خاص الرقيب – دانية عبدالفتاح
في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تعصف بقطاع غزة، يواصل بنك فلسطين التزامه بدوره الإنساني والوطني من خلال مبادرات نوعية تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز الاستقرار الاقتصادي. وأوضح رئيس دائرة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة في بنك فلسطين، السيد ربيع دويكات، خلال استضافته في برنامج “في دائرة الرقيب” على إذاعة الرقيب، أن البنك خصص حوالي 5 ملايين دولار للمسؤولية الاجتماعية، شملت قطاعات الإغاثة، والتعليم، والصحة، ورعاية الأيتام، مؤكدًا “العطاء هو إحدى القيم الأساسية التي تأسس عليها بنك فلسطين منذ انطلاقه.”
في إطار جهوده لدعم الأطفال الذين فقدوا ذويهم بسبب العدوان الأخير، أطلق بنك فلسطين بالتعاون مع مؤسسة التعاون برنامج “نور” لرعاية 20 ألف يتيم، حيث يلتزم البنك بتقديم 2 مليون دولار سنويًا لدعم احتياجاتهم المعيشية والتعليمية والصحية. وأشار دويكات إلى أن البرنامج يواجه تحديات كبيرة، أبرزها حصر الأعداد الفعلية للأطفال الأيتام وتوفير التمويل المستدام، داعيًا كافة الجهات للمساهمة “نحن بحاجة إلى مضاعفة جهودنا لضمان استمرارية هذا البرنامج، لأن هؤلاء الأطفال هم مسؤوليتنا جميعًا.”
ورغم الدمار الذي طال العديد من الفروع المصرفية، أعلن بنك فلسطين عن إعادة تشغيل عدد من فروعه في غزة، على رأسها فرع النصر، وفروع أخرى في النصيرات ودير البلح، مؤكدًا أن البنك يسعى جاهدًا لتعزيز خدماته المصرفية في القطاع رغم التحديات اللوجستية. وأضاف دويكات “بنك فلسطين كان الشريان المالي الوحيد خلال الحرب، واستمر في تقديم الخدمات للمواطنين والجهات الإغاثية رغم الظروف القاسية.”
ومع دخول شهر رمضان، أكد دويكات أن البنك يواصل تقديم المساعدات الإغاثية بالتعاون مع المؤسسات الشريكة، مشيرًا إلى أن الاستجابة الفورية للاحتياجات الإنسانية تظل أولوية قصوى. واختتم حديثه بدعوة رجال الأعمال الفلسطينيين في الداخل والخارج إلى المساهمة في دعم المبادرات الإغاثية، قائلًا “التحدي كبير، لكنه يتطلب تكاتف الجميع لضمان مستقبل أكثر استقرارًا لأبناء شعبنا.”




