مؤسسة داخل وزارة الدفاع تسمح بتسهيلات كبيرة لأي فلسطيني من غزة من يريد أن يخرج وبلا عودة”. وأشار إلى أن هذا يتم “إما عن طريق مطار رامون أو بتوسيع شروط الهجرة العائلية”، مؤكدًا أن “ترامب اترحل فكرة مشؤومة… وهي تطهير عرقي للفلسطيني من قطاع غزة”.
واختتم القاسم بالتحذير من صمت السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي حيال هذه السياسات، قائلاً “إن لم يكن هناك انتباه كبير من قبل السلطة الفلسطينية… سيكون هناك مصيبة كبيرة، نكبة أخرى في قطاع غزة”. وأوضح أن ما يجري من تهجير وتجويع وعدوان متواصل يهدف إلى دفع الفلسطينيين لمغادرة القطاع قسرًا، مضيفًا: “إما الموت وإما التطهير العرقي”.




